فريسكا".. أول ألبوم لـ "الشاب انزاجي"بسمة وهبة تكشف تفاصيل أزمتها المرضية: "معدتي زي السيجارة لما تتبل"حسام الخولي: الانتخابات البرلمانية عكست قوة الدولة والرقي في المنافسةمحافظ البحيرة: نسبة الإقبال كانت "جيدة جدا".. ولم نشهد أي مشكلاتمنافسة مشتعلة بين أبو الحمد وعبد الله محمد بلجان بندر الأقصرنائب المحكمة الدستورية الأسبق: دور الأحزاب يحتاج إلى تطوير في الشارعقرار جمهوري بإعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهرالترجمة المصرية لحديث ترامبحامد عبدالرحيم عيد يكتب: جامعة باندونج الإندونيسية نموذجًا لجامعة الجيل الثالث!دكتور إبراهيم نصر الدين.. وداعًا!رحلة القرن: كيف يمكن لسفينة سياحية أن ترسم مسارًا لمستقبل المملكة؟صناعة القوة الناعمةعيد ميلاد «دولة الأوبرا» المصريةدروس من السماءإجازة سريعة!شخبطة 2ترامب ينافس «كورونا»بوجبا يعتزل اللعب مع المنتخب الفرنسي بعد تصريحات ماكرون المسيئة للنبيمرتضى منصور يعلق على خسارة بيراميدز نهائي الكونفدراليةحقيقة اعتزال «بوجبا» اللعب لمنتخب فرنسا بسبب «إساءة ماكرون للإسلام»

صفر جوائز أوسكار وجولدن جلوب.. الحظ السيئ يلاحق ويل سميث مع الترشيحات

-  
ويل سميث

نجم شباك، تحقق أفلامه أعلى الأرباح، ولكن على الرغم من شعبية الأمريكي ويل سميث الكبيرة، ومشاركته في أفلام مميزة، إلا أن الممثل الذي يتم عامه الـ 52 اليوم، لم يحصد جائزة الأوسكار ولا جولدن جلوب، على الرغم من ترشحه عدة مرات.

ولد ويل سميث 25 سبتمبر 1968، ليتم اليوم عامه الـ 52، شارك خلال مسيرته الفنية في أكثر من 60 عملا تتنوع بين مسلسلات وأفلام.

ترشح "سميث" خلال مشواره الفني لعدد من الجوائز، بينها جائزتي أوسكار، لكنه لم يحصد أي منها.

في عام 2002 ترشح "سميث" لأول أوسكار في حياته، عن دوره المميز في فيلم "علي"، الذي جسد فيه شخصية أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي.

فيلم "على"، مدته ساعتين و37 دقيقة، من إخراج مايكل مان، وشارك جيمي فوكس في البطولة.

يحكي الفيلم عن حياة "كلاي" في الفترة من 1964 وحتى 1974، مركزا على انتصاراته، ووصلت إيرادات الفيلم 87 مليون دولار.

واجه "سميث" وقتها في الترشيحات النهائية للأوسكار منافسة قوية من قبل كبار النجوم، وهم شون بن عن فيلم "أنا سام"، دينزل واشنطن عن فيلم "يوم التدريب"، راسل كرو عن دوره في "العقل الجميل"، وتوم ويلكينسون عن دوره في فيلم "في غرفة النوم"، وحصدها وقتها دينزل واشنطن.

وفي عام 2006 ترشح ويل سميث لثاني جائزة أوسكار والأخيرة في مسيرته، من خلال دور الرئيسي في فيلم السعي وراء السعادة.

الفيلم من إخراج غابرييل موشينو، وتأليف ستيف كونراد، ويحكي عن بائع متعثر يتولى رعاية ابنه ويستعد لبدء حياة مهنية غيرت حياته.

ونافس ويل سميث على جائزة أوسكار وقتها، فورست ويتيكر، ليوناردو دي كابريو، رايان جوسلينج، بيتر أوتول، وحصدها فورست ويتيكر.

ويبدو أن مسيرة ويل سميث مليئة بالكثير من الترشيحات، والقليل من الجوائز، فترشح الممثل صاحب الـ 52 عاما، لـ 5 جوائز جولدن جلوب، لكنه لم يحصد أي منها.

ترشح سميث لجائزة جولدن جلوب أول مرة عام 1993، عن دوره في مسلسل The Fresh Prince of Bel-Air . وثاني مرة عام 1994 عن دوره في نفس المسلسل.

في عام 2002 ترشح عن دوره في فيلم "علي"، وفي 2007 عن دوره في السعي وراء السعادة، وفي عام 2016 ترشح عن دوره في فيلم Concussion

والممثل الذي تحقق أفلامه أعلى الأرباح لم يترشح طوال مسيرته لجوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون "بافتا".

وخلال مشواره الفني ترشح سميث لعدد من الجوائز الأخرى، بينها 6 ترشيحات من أكاديمية أفلام الخيال العلمي والفنتازيا والرعب، بالولايات المتحدة الأمريكية، وحصدها مرة واحدة عن دوره في فيلم أنا أسطورة.\

ترشح مرتين لجوائز جمعية شيكاغو لنقاد السينما، لكنه لم يحصدها، وغيرها العديد من الترشيحات والقليل من الجوائز.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة