ضبط 2500 كيلو حلوى مولد مجهولة المصدر وتحرير 290 قضية تموينية بالمنوفيةمدرسة في دعوى «استحالة العشرة»: هربت من المسكن فطلبنى في«بيت الطاعة»مصرع طفل شنقًا بسبب «الجمل والجمّال» بكفرالشيخ (تفاصيل)إصابة شخصين في انقلاب سيارة على الطريق الزراعي ببني سويفمصرع عاملين وإنقاذ آخر سقطوا داخل «بالوعة صرف صحي» بالمنيب«بعد أن أنصفهم القضاء».. دعوى تطالب وزير التعليم تعويض طلاب كفر الشيخ الراسبين ٢٠٠ ألف جنيهضبط أكياس دم منتهية الصلاحية في مستشفى خاص خلال حملة بالزقازيقنائب رئيس جامعة طنطا يترأس اجتماع مجلس شئون التعليم والطلابرئيس جامعة الزقازيق يجتمع بالفريق الطبي لوحدة الجهاز الهضمى والكبدرئيس جامعة الفيوم يرأس اجتماع مجلس إدارة البرامج الجديدة " صور"نائب محافظ المنوفية يشهد انطلاق فعاليات المؤتمر الأدبى الاقليمى الحادى والعشرينمحافظ دمياط تفتتح 6 مدارس بمركزى فارسكور والزرقا بتكلفة 42.100 مليون جنيهمديرية الزراعة بالشرقية تنفذ مدرسة حقلية عن محصول البنجرصحة بورسعيد: بدء حملة تطعيم طلاب المدارس ضد الإلتهاب السحائىالدكتور إبراهيم برعى قائما بأعمال عميد كلية علوم بنى سويفإغلاق وتشميع 5 مراكز للدروس الخصوصية فى طلخا بالدقهلية.. صورالنيابة تأمر بتفريغ الكاميرات بقتل ربة منزل وزوجها لطفلة شقيقتها بالقطاميةالمشدد 10 سنوات لعامل خطف طفلتين للتعدى عليهما داخل جراج بالشرقيةتجديد حبس المتهمين بسرقة تاجر بالإكراه داخل سيارة ميكروباص بمدينة نصرتجديد حبس شاب قتل مسنا بسبب خلافات أسرية فى الزيتون

أحمر ولا أصفر.. حكاية "المركوب" عند المصريين فى القرن العشرين

-  
كيف كانت حياة المصريين الاجتماعية فى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين؟ حتما كان لها طابعها الخاص، ومن ذلك ما يتعلق بالأزياء وطرق المعيشة، وسنشير اليوم إلى الأحذية، أو ما كان يطلق عليه "المركوب" فى ذلك العصر، ونعتمد فى ذلك على كتاب "حرافيش القاهرة" لـ عبد المنعم شميس، وفيه الكثير من ظواهر الحياة فى مصر خاصة فى حى عابدين فى ذلك الزمن.

كان المركوب الأصفر مخصصا لعلماء الأزهر الشريف، وهو ليس مصفرا كما تتخيل، ولكنه في لون يقرب من الأصفر، أو بين البني والبيج الفاتح كما نعرفه الآن، وكان مركوبا يشبه الحذاء المفتوح بلا رباط يربطه حتى يسهل خلعه عند دخول المسجد أو الاستعداد لـ الوضوء.
أما المركوب الأحمر فقد كانت له أشكال مختلفة تميزه وفقد وضعه محمد علي باشا في قدميه، كما كان خدمه وحاشيته أيضا يضعونه في أٌدامهم،ولكن مركوب الباشا يختلف عن مراكيب الحاشية والخدم من ناحية نوع الجلد والصنعة حتى لو اتحدت فى الشكل.
وكان أبناء البلد من عامة مصر يضعون فى أقدامهم البلغ، والبلغة نعل أصله مغربي، وكان يبيعها في ذلك العصر تجار المغاربة في حارة الفحامين، بالغورية.
وما زالت البلغة من النعال التى يستخدمها المغاربة حتى اليوم بل إنها تكمل الزي الرسمي في المغرب وقد عرفها أهل مصر عن طريق المغاربة.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة