الدول العربية على أبواب الموجة الثانية: ارتفاع إصابات وتشديد إجراءاتتنفيذا لخطة "عدالة مصر الرقمية".. 4 خدمات رقمية تقدمها "العدل" للمحامينفضل الصلاة على النبي.. الإفتاء توضحرسلان: انقلاب عربات قطار إسكندرية عارض فني ولا توجد إصابات"إستايلست": فستان يسرا في مهرجان الجونة هايل ولكن كان يحتاج "تظبيط"سائقة أتوبيسات مصرية بلندن: تركت الفنون التشكيلية بعد عمل استمر 20 سنةالصحة العالمية تقدم 7 نصائح للمواطنين لمواجهة الموجة الثانية لكوروناضبط مصنع لإنتاج الترامادول والفياجرا في حملة بالقناطرمستشار وزير الاتصالات: قانون حماية البيانات المصري متطور جداإصابة شابين في حادث تصادم ملاكي وميكروباص بإسنا جنوب الأقصربراڤو ياخطيب .. تعليقات أهلاوية بنكهة بيبوبعد تأجيل مباراة النهائي .. الاتحاد الإفريقي يتصدر تويترفاروق جعفر: قرار الكاف ليس في صالح الأهلي والزمالك .. ومصطفى محمد لازم يمشي في هذه الحالةشوبير مداعباً صحفي مغربي يراهن على فوز الرجاء ضد الزمالك: «اللي ‏راح مش بيرجع تاني»النصر يضرب الوصل بالثلاثة في الدوري الإماراتيالأهلي يحتفل بعيد ميلاد الخطيب: «أيقونة الكرة المصرية»عبدالحليم علي يكشف عن مقترح لبقاء مصطفى محمد في الزمالكلتميزهما في زراعة القمح .. وزير الزراعة يكرم مزارعا ومهندسا من الوادي الجديدمشاهد مرعبة من إعصار مولاف بفيتنام .. فيديوكليب ice cream لسيلينا جوميز و black pink يحقق 271 مليون مشاهدة

أحمد أبو هشيمة عضو مجلس الشيوخ لـ«المصري اليوم»: لست واجهة لأحد.. و«السُّلطة» لم تغضب منى (حوار)

-  
المصري اليوم تحاور«أحمد أبو هشيمة»، عضو مجلس الشيوخ

لماذا الحوار مع أحمد أبوهشيمة؟ سؤال يفرض نفسه على شخص لا يتوقف الجدل حوله، إما بسبب ظهوره اللافت في عالم البزنس أو دخوله مستثمرًا في مجال الإعلام، وانتهاءً بالتفاعل اللافت للنظر عبر منصات التواصل الاجتماعى مع تفاصيل حياته الشخصية، التي أصبحت «تريند»، من وقت إلى آخر.

هكذا يطل رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة، الذي تولى مؤخرًا موقع نائب رئيس حزب الشعب الجمهورى، وانتُخب عضوًا بمجلس الشيوخ، ليتصدر المشهد السياسى في الشهور الأخيرة..

وللإجابة عن كل هذه التساؤلات، أجرت «المصرى اليوم» حوارًا شاملًا مع رجل الأعمال المعروف، وسألته عن أسباب دخوله العمل السياسى، وسبب توقفه عن تمويل حزب «مستقبل وطن»، ورؤيته لما يتردد عن إنفاق «المال السياسى» في الانتخابات البرلمانية.

وفى هذا الحوار، أجاب رجل الأعمال عن عدد من الأسئلة الشائكة، ومن بينها قرار انسحابه من الاستثمار في مجال الإعلام، وتحدث عن مشروعاته المستقبلية، وموقفه من تفاعل رواد وسائل التواصل الاجتماعى مع تفاصيل حياته الشخصية.. وإلى نص الحوار:

■ بداية المتابعون كانوا يرون دورك يقتصر على تمويل أو تأسيس حزب كما حدث مع مستقبل وطن. لماذا تغير موقفك الآن وانضممت إلى حزب الشعب الجمهورى؟

- أنا أديت المرحلة دى في 2013، عندما قمت بتأسيس حزب مستقبل وطن، وحتى منتصف 2018، وكنت معجبًا بفكرة دعم الشباب، واقتصر دورى على تمويله دون التدخل في أي قرارات، ولم أحمل عضوية الحزب، الآن أنا نائب رئيس حزب الشعب الجمهورى، ولن يقتصر دورى على التمويل.

■ لكنك كنت مؤسسًا لحزب الأغلبية.. فلماذا تركته؟

- لأنه أصبح الحزب الأكبر كما خططنا له، بالإضافة إلى أن له كوادر وكفاءات كبيرة، ورجال أعمال يمولونه، وأديت دورى وأنا سعيد بحزب مستقبل وطن، لأن له رصيدا كبيرا في قلبى، وبصراحة أنا شايف إن الشعب الجمهورى لايق علىَّ، حزب ليبيرالى، ومنفتح على كل الأطياف والأفكار، ويميل إلى يسار الوسط.

■ هل يتوافق ذلك مع توجهاتك كرأسمالى؟

- انحيازى كبير للعمل المجتمعى، كما أنحاز للطبقات الأكثر احتياجا، والفئات المهمشة، بالإضافة إلى أن كوادر الحزب وسياساته مرنة، تعارض بشكل بناء، وليس معارضة من أجل المعارضة.

■ البعض كان يرى أن خروجك من تمويل مستقبل وطن كان «غضبة من السلطة عليك»؟

- ضرورى أكرر أننى لم أنتم إلى حزب مستقبل وطن حتى أخرج منه، ولكن اقتصر دورى على تمويله فقط، لأننى رأيت أنه يعبر عن أفكارى وتركيبتى، وهذا أمر موجود في كل دول العالم، زى أمريكا، رجال الأعمال هم الممول الرئيسى للحزب، ودعايته الانتخابية في الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية، وللحقيقة في هذا التوقيت كنت مشغولًا بشكل كبير بتأسيس مصانعى، وخطة عملها، وعمل خطة طموح لها، واقتصرت رغبتى على فكرة تمويل حزب، ولكن فور أن انتهيت من حالة الانشغال بعملى الأساسى، ولدىَّ الوقت لممارسة العمل السياسى بشكل واضح وأخدم بلدى لم أتردد، وحكاية أنى كان مغضوبًا علىّ غير صحيحة طبعا، واللى يعرفنى كويس، أنا بخدم بلدى لأنه واجب والتزام علىّ، ولا أواجه أي مشاكل، وكلمة «مغضوب علىَّ»، دى كلمة كبيرة أوى، لا أظن أننى تعرضت لمثل هذا الامر لمن يعرفنى جيدا.

■ ما ردك على من يرددون أن ظهورك سواء في تمويل مستقبل وطن أو انضمامك للشعب الجمهورى مرتبط بفكرة المال السياسى واستغلال رجال الأعمال للسياسة؟

- أولًا: كلمة مال سياسى كلمة مطاطة وغريبة جدا، أي حزب في العالم، أو أي عملية انتخابية، تحتاج إلى تمويل، أو دعاية انتخابية لتغطية أي فعالية أو نشاط، وبالتالى يقتضى الأمر وجود رجال أعمال مؤمنين بأفكاره، ليمولوا نشاطه، ودعايته الانتخابية، كما يقتضى وجود رجال فكر، وسياسيين لديهم جماهيرية.. ثانيًا: لا يوجد ما يسمى «مال سياسى» وربطه بفكرة شراء الأصوات، دى مغالطة كبيرة، وتستهدف إثارة غضب الناس ضد الدولة والأحزاب، ويجب تصحيحها، هي تبرعات رجال الأعمال للأحزاب، وليست بدعة حتى تقوم بدورها على المستوى السياسى.

■ هل ترى أنها تستهدف مجتمع رجال الأعمال؟

- لا أخفى عليك سرًّا.. بعد 2011، قررت البعد عن العمل السياسى تمامًا، لأن نموذج رجل الأعمال المرتبط بالسياسة أصبح مكروهًا تمامًا، والشعب لم يكن يقبله، وأنا بطبعى أحترم أي رغبة شعبية ولا أحب استفزاز الناس، واقتصر عملى على البيزنس الخاص بى، واهتممت بالعمل المجتمعى، ولم أمارس العمل السياسى إلا في 2020، ولا يحسب علىّ تجربة مستقبل وطن لأنها إيمان بفكرة الشباب، وقمت بتمويلها فقط.

■ هل ترى أن وجهة النظر المجتمعية عن رجال الأعمال كانت دقيقة أو ثبت صحتها؟

- لا أستطيع أن أحكم على أحد، لكن رجل الأعمال قريب من الناس، ولديه رؤية في الاستثمار وبناء المجتمع، ولا أستطيع أن أقول بمنع رجال الأعمال من ممارسة العمل السياسى.

■ بشكل دقيق.. هل ترى أن الصورة الذهنية عن رجال الأعمال الذين دخلوا عالم السياسة شعبيًّا.. كانت ظالمة لهم؟

- هناك ثورة قامت في 2011، جزء منها كان بسبب ارتباط رجال الأعمال بالسياسة، كانوا على حق أم لا ده أمر آخر، لكن لا أستطيع القول بمنع رجال الأعمال من ممارسة العمل السياسى.

■ على ذكر الثورة.. الكثير من المحللين ورواد السوشيال ميديا كانوا يرونك النموذج أو النسخة الجديدة لأحمد عز في الحزب الوطنى.. كيف نظرت إلى هذا التشبيه؟

- أحترم شخص المهندس أحمد عز، فهو رجل صناعة من الطراز الأول، وكل تجربة لها شخصيتها، والتشبيه ليس في محله، أنا أمثل نفسى فقط، ولم أمارس عملًا سياسيًّا إلا في 2020، من خلال عضوية حزب الشعب الجمهورى، بعد استقرار كافة الأوضاع الأمنية والاقتصادية، وبدأ النشاط السياسى بشكل كبير على قواعد صحيحة، الحزب الوطنى كان بين كوادره خبرات كبيرة وعلى كفاءة عالية، ورغم ذلك الشارع لم يقبلهم، وكل تجربة لها ظروفها.

■ على المستوى الشخصى.. كيف ترى المهندس أحمد عز؟

- من الظلم أن أحكم عليه على المستوى السياسى، ولم أمارس عملًا سياسيًّا وقتها، لكن كل من التقيته كان يشيد به وبخبراته السياسية وعلى المستوى التنظيمى، وأنا رأيت المهندس أحمد عز مرتين في حياتى، وانطباعى عنه أنه رجل صاحب خبرات كبيرة، والآن نجد رجال أعمال على أعلى مستوى من الكفاءة يخوضون الانتخابات في مجلس النواب، ونجحوا في انتخابات الشيوخ.

■ لماذا قررت دخول انتخابات مجلس الشيوخ ولم تكتف بالعمل الحزبى؟

- مجلس الشيوخ بيت خبرة كبير، عقل مفكر لمصر والمصريين، حاجة عظيمة جدا، وتاريخ تأسيس مجلس للشيوخ من 1824، بما يعنى عراقة، وأنا بشكل عام أعتبر نفسى «رجل استراتيجى شوية»، أمثل محافظتى بنى سويف اللى أفتخر بيها وأمثل الصعيد الذي أنتمى إليه بشكل عام، وفى النهاية سواء الشيوخ أو النواب بيكملوا بعض، وأتمنى أن يكون الأداء في مجلس الشيوخ مرضيًا لجميع الناس.

■ واجهت القائمة الوطنية التي ترشحت عليها في انتخابات الشيوخ هجومًا بأنها بمثابة «استفتاء» عليها وليس انتخابات.. وارتبطت بالفلوس والكراتين وشراء الأصوات.. ما تعليقك؟

- أولًا القائمة الوطنية التي يهاجمها البعض حققت الالتزام الدستورى بتمثيل المرأة والأقباط والشباب وذوى الاحتياجات الخاصة.. هل يضمن أحد تنفيذ الاستحقاق الدستورى في حال عدم وجود قائمة؟.. قولًا واحدًا لا، وتضمنت أحزابًا من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، والمنافسة الحقيقية كانت في النظام الفردى وكانت شرسة جدا.. وحكاية أن مرشحى القائمة بيشتروا الكرسى بالفلوس كلام كدب، هل توجد انتخابات في العالم دون دعاية انتخابية، والفلوس التي دفعت كانت للدعاية ومن رجال الأعمال الممولين للأحزاب، وهذا أمر موجود في العالم كله.

■ ماذا عن الحديث بشأن شراء أصوات الناخبين؟

- لم يحدث، وهل المرشح الذي يقوم بالدفع للناخب يضمن انتخابه، المال السياسى كلمة غير موجودة، ما يحدث إنفاق على دعاية انتخابية.

■ ما تعليقك على حديث المعارضين بأن حزبى مستقبل وطن والشعب الجمهورى كيانان «مصنوعان أمنيًّا»؟

- أرفض مثل هذا الكلام غير الصحيح وغير الصادق بالمرة، نحن كنا نعيش في مصر عصر الحزب الواحد منذ عقود، والآن لدينا أحزاب وليدة وليست مصنوعة، وإقبال الناس على الانتخابات في الشيوخ بنسبة محترمة خير دليل، وأيضًا في انتخابات مجلس النواب المقبل سيكون خير دليل على أنها كيانات وليدة، ولكن تملك الرؤية والقدرة على تحقيق المصداقية.. وتقدم معارضة بناءة، وأنا أرفض الحكم بشكل مطلق وبهذه الصورة التي تستهدف التشويه فقط.

■ يعنى من الممكن أن يعارض حزبكم الحكومة؟

- طبعًا.. وليه لأ.

■ وتعارض حزب مستقبل وطن الذي تتهمون بأنكم فرع ثان له!

- طبعًا.. لكن كما قلت معارضة بناءة وليس من أجل مصلحة شخصية، ونقعد نهد البلد، ومعارضة من أجل المعارضة، «وصوت عالى فقط»، ونحن وحزب مستقبل وطن لسنا تابعين لأحد.

■ ما تطلعاتك لحزب الشعب الجمهورى؟

- تأهيل كوادرنا ليكون منهم وزراء في الحكومة، وفى المناصب التنفيذية، وأنا بطبعى متفائل، والناس هتشوف حياة سياسية سليمة، وسترى منافسة حزبية، تقف «حائط صد» أمام المتاجرين بالدين.

■ هل أنت من المؤيدين لرفع الدعم، وهل كان يحتاج من الرئيس وقتًا أطول، لذلك جاء قاسيًا على الناس؟

- الرئيس تولى السلطة في 2014، وكان في 2013 الحالة الأمنية يرثى لها، وكان أول الملفات الأمن، لأن بلدا من غير أمن ينهار، وهو إنجاز حقيقى ينساه الناس من وقت لآخر، ثم عمل الرئيس على الملف الاقتصادى وهو ملف شائك، ولو أن الرئيس السيسى تأخر لكانت مصر أعلنت إفلاسها، والرئيس يعمل بطريقة علمية، ولا ينظر إلى الشعبية لأنه صادق مع الناس، ويريد أن يقتصر الدعم على مستحقيه، وعلينا النظر إلى ما حولنا من مشروعات قومية والجدل الدائر حولها غير حقيقى، ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية استثمرت في الطرق، والسكك الحديدية، وأستغرب لماذا لا نتحدث عن ملايين العمال الذين يعملون في المشروعات القومية.

■ لكنها عمالة مؤقتة؟

- لكنها تعمل منذ 5 سنوات على الأقل، وتقوم بمشروعات عملاقة، ونتكلم بصراحة المشروعات لا تقتصر على المشروعات القومية، الرئيس لم يترك مجالا للاستثمار أو الإصلاح لم يدخله، وأتحدى ويكفيه أنه في تاريخ مصر تم عمل 24 ألف كيلومتر، وفى عهده 5 آلاف كيلومتر في 5 سنوات فقط، ده إنجاز تاريخى من الظلم تجاهله.

■ لماذا لا يتفهم بعض الناس هذه الرؤية؟

- الإصلاح مؤلم، ولكنه الأصح، والشر الذي لابد منه، لكن هل الرئيس السيسى يقوم بإصلاح اقتصادى وتجاهل الناس البسطاء؟ لا طبعا، هو إكثر انحيازا للبسطاء، ولا يبيع الوهم لهم باسم الشعبية، وكم المشروعات والمبادرات التي أُطلقت على مدار الأعوام الماضية مثل تكافل وكرامة ورفع المعاشات ومحاربة فيروس C، و100 مليون صحة، والقضاء على العشوائيات، خير دليل على ذلك.

■ بصراحة بعض المحبين للرئيس والمؤيدين له يخشون من حدوث غضب في أوساط قطاعات شعبية بسبب قرارات الإصلاح الاقتصادى؟

- ضاحكا: اللى يقلق أكتر عندما يتوقف الإصلاح، وتنعدم فرص العمل، وتتوقف عجلة الإنتاج، عندما ننفق مليارات الجنيهات في وهم الناس بفكرة الدعم وترك إصلاح أحوالهم بشكل حقيقى، الرئيس السيسى بيصلح القديم وبيبنى بلد من أول وجديد، وهذا شىء قاس عليه جدا.

■ تكفلت بدفع مخالفات البناء على مستوى محافظة بنى سويف.. لماذا؟

- أولا الدولة ليها كل الحق في قانون المخالفات، وهذا إرساء لدولة القانون، لأن البناء المخالف أصبح مهددا للأمن الغذائى، وفوضويا بشكل مخيف، ومبادرتى جاءت من منطلق مراعاة محدود الدخل الذي يعجز عن الدفع، وأيضا لإرساء دولة القانون، وأتمنى من كل قادر ماديا مساعدة الفقراء، حتى لا يُستغلوا من جماعات الشر.

■ كيف تنظر إلى ما يتردد الآن بأن الدولة تقوم بـ«الجباية»؟

- الحكومة قالت إنها جمعت 10 مليارات جنيه، هل هذا رقم في ميزانية دولة أصلا، لديها مشروعات بالتريليونات، القصد من القانون إرساء دولة القانون، ومنع التعديات من أجل المستقبل.

■ هل ترى أن هناك تضييقًا كبيرًا على الحريات العامة، والعمل الحزبى والسياسى يتحرك بتوجيهات أمنية؟

- الملف السياسى له شقان، أولا الملف السياسى الخارجى، والرئيس السيسى نجح فيه بامتياز، والآن كلمتنا مسموعة في كل مكان بالعالم، واحترام من زعامات لها ثقل دولى، وكان هذا جليًا في الملفات الإقليمية، خاصة ليبيا.

■ كيف تنظر إلى انتقادات الخارج لإدارة الملف السياسى في مصر والقضايا المتعلقة بالحريات والعمل السياسى؟

- أمريكا أكبر ديمقراطية في العالم تعانى من عنصرية، ورأينا ذلك في مقتل جورج فلويد، ولا توجد دولة في العالم تخلو من الانتقادات، ولكن مصر تصلح من نفسها على كل المستويات، رغم حالة الترصد.

■ هل أنت مؤمن بنظرية المؤامرة على مصر؟

- طبعا.. شوف الدور التركى القطرى، يتعاملون مع مصر إزاى، شر لم أره في حياتى، ومحاولة إلحاق الضرر بمصر بشكل لا يُتصور، والمؤامرات علينا لا تتوقف.

■ على ذكر الدور القطرى.. اتهم على سالم «مصرى» يقيم في قطر بالتخابر وتسريب معلومات من قناة «بى إن سبورت» التي يعمل بها، من خلال التواصل معك، ما هي آخر المستجدات فيها؟

- اشتغلت مع محامين في إنجلترا وسويسرا، والقضية انتهت باتهام رئيس قناة «بى إن سبورت» بالفساد والحكم آخر الشهر، وعلى سالم مهندس عظيم بنى قناة الجزيرة، وجلست معه فقط لأنه رجل فنى وليس صانع محتوى في الجزيرة، وصُدمت في اتهامه بالتخابر، وذكر اسمى، سُجن عامين ظلمًا وافتراءً، وسيخرج في شهر نوفمبر المقبل.

■ كيف فسرت تجاهل الشكاوى التي وجهتها لعدة منظمات دولية في قضية على سالم؟

- دى بالنسبة لى علامة استفهام كبيرة على هذه المنظمات، التي تترصد وتتصيد أي قضية داخل مصر، وعندما يكون الظلم على مصرى واضحا لا نرى موقف لها.

■ الكثير من محللى الاقتصاد وجدوا تعثرا بشكل كبير في البيزنس الخاص في صناعة الحديد؟

- بالعكس.. أنا أسرع واحد في البيزنس، ولا أواجه تعثرا، أنا حصلت على رخصة الحديد قبل ثورة 25 يناير بأسبوع واحد فقط، لمصنع بنى سويف، وقررت أكمل في حلمى رغم الحالة الأمنية التي رأيناها، رهانى كان على البلد أنه سيقوم مما فيه، واشتغلت في ظروف صعبة، ولا وزير بيمضى ولا وزير بيرد، وتسبب ذلك في تعطيلى عامين، بين الرخص والموافقات، حتى جاء الاستقرار في عصر الرئيس السيسى، وخلصت المصنع الأول في 2016، بتكنولوجيا صديقة للبيئة، والثانى في 2017 بالعين السخنة، واستمر الأمر حتى وصلت إلى ما أنا فيه.

■ لكن المحللين الاقتصاديين يرون أن طاقة الإنتاج في مصانعك ضعيفة؟

- أُنتج مليونًا و800 ألف طن، بطاقة 100% من العمل، ولكن تواجهنا مشاكل في الصناعة.

■ مثل؟

- بصراحة الدولة بذلت جهدا في تخفيض أسعار الغاز ونزلته من 7 دولارات إلى 4 دولارات، ولكن مازالت أسعار الكهرباء عالية التكلفة مقارنة بأسعار الصناعة في الشرق الأوسط والعالم، وأناشد الدكتور المحترم محمد شاكر، وزير الكهرباء، النظر في هذه المشكلة للصناعة، حتى يحدث الاتزان المطلوب، لأن أسعار الطاقة للمصانع في العالم كله أقل من المنازل وليس العكس، لأنه جزء من الإنتاج، وأيضا تواجهنا مشكلة في حماية الصناعة، وأشكر وزيرة الصناعة نيفين جامع على قرار رسم الصناعة، وأتمنى الاستمرار فيه، وأيضا نحتاج دعما للصادرات، لأنه بالصورة الحالية صعب.

■ هل ترى أن هناك دعمًا لصادرات الحديد؟

- لا.. ولا أستطيع المنافسة الخارجية بسبب أسعار الطاقة، ولكن لدىّ أمل في المنافسة مع صادرات الخارج، وسأعمل في مجلس الشيوخ على ملف الصناعة بشكل كبير.

■ هل حددت اللجنة التي ستشارك فيها بمجلس الشيوخ؟

- لجنة الصناعة.

■ رجال الصناعة تحدثوا منذ سنوات عن أزمة ارتفاع أسعار الطاقة دون حل.. لماذا؟

- لأن القيادة السياسية ورثت تركة صعبة وثقيلة، والملفات شائكة، والدعم الذي كانت تتحمله الموازنة العامة للدولة كان أمرا صعبا، وكان غير عادل بين تكلفة الإنتاج والبيع، وكان أمرا غير منطقى، وتتحمل الدولة في مواجهته أزمات كبيرة، فكان لابد من رفع الدعم حتى يصل إلى مستحقيه وهذا عمل عظيم، لا يمكن إنكاره، لكن في مجال الطاقة العالم كله نزلها الآن، ومصر الآن لديها فائض في الطاقة، فلابد من منح المصانع الطاقة بشكل عادل وليس دعمنا، وكفى ما تحملته الدولة في الـ40 عاما الماضية، وهو أمر غير طبيعى وأثر بشكل صعب على الاقتصاد ومعدلات النمو.

■ لماذا تركت مجال الاستثمار في الإعلام بشكل مفاجئ؟

- أنا لا أحب «بيزنس» بعينه، حققت ما حققته، لك ما لك، وعليك ما عليك، وجاءت لى الفرصة للخروج، هل ممكن أدخل تانى، ده أمر يتوقف على الفرصة الاستثمارية.

■ ما ردك على ما تردد وقتها أنك كنت واجهة لإحدى الجهات الأمنية في ذلك الوقت؟

- الناس تتكلم براحتها، وأنا في طريقى.

■ لماذا جاء الخروج بشكل سريع؟

- أنا استثمرت في «اليوم السابع» عدة سنوات، من 2011، لكن لو الحديث عن بيع on فأنا لا أتمسك بالفرص بالتصور الذي يعتقده البعض.

■ ماذا عن الخسارة؟

- مش كتير، لكن لو استمر الوضع كان من الممكن أن تكون هناك خسارة أكبر، ولذلك كان خروجى مناسبًا.

■ هل تفكر في مشروعات إعلامية مقبلة؟

- الإعلام في كل دول العالم يتغير، يتجه للديجيتال، والسوشيال ميديا، وأصبح تكنولوجيًا أكثر، وحياة الناس منذ 5 سنوات على السوشيال ميديا، وإن شاء الله هناك مشروع إعلامى خارج مصر سيكون نقلة نوعية لو اكتمل.

■ هل تغضب عندما يُقال «بيحب الظهور والشهرة»؟

- لأ.

■ كيف ترى تفاعل الـ«سوشيال ميديا» مع حياتك الخاصة؟

- يؤلمنى لكن لا أهتز، واللى يسعدنى أكثر إن الناس تهتم بعملى ونجاحاتى في الصناعة، ولما يكون انتقادى بناء أستمع، إنما لمجرد الهدم أمشى في طريقى وأشتغل، وأنا شخص تحاربت لكن متصالح مع نفسى.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    105,297
  • تعافي
    98,157
  • وفيات
    6,109
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    39,903,278
  • تعافي
    29,839,315
  • وفيات
    1,113,457
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة