قافلة طبية من كلية الطب البيطري لمربي الأغنام في مطروحبيان إحصائي للجنة 50 بالجيزة: عماد الدرجلى 382 صوتا وأبو بكر غريب 294"القومي للمرأة": القاهرة أكثر المحافظات ترشيحا للسيدات تليها الجيزةتنسيقية الأحزاب: الناخبون أصبح لديهم وعي بأهمية المشاركة في الانتخاباتبيان إحصائي للجان الانتخابية لمجلس النواب في مطروحبيان إحصائي: 894 ناخب أدلوا بأصواتهم بمدرسة الشيخ عبد الله أبو رسوة في الدائرة بمطروحمرصد الأزهر في أسبوع: إدانة التفجير الإرهابي في أفغانستان.. والتعليق على تهديدات "داعش"اللجنة العامة للانتخابات بنصر النوبة تستلم نتائج الفرزمنها مضغ اللبان.. عادات غذائية تسبب انتفاخ البطنفريسكا".. أول ألبوم لـ "الشاب انزاجي"بسمة وهبة تكشف تفاصيل أزمتها المرضية: "معدتي زي السيجارة لما تتبل"حسام الخولي: الانتخابات البرلمانية عكست قوة الدولة والرقي في المنافسةمحافظ البحيرة: نسبة الإقبال كانت "جيدة جدا".. ولم نشهد أي مشكلاتمنافسة مشتعلة بين أبو الحمد وعبد الله محمد بلجان بندر الأقصرنائب المحكمة الدستورية الأسبق: دور الأحزاب يحتاج إلى تطوير في الشارعقرار جمهوري بإعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهرالترجمة المصرية لحديث ترامبحامد عبدالرحيم عيد يكتب: جامعة باندونج الإندونيسية نموذجًا لجامعة الجيل الثالث!دكتور إبراهيم نصر الدين.. وداعًا!رحلة القرن: كيف يمكن لسفينة سياحية أن ترسم مسارًا لمستقبل المملكة؟

صحيفة إثيوبية: آبي أحمد «قائد خائن.. وأغرق البلاد في فوضى عارمة»

-  
آبي أحمد - صورة أرشيفية

شنّت افتتاحية صحيفة «إثيوبيان أوبزرفر» الإثيوبية انتقادات حادة لحكومة آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، وحزب «الازدهار» الحاكم، قائلة: «أخطائهما الجسيمة أدت إلى ارتفاع معدل الفساد والبطالة بالجملة وتزايد الاضطراب الاجتماعي، والشعور الكامل بالإحباط لدى الشعب الإثيوبي، الذي كانت توقعاته من أجل التغيير عالية ولكنها أخفقت بشكل مؤسف بسبب انعدام كفاءة رئيس الوزراء الحالي في قيادة البلاد»، حسب وصفها.

وقالت الافتتاحية التي نشرتها الصحيفة، الثلاثاء، إن «إثيوبيا تواجه تحديات خطيرة فيما يتعلق باستقرارها السياسي والانقسامات العرقية والدينية الداخلية والإقليمية»، مشيرة إلى أن «كثيرًا من المراقبين يشعرون بالخوف على مصير إثيوبيا وانهيارها النهائي وتدهورها».

وأضافت: «المسؤولية لن تكون كاملة حتى يخضع من يتولون السلطة للمسؤولية أمام جمهور الناخبين، في حين أن سيادة القانون تجعل الجميع حتى القادة يحترمون دستور البلاد، لأنه ليس هناك شخص فوق القانون، والجميع بغض النظر عن رتبهم يخضعون للأعراف والقواعد واللوائح والمؤسسات»، مشيرة إلى أن «البرلمان هو المؤسسة التي تمثل الناخبين لا يمكن أن يتم تجاهلها وذلك حتى لا تتمكن السلطة التنفيذية من التشريع بمرسوم ملكي، كالذي يصدره الملوك من ذوي السلطة المطلقة، ولكن يبنغي أن يتحمل المسؤولية على جميع إجراءاته أمام أصحاب المصلحة وهم المواطنون، فيجب أن يحظى أي تعديل في الدستور على موافقة الناخبين».

وشددت الصحيفة الإثيوبية على أن «احترام حكم القانون هو أحد الصفات المميزة المهمة للديمقراطية وممارسة الحكم الرشيد والثقة في المجتمع، وهو ما يعني أن الديمقراطية هي حكم الشعب الذي تخول فيه السلطة العليا للشعب ويمارسها بشكل مباشر أو من جانب ممثليه المنتخبين بمقتضى نظام انتخابي حر، والذي عرفه الرئيس الأمريكي إبراهام لنكولن بقوله إن الديمقراطية هي حكم الشعب من خلال الشعب من أجل الشعب»، مستندة إلى «المادة التاسعة من الدستور الإثيوبي التي تحظر تولي سلطة رسمية بأي أسلوب إلا عبر الانتخابات».

وأضافت: «الخبرة التاريخية توضح أن إرادة الشعب تستطيع أن تسقط الحكم المستبد، وأن تزعزع أسس النظام، والتعديلات الحالية التي أجريت على قوانين الانتخابات كانت متعمدة لتمديد ومحاباة رئيس الوزراء «آبي أحمد» والتأكيد على منحه الانتصار عبر تزوير الانتخابات»، معتبرة أن «قبيلة التجراي نموذجًا يمثل كيفية مكافحة نظام ذاتي المركزية وديكتاتوري وبلا رؤية، وذلك أملا في مساعدة الأمة والمواطنين في تحقيق العدالة والديمقراطية والحرية»، بحسب الصحيفة.

وتابعت: «تاريخنا وتاريخ المجتمعات الأخرى يرينا مرارًا وتكرارًا أنه عندما يتم تنظيم الشعب بقوة في الشوارع وأماكن العمل، فإنه يمكن الفوز بتغيير حقيقي، مثلما أظهر التجراى تصميمهم على الفوز بالحرية والنصر على الطغيان وغيره من الآثام»، مشيرة إلى أن «لدينا خيار السفر عبر رحلة الديمقراطية الطويلة والشاقة لكي نفيد أنفسنا أو الاحتشاد وراء قائد خائن مدع ومراوغ بلا رؤية واضحة أو خريطة طريق والذي يتسبب في إغراق إثيوبيا في فوضى عارمة»، بحسب وصف الصحيفة.

وأشارت الصحيفة الإثيوبية إلى أن «تعديل أو مراجعة الدستور في أي مجتمع ديمقراطي هو قضية طويلة المدى تحتاج إلى الالتزام من جانب الناخبين والمنتخبين، ولكن من الواضح الآن أن آبي أحمد وطد العزم على تمديد فترة ولايته في المنصب بمساعدة برلمان ولجنة انتخابية صورية»، لافتة إلى أنه «ما يزال يخفي وعوده التي نقضها، وسياساته الضارة بخطب كلامية رنانة»، بحسب وصف الصحيفة.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,955
  • تعافي
    95,586
  • وفيات
    5,901
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    33,617,560
  • تعافي
    24,924,347
  • وفيات
    1,007,658
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة