«زي النهارده».. وفاة العميل المصري (أحمد الهوان) جمعة الشوان 1 نوفمبر 2011«زي النهارده».. اندلاع الثورة الجزائرية 1 نوفمبر 1954«زي النهارده».. افتتاح الأوبرا الخديوية 1 نوفمبر 1869«زي النهاردة».. وفاة الطبيب أحمد شفيق 1 نوفمبر 2007«زي النهارده».. وفاة ديل كارنيجي 1 نوفمبر 1955مصر تعزي ضحايا حادث غرق قارب مهاجرين قبالة السواحل السنغالية«الآثار» تكشف مواعيد زيارة متحف المركبات الملكية ببولاقرئيس مجلس الشيوخ: المجلس جاء للعمل وليس للوجاهة.. ولابد أن نكون قاطرة للدولةمحافظ جنوب سيناء يكرم عمال النظافة بشرم الشيخالحزب الحاكم في ألمانيا يختار زعيما جديدا يناير المقبلالبرتغال تفرض الإغلاق على 70 بالمئة من السكانعلي جمعة للمسيئين للرسول: "لسنا مع الإرهاب.. عيب اختشوا"صدر حديثا.. "جرائم غسل الأموال" كتاب جديد لـ محمد حلمى الشاعرعرض الفيلم السورى "مريم" بمركز الثقافة السينمائية.. الأربعاء"إبهار وهيبة جديدة".. 12 نقطة ترصد "مسرح النافورة" قبل ساعات من انطلاق مهرجان الموسيقى العربية|صورصاحبة 73 فيديو إباحيا: زوجي عاطل واضطررت لممارسة الدعارة في الخليجلهذه الأسباب أصبحت أسوان عاصمة العالم للطاقة الشمسية.. اعرف التفاصيلغرف عمليات المرور تعلن حالة الطوارئ اليوم تحسبا لهطول أمطارالتعليم توجه المدارس بتسليم الطلاب الكتب الدراسية وعدم ربطها بالمصروفات"5000 قطعة أثرية".. تعرف على أبرز ما يحتويه متحف شرم الشيخ عقب افتتاحه رسميًا

ما لا تعرفه عن امرأة تخلت عن أنوثتها هرباً من الموت.. اسمعى حكايتها

   -  

لحظات خاصة يحفها الألم والضعف والحيرة والندم، مشاعر مُختلطة لا تعرف الطريق الصحيح للسيطرة عليها، قرار ليس هو الأصعب فى الحياة، ولكنه الأكثر إيلاماً على الإطلاق، وقت أن يخبرها الطبيب أن استئصال الرحم أمر ضرورى الآن، حتى تحفظى حقك فى الحياة، مُعادلة قد يراها البعض عادلة، الرحم مقابل الحياة، ولكن تراها هى المرأة المكلومة ظالمة للغاية، أن يجبرها المرض على أن تتخلى عن جزء أصيل منها كان رمزاً لأنوثتها وما يميزها عن الجنس الآخر، حتى تحفظ لنفسها البقاء بضع سنوات ولو كانت كثيرة، فهى فى أعينها أقل وأتفه كثيراً من هذه المشاعر الأليمة التى لا يعرف أحد مداها سواها، فمن يشعر يكتوى بالنار ليس كمن يشاهدها عن بُعد.مشاهد كثيرة تمر أمام عينيها من وقت أن شعرت ألم بسيط ظنت خطأً أنه من آلام الطمث، لتكتشف أن هذا المغص فى منطقة الخصر، أنه من الممكن إخماده بقرص مسكن، ولكن بعد ليال طويلة لم يفارقها الألم سوى لحظات ليعود أقوى مما ذهب، مع شعورها بالسقوط تدريجياً مع كل نقطة دماء تسيل منها، تحكى "ن.ع" عن تجربتها مع استئصال الرحم وهى فى مطلع الأربعين، تقول: "لم أكن أعرف أن هذا القرار سيؤلمنى فيما بعد، وأنى سأدفع ثمنه غالياً فيما بعد، الحياة مقابل الرحم، بالتأكيد كان القرار يبدو وكأنه بسيطاً، لذا اخترت الحياة، ولكن بمرور الوقت تأكدت أن هذه القطعة هى الحياة التى كنت أبحث عنها".تستكمل حديثها: "لم أعد أشعر بأنى أنثى كما كنت قديماً، شعور بالوحدة والخوف والنقص، هكذا يمكن أن أسميه، فلا أحد يعرف كم الألم النفسى الذى أشعر به فى هذه الفترة، فمنذ أن اتخذت قرارا بالاستئصال وأنا أعيش الأيام كما لو كانت الأخيرة، لا أحد يتخيل هذه القطعة التى تنمح الحياة للآخرين هى الآن لم تعد موجودة، وبالتالى غاب عنى ما خصنى الله به، مهما كانت حياتك غالية، فليست أغلى من روحك، فلا تُضحين بهذا الجزء مهما كانت الثمن".

لمطالعة الخبر على اليوم السابع