جمال سليمان يكشف قائمة أفلامه المفضلة في مهرجان الجونةكوميديان الجيل الجديد.. هالة صدقي تشيد بأدوار محمد ثروتفي ذكرى ميلاده.. 4 معلومات عن الموسيقار اللبناني ملحم بركاتبوسي برفقة إلهام شاهين وشقيقها أمير بعد إصابته في يده.. شاهدفي ذكري ميلاد عز الدين ذو الفقار.. تعرف على أسباب انفصالهطلاب مسيحيون ومسلمون يشكلون بأجسادهم جملة «إلا رسول الله» .. صوروالاس.. قصة كلب لطيف يحتضن كل من يقابله في طريقه .. صوروصفات طبيعية لتبييض الأظافر وعلاجها من أضرار المانيكيرظهير أيسر المصرى على رادار الإسماعيلى والجونةمحمد مصيلحى: حسام حسن لديه إصرار غير عادى لتحقيق إنجاز مع الاتحادأحمد رمزى: الزمالك سيواجه صعوبة كبيرة لعبور عقبة الرجاءالأهلى يحتفل بعيد ميلاد سيد عبد الحفيظ بعرض أهم أهدافه بالفانلة الحمراء.. فيديوالإسماعيلى يتراجع عن شكوى فخر الدين بن يوسفوزير الرياضة يُطمئن جمهور الزمالك: "نحن حصن للحفاظ على الرياضة"المقاولون يشكو اللاعب أحمد مصطفى بعد التعاقد معه ثم توقيعه للإسماعيلىعمومية ألعاب القوى تننعقد الجمعة المقبلة لمناقشة الميزانية والبطولاتموعد وشروط قرعة كأس السلة رجال وسيداتانسحاب مصطفى عسل وزاهد سالم من البطولة الدولية للإسكواش بعد مخالطة مصاب بكوروناالبابا تواضروس يعقد اجتماعًا مع مسؤولي مؤسسة القديس سمعان الخراز بالمقطماستكمال صيانة وإنارة قطاع أ في 6 أكتوبر الجديدة.. ورئيس الجهاز يكرم نائبين

هلا رأيت؟! (شعر) أحمد مدين

-  
احمد مدين - صورة أرشيفية

هلا رأيتِ

وتأملتِ داخل أهدابى..

أنى أنام؟؟

وداخل عينىَّ أسبابى..

التى تمنعنى من الأحلام

أنى أنام؟؟

أجلس وحيداً،

لا أبتكر العزلة،

ولكنى لا أجيد حين أحب

الكلام..

أصمت طويلا.. طويلا،،

ربما ظللت دقائق..

ساعات أو أيام..

أسرى بليلى

وأنا جالس مكانى،،

أسافر.. أسافر

إلى كل البلدان..

أجلس بوادٍ

أعانق فؤادى

وأبكى كثيرا

كثيرا،،

بدون هوان..

وتأتى إلىَّ

من أين لا أعلم

حقاً لا أعلم

تأتى وتمضى،،

دون استئذان...

يصمت بكائى

لا أعلم لماذا؟؟

هل جئتِ حقاً

أردتِ الكلام؟؟

هل جئتِ حقاً!!

أم هى أحلام!!

أستيقظ ووعيى

يسترجع رويدا

أذكر جلوسى

هنا مع الأيام،،

أذكر جلوسى جوار الركام،،

من خلفى البركان

يئن يئن،،

يزمجر وصوته

يعليه المكان،، وتأتى إليه

لا أعلم من أين؟؟

تعطيه الأمان،، فيصمت ويخبت

سريعا سريعا

سريعا كما لو كان،، لم يهفُ من قبلك

لم يعرف حنان

لم يعرف حياة

لم يبق كيان،،

لوّحتِ إليه

فصار ولهان،،

قد كان من دونك

عطشان عطشان..

لم يعرف سكينة

لم يطلق عنان،،

ها أنتِ قد جئتِ

فعلتِ ما فعلتِ

ما ليس من قبلك!!

..

رآك كالبدر

أرديته إنسان،،..

وبقيتِ أحبابى

بدون أسباب

أزحتِ اكتئابى،،

أزلتِ التكلف

والخوف المغلف

والقلق المزيف

ومحوتِ بى عذابى،،

وقد عدت إنسان

يحمل به قلب

ُيحمل ويتهاوى

كم كان يهواكِ!!

والآن يعشقكِ

كم كان ذا عقل!!

والآن مجنون

أسير عينيكِ

يهواها كهواه،،

كالبحر يغنيه

عن كل دنياه،،

أفكان كالأعمى

فرآكِ عيناه؟!

أم كان كالتائه

وأنتِ أماه،،

أفتعرفين أسبابى،، هى دون أسبابِ

هلا رأيتِ

يوما ما

ماذا يجول بأهدابى؟؟

ماذا أكتبه

بصفحة كتابى

رأيتكِ حياة وعمرا مديدا

رأيتكِ سنين وظلاً ممهد

فكنتى كما أنا قد رأيتكِ

حياتى وعمرى وذهب مصفد

وأغلى من ذاك

أغلى من تلك

من كل الحياة

ولأبعد،،

لأبعد..

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,375
  • تعافي
    91,843
  • وفيات
    5,822
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    32,074,649
  • تعافي
    23,647,724
  • وفيات
    980,880
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة