الدول العربية على أبواب الموجة الثانية: ارتفاع إصابات وتشديد إجراءاتتنفيذا لخطة "عدالة مصر الرقمية".. 4 خدمات رقمية تقدمها "العدل" للمحامينفضل الصلاة على النبي.. الإفتاء توضحرسلان: انقلاب عربات قطار إسكندرية عارض فني ولا توجد إصابات"إستايلست": فستان يسرا في مهرجان الجونة هايل ولكن كان يحتاج "تظبيط"سائقة أتوبيسات مصرية بلندن: تركت الفنون التشكيلية بعد عمل استمر 20 سنةالصحة العالمية تقدم 7 نصائح للمواطنين لمواجهة الموجة الثانية لكوروناضبط مصنع لإنتاج الترامادول والفياجرا في حملة بالقناطرمستشار وزير الاتصالات: قانون حماية البيانات المصري متطور جداإصابة شابين في حادث تصادم ملاكي وميكروباص بإسنا جنوب الأقصربراڤو ياخطيب .. تعليقات أهلاوية بنكهة بيبوبعد تأجيل مباراة النهائي .. الاتحاد الإفريقي يتصدر تويترفاروق جعفر: قرار الكاف ليس في صالح الأهلي والزمالك .. ومصطفى محمد لازم يمشي في هذه الحالةشوبير مداعباً صحفي مغربي يراهن على فوز الرجاء ضد الزمالك: «اللي ‏راح مش بيرجع تاني»النصر يضرب الوصل بالثلاثة في الدوري الإماراتيالأهلي يحتفل بعيد ميلاد الخطيب: «أيقونة الكرة المصرية»عبدالحليم علي يكشف عن مقترح لبقاء مصطفى محمد في الزمالكلتميزهما في زراعة القمح .. وزير الزراعة يكرم مزارعا ومهندسا من الوادي الجديدمشاهد مرعبة من إعصار مولاف بفيتنام .. فيديوكليب ice cream لسيلينا جوميز و black pink يحقق 271 مليون مشاهدة

«زي النهاردة» في 18 أكتوبر 1970.. الإطاحة بالرئيس السوري نور الدين الأتاسي

-  
نور الدين الأتاسي - صورة أرشيفية

نور الدين الأتاسى رئيس سورى سابق، وهو مولود في عام ١٩٢٩ لأسرة متدينة بمدينة حمص السورية درس الطب في جامعة دمشق، وتخرج فيها عام ١٩٥٥، وانتمى لحزب البعث، وكان على رأس تنظيم الحزب بجامعة دمشق خلال الخمسينيات، وقاد الحركات الطلابية والمظاهرات، واعتقل لمدة عام في ١٩٥٢فى عهد أديب الشيشكلى،عمل جراحا في حمص، ثم عين وزيرا للداخلية بعد وصول حزب البعث إلى السلطة في مارس١٩٦٣، ثم أصبح نائباً لرئيس الوزراء عام ١٩٦٤، ثم عضواً في مجلس رئاسة الدولة عام ١٩٦٥ إلى أن أصبح رئيساً للدولة وأميناً عاماً لحزب البعث بعد انقلاب فبراير ١٩٦٦، الذي أطاح بالرئيس أمين الحافظ.

كانت سلطة «الأتاسى» محدودة فيما كانت السلطة الفعلية في يد مساعد الأمين العام لحزب البعث صلاح جديد، وخلال فترة حكمه خسرت سوريا ومصر والأردن حرب ١٩٦٧، ورفض وزير الدفاع حافظ الأسد تحمل مسؤولية الهزيمة نادي بعد الحرب بإقامة جبهة وطنية واسعة، وبالانفتاح على بقية القوى السياسية، ودخل هو والأمين العام المساعد صلاح جديد في خلاف مع وزير الدفاع آنذاك حافظ الأسد.

وبلغ الخلاف ذروته أثناء أحداث أيلول الأسود في الأردن حين أرسل الأتاسى قوات سورية لمساندة الفلسطينيين في الأردن،ووقع خلاف حول إرسال هذه القوات، فاستقال الأتاسى من كل مناصبه«زي النهارده» في ١٨ أكتوبر ١٩٧٠، احتجاجاً على تدخل الجيش في السياسة، وعلى أثر ثورة التصحيح اعتقل لمدة ٢٢ عاماً، وتوفي في ٢ ديسمبر ١٩٩٢.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    105,297
  • تعافي
    98,157
  • وفيات
    6,109
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    39,903,278
  • تعافي
    29,839,315
  • وفيات
    1,113,457
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة