كليب ice cream لسيلينا جوميز و black pink يحقق 271 مليون مشاهدةفي مقام أمي .. من الجونة محمد محسن يوجه رسالة لـ سلوى محمد عليمواعيد قطارات السكة الحديد اليوم الجمعة«زي النهارده».. انعقاد مؤتمر مدريد للسلام 30 أكتوبر 1991«زي النهارده».. رفع الإقامة الجبرية عن «بن بلة» 30 أكتوبر 1980«زي النهارده».. وفاة عالم الاجتماع الفرنسي ستراوس 30 أكتوبر 2009في ظل انتفاضة العالم الإسلامي.. «النبي القدوة» نص خطبة الجمعة الموحدة اليومبعد مواعدة 3 سنوات وخُطبة عام.. سكارليت جوهانسون تتزوج من كولن جوستبملابس متشابهة .. كريم بنزيما ينشر صورة لأطفالهتعرف على آراء الجمهور حول عزل مرتضى منصور من قيادة الزمالكألف شكر ودموع بيبو .. لحظة تاريخية لن ينساها عشاق محمود الخطيبتعرف بيبو.. أهداف رسمت الطريق للخطيب للانضمام لنادي القرنزي ماشاف واتعلم واجبه يعلم غيره .. شعار يبرز أخلاق الأسطورة محمود الخطيبالجارحي يحتفل بعيد ميلاد أسطورة الكرة المصرية بيبواستمرار الدوريات البحرية للبيئة في البحث عن القرش المضطرب سلوكيا بمحمية راس محمدوزير البترول الأسبق: مجمع مسطرد أحد المشاريع الكبرى لتعظيم القيمة المضافةمحمود علم الدين: مستشفيات جامعة القاهرة تشهد ثورة وطفرة لم تحدث منذ 40 عامًاالمؤشر نيكي الياباني ينخفض 0.05% في بداية التعاملاتسكارليت جوهانسون تدخل القفص الذهبيدينا فؤاد تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

إرهاب وكباب «محمد على»

-  

أفضل عنوان يمكن أن نضعه لمذبحة المماليك بالقلعة هو «الإرهاب والكباب»؛ عشاء فاخر تحول إلى مقتلة.. يوم الجمعة الأول من مارس عام 1811، وقبل ثلاثة أيام من عيد ميلاده الثانى والأربعين، دعا الوالى «محمد على» قادة المماليك إلى قلعته، ثم أعمل فيهم الرصاص فى حدود الساعة الثانية ظهرًا (وكأنها الضربة الجوية الأولى فى حرب أكتوبر).. قُتل فى القلعة حوالى 470 من قادة المماليك، مع كل من رافقهم، حتى الخدم، وكذلك العامة ممن كانوا يلتحقون بالركب افتخارًا.. وذهب الجنود بعد ذلك لبيوت المماليك لسلبها ونهبها، واستمر ذلك لأيام.

وقائع المذبحة نفسها مرعبة، فمثلًا: «شاهين بك» قطعوا رأسه وذهبوا به مسرعين للوالى لأخذ البقشيش، أما «سليمان بك» فجرى لباب الحريم وصرخ: «أنا فى عرض الحريم»، وكان العرف وقتها يُحتم تركه، إلا أن الأعراف والتقاليد غابت عن القلعة فى هذا اليوم.. ووصل ثمانية من المماليك إلى «طوسون باشا» (ابن محمد على)، ونادوا عليه لينجدهم، فلم يستجب بالطبع (وهو بالمناسبة لم يكن يعلم بمخطط أبيه).

مع نهاية المذبحة قال الإيطالى «ماندريتشى»، طبيب «محمد على»، لسيده: «اليوم يوم سعد لسموكم».. فشرب «محمد على» كوب ماء، ربما لبلع الموضوع، أو لإغراق ضميره.

على طريقة «لم ينجح أحد» الشهيرة للثانوية العامة، كادت المذبحة تحذف حرف الحاء فحسب لترفع شعار «لم ينج أحد». إلا أن «أمين بك»، أفسد هذا التناص اللغوى؛ فقد تأخر قليلًا، بفعل محاولات زوجته الحامل «جميلة» بمنعه من الذهاب لملاقاة «محمد على» ليجلس ويتسامر معها.. وصل متأخرًأ وحين سمع صوت الغدر والرصاص قفز بحصانه من مسافة عشرين مترًا، فمات الحصان المسكين، وهرب صاحبه بعد إغماءة بسيطة (يُقال إنه ضُرب بالسيوف بعد سقوطه وأصيب فى رقبته ولم يمت).. ذهب الرجل إلى سوريا وسمى نفسه «سليمان»، وهربت زوجته إلى لبنان وأطلقت على نفسها اسم «سلمى»، وبعد قصة درامية طويلة وطريفة اجتمع شملهما مع ابنهما «غريب» الذى وُلد بعد فراقهما (ألهمت تلك القصة الأدباء مثل: اللبنانى «جورجى زيدان» مؤلف رواية «المملوك الشارد»، والفرنسى «ألكسندر ديماس» مبدع قصة «خمسة عشر يومًا فى سيناء»).

رتب «محمد على» لمذبحته بدقة؛ فقبلها أغرى المماليك ليتمركزوا بالقاهرة، وجعل حياتهم مترفة بعيدًا عن ميادين القتال.. وفى أثناء المذبحة كان الترتيب أكثر دقة؛ وقت دخول القلعة وُضعت فى المقدمة فرقة الأدلة بقيادة «أوزون على» ثم «محمد على» نفسه، ثم رئيس فرقة الانكشارية العسكرية (وكان يدعى الأغا)، ثم وزير المالية (وكان يسمى المحتسب)، ثم مجموعة من الكبراء بترتيب الأهمية، ثم الألبانيون بقيادة «صالح فوج» وبعدهم المماليك، يتقدمهم «سليمان بك البواب»، وخلفهم المشاة والفرسان وأصحاب المناصب (لاحظ الكماشة).. وفجأة أُغلق الباب الرئيسى واتخذ الألبان مراكزهم وأطلقوا الرصاص من كل اتجاه، وأنجزوا أضخم عملية اغتيال سياسى فى العالم، كل هذا و«محمد على» جالس يدخن النرجيلة فى مكان يمكن منه رؤية الجميع، فيما يتوارى هو عن كل العيون.

مذبحة القلعة عمل لا أخلاقى، أرَّق ضمير «محمد على» لسنوات، وجعل زوجته «أمينة» تهجره إلى الأبد، لكنه على الجانب الآخر أزال عقبة وجودية كانت تقف أمام تقدم الدولة.

فى مصر، ولكى نتقدم سريعًا، نحتاج إلى القضاء على مظاهر كثيرة فى حياتنا، يجب تجميعها معًا فى مواجهة مجتمعية مباشرة وجريئة للقضاء عليها إلى الأبد، وعلى رأسها غياب التفكير العلمى. وهذا موضوع مقال آخر.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    105,297
  • تعافي
    98,157
  • وفيات
    6,109
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    39,903,278
  • تعافي
    29,839,315
  • وفيات
    1,113,457
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم