رسلان: انقلاب عربات قطار إسكندرية عارض فني ولا توجد إصابات"إستايلست": فستان يسرا في مهرجان الجونة هايل ولكن كان يحتاج "تظبيط"سائقة أتوبيسات مصرية بلندن: تركت الفنون التشكيلية بعد عمل استمر 20 سنةالصحة العالمية تقدم 7 نصائح للمواطنين لمواجهة الموجة الثانية لكوروناضبط مصنع لإنتاج الترامادول والفياجرا في حملة بالقناطرمستشار وزير الاتصالات: قانون حماية البيانات المصري متطور جداإصابة شابين في حادث تصادم ملاكي وميكروباص بإسنا جنوب الأقصربراڤو ياخطيب .. تعليقات أهلاوية بنكهة بيبوبعد تأجيل مباراة النهائي .. الاتحاد الإفريقي يتصدر تويترفاروق جعفر: قرار الكاف ليس في صالح الأهلي والزمالك .. ومصطفى محمد لازم يمشي في هذه الحالةشوبير مداعباً صحفي مغربي يراهن على فوز الرجاء ضد الزمالك: «اللي ‏راح مش بيرجع تاني»النصر يضرب الوصل بالثلاثة في الدوري الإماراتيالأهلي يحتفل بعيد ميلاد الخطيب: «أيقونة الكرة المصرية»عبدالحليم علي يكشف عن مقترح لبقاء مصطفى محمد في الزمالكلتميزهما في زراعة القمح .. وزير الزراعة يكرم مزارعا ومهندسا من الوادي الجديدمشاهد مرعبة من إعصار مولاف بفيتنام .. فيديوكليب ice cream لسيلينا جوميز و black pink يحقق 271 مليون مشاهدةفي مقام أمي .. من الجونة محمد محسن يوجه رسالة لـ سلوى محمد عليمواعيد قطارات السكة الحديد اليوم الجمعة«زي النهارده».. انعقاد مؤتمر مدريد للسلام 30 أكتوبر 1991

«زي النهاردة» في 18 أكتوبر 1931.. وفاة المخترع توماس أديسون

-  
توماس إديسون - صورة أرشيفية

في ميلان بولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، ولد الرجل الذي أضاء العالم، توماس ألفا أديسون، في 11 فبراير 1847 وكانت والدته مدرّسة أطفال فلما بلغ السابعة هاجرت أسرته بسبب ضعف مواردها المالية إلى بورت هيورن في ميشيجان وعاشت في ظروف أشد فقراً ولم يتلق إديسون التعليم بمدارس الدولة إلا ثلاثة أشهر فقط فقد رأي فيه مدير المدرسة تلميذا بليدا وتولت أمه بنفسها تعليمه وتنشئته وتفرغت له إذ تركت تدريس الأطفال بعد زواجها وأكمل إِديسون تعليمه في البيت لثلاث سنوات.

وعندما بلغ العاشرة أعطته أمه كتاباً مبسطاً في الفيزياء التجريبية فقرأه بنهم واختبر كل ما جاء فيه بنفسه وأقام في العام التالي مختبراً كيمياوياً صغيراً في البيت وبسبب حاجته المادية لمزيد من المال لشراء الأجهزة والأدوات والمواد المعملية وهو في الثانية عشرة،كان يبيع الصحف بالقطار بين بورت هيورن وديترويت ونقل معمله من البيت لعربة البضائع بالقطار كسباً للوقت، فلما بلغ الخامسة عشرة اشترى آلة طباعة صغيرة وأصدر صحيفة بصفحة واحدة سماها الهيرالد الأسبوعية كان يطبعها وينشرها ويبيعها في القطار وفي 1863.

وحين كان في السادسة عشرة، تعلم مبادئ البرق السلكي وشغل وظيفة عامل تلغراف طوال السنوات الأربع التالية، وفي 1868 عندما كان يعمل بشركة للبرق السلكي في بوسطن اشترى كتاب فارادي بحوث تجريبية في الكهرباء وكان نقطة تحول في حياته وفي 1869 سافر لنيويورك واكتُشفت مقدرته في إصلاح أعطال جهاز الإرسال المركزي فعُين في وظيفة ذات مرتب عال نسبياً، لكنه فقد الوظيفة بسبب اندماج مؤسسته في شركة أخرى. وما لبث أن أجرى تحسينات مهمة على جهاز البرق الكاتب العائد للشركة التي كافأته بمبلغ كبير في 1870فأنشأ مصنعاً في نيويورك لصنع أجهزة البرق الكاتبة وذاع صيته وقام بتطوير الجهاز وصمم في 1873 البرق السلكي الثنائي الإشارة، أي يمكن به إرسال إشارتين في آن واحد وفي سلك واحد في الاتجاه نفسه ثم صمم الجهاز رباعي الإشارة وأتبعه بالجهاز سداسي الإشارة).

وانتقل في 1876 إلى منلو بارك وزوَّد مختبره بأحسن التجهيزات ومساعدين قادرين، وكان أول ما أنتجه المصنع جهاز الإرسال الهاتفي الكربوني ثم الحاكي الذي يعد أكمل اختراع لإِديسون بناءً على مساهمات سابقة من مخترعين آخرين قام بتحسين وتطوير فكرة الضوء المتوهج، وتم اعتباره من قبل عامة الناس على أنه «مخترع» المصباح الكهربائي والمحرك الأساسي في تطوير البنية التحتية اللازمة للطاقة الكهربائية وتم أول اختبار ناجح في 22 أكتوبر 1879 وواصل تحسين هذا التصميم وفي 4 نوفمبر 1879 قدم طلب للحصول على براءة اختراع أمريكية حصل عليها في 27 يناير 1880 لمصباح كهربائي باستخدام «أسلاك الكربون أو شريط من أسلاك البلاتينا الملفوفة والمتصلة وفي 1878أسس إديسون شركة إديسون للإضاءة الكهربائية في مدينة نيويورك مع العديد من الممولين وقدم أول عرض عام للمصباح الكهربائي المتوهج في 31 ديسمبر 1879 في مينلو بارك، وفي 8 أكتوبر 1883، حكم مكتب براءات الاختراع الأمريكيةأن براءة اختراع إديسون تستند إلى أعمال وليام سوير وبالتالي فإنها تعتبر لاغية استمر التقاضي لنحو ست سنوات حتى 6 أكتوبر 1889، عندما حكم القاضي بصحة ادعاء إديسون في تطويرالضوء الكهربائي من»أسلاك كربون ذات مقاومة عالية«كما حصل إديسون على براءة اختراع نظام توزيع الكهرباء في1880وهو عامل أساسي للاستفادة من اختراع المصباح الكهربائي في 17 ديسمبر 1880 أسس إديسون شركةإديسون للإضاءة.

أنشأت الشركة في 1882 أول محطة طاقة كهربائية مملوكة من قبل مستثمر في بيرل ستريت، نيويورك. وفي 4 سبتمبر 1882 شغّل إديسون محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تعمل بنظامه لتوزيع الطاقة الكهربائية وكان قد أخترع الجرامفون الذي يقوم بتسجيل الصوت ميكانيكياً على أسطوانة من المعدن، وبعدها بسنتين قام باختراعه العظيم المصباح الكهربائي وفي عام 1887م نقل مختبره إلى ويست أورنج في ولاية نيو جيرسي، وفي عام 1888 قام باختراع الكاينتوسكوپ وهو أول جهاز لعمل الأفلام، كما قام باختراع بطارية تخزين قاعدية، في عام 1913 أنتج أول فيلم سينمائي صوتي لقد سجل أديسون أكثر من ألف براءة اختراع وحصل على وسام ألبرت للجمعية الملكية، وعلي ميدالية ذهبية من الكونجرس، وقد توفي»زي النهارده«في 18 أكتوبر 1931

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    105,297
  • تعافي
    98,157
  • وفيات
    6,109
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    39,903,278
  • تعافي
    29,839,315
  • وفيات
    1,113,457
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة