3 أسئلة اطرحيها على مصفف الشعر للحصول على قصة جديدة مناسبة"بالبنط العريض" لـ حسين الجسمى تحقق 214 مليون مشاهدةفعاليات اليوم.. احتفالات بذكرى أكتوبر.. ومعارض وأمسيات ثقافيةوزراء على الشاشة.. تعرف على أبرز المداخلات بالفضائيات المصرية أمسلقطة اليوم.. الأرصاد عن لقاء الأهلى والوداد يوم الجمعة: الأمطار لن تعوق المباراةأسبوع القاهرة للمياه يواصل فعالياته لليوم الرابع عبر تقنيات التواصل عن بعدتحليل للأجسام المضادة بالدم يكشف اكتساب مناعة من الإصابة بكورونا مرة ثانيةأعراض عدم انتظام ضربات القلب.. أبرزها ضيق التنفسما مخاطر نقص فيتامين D على الصحة؟المعمل الكيماوى يحدد مصير صاحب مصنع ضبط بحوزته 777 كيلو حلوى مولد مجهولة بالسيدة زينبقفزة في صادرات كوريا الجنوبية من منتجات الحجر الصحي إلى أفريقياشعبة الأدوية تؤكد احتياج 1500 شركة دواء إلى خط ساخن لحل عوائق التصديرتخصيص 1.4 تريليون جنيه لمرتبات العاملين بالدولة فى 5 سنوات.. اقرأ التفاصيلتعرف على أبرز إنجازات مشروعات المياه بالصعيد فى عهد الرئيس السيسىالتعليم تتخذ إجراءات لحماية طلاب المدارس حال سقوط أمطار.. تعرف عليهامشروع محور المحمودية بالإسكندرية من مستنقع مخلفات وأوبئة إلى شريان حياة مرورىبـ صور على إنستجرام.. سيد معوض يحتفل بعيد ميلاد زوجتهموعد مباراة ليفربول وأياكس اليوم والقنوات الناقلةأسوان يبدأ تدريباته اليومية غدًا بعد أسبوع إجازة استعدادًا للاتحادالأهلي يواصل الاستعداد لمباراة العودة أمام الوداد وتجهيز قفشة

"الإخوان" جماعة الإرهاب.. أسسوا لجاهلية المجتمع وتكفير مليار مسلم

-  
عنف الإخوان

أسست جماعة الإخوان للعنف والتطرف الذي يعيشه المسلمين الآن، وبدأ تأسيس العنف على يد مؤسس الجماعة حسن البنا، والذي تبنى العنف ورعاه من اليوم الأول، ثم جاء سيد قطب المؤسس الثاني والمشرعن للعنف والتطرف، بنظريته التكفيرية التي خرجت من عباءتها كل الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها جاهلية المجتمع التي كفَّرت بها الجماعة الضالة مليارا ونصف المليار من المسلمين.

وأكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن جذور التطرف والعنف بدأت من جماعة الإخوان المسلمين "الإرهابية".

وأوضح المرصد في دراسة له أن جذور التطرف والعنف في نصوص مؤسسي وقيادات الجماعة الإرهابية مع دراسة واقع العنف عند الجماعة عبر التنظيمات السرية المسلحة والمعلنة، مع التركيز على دراسة مراحل تطور العنف لدى الجماعة على مستوى التنظير والممارسة.

وأكدت الدراسة، أن العنف لدى الجماعة الإرهابية لم يكن وليد اللحظة الراهنة، بل يعتبر استراتيجية متجذرة وضعها مؤسس الجماعة حسن البنا في العديد من كتاباته ورسائله الموجهة إلى أنصاره، وسار على نهجها من بعده قيادات ومنظرو الجماعة كافة، وعلى رأسهم سيد قطب.

البنا وشرعنة العنف للوصول للحكم

أشارت الدراسة، إلى أن حسن البنا مؤسس الجماعة الإرهابية، سعى إلى شرعنة العنف من خلال إضفاء صبغة دينية عليه تحت دعاوى "الجهاد" لاستعادة الحكم الإسلامي، واعتبر البنا العنف وسيلة لا غنى عنها في استعادة الحكم الإسلامي.

وتضمنت الدراسة النصوص التي أوضحت تَدرُّج البنا في تبني العنف حتى وصل إلى ضرورة محاربة الأنظمة القائمة والمجتمع، وهو ما يظهر في مقاله بالعدد الأول لمجلة "النذير" في قوله: "سنتوجه بدعوتنا إلى المسؤولين من قادة البلد وزعمائه ووزرائه وحكامه وشيوخه ونوابه وهيئاته وأحزابه، وسندعوهم إلى منهاجنا ونضع بين أيديهم برنامجنا وسنطالبهم بأن يسيروا عليه، فإن أجابوا الدعوة وسلكوا السبيل إلى الغاية آزرناهم، وإن لجأوا إلى المواربة والمراوغة وتستروا بالأعذار الواهية والحجج المردودة، فنحن حرب على كل زعيم أو رئيس أو حزب أو هيئة لا تعمل على نصرة الإسلام ولا تسير في الطريق إلى استعادة حكم الإسلام ومجد الإسلام، سنعلنها خصومة لا سِلم فيها ولا هوادة معها حتى يفتح الله بيننا".

الإفتاء: قطب جذَّر للعنف وتكفير المجتمعات

أشارت الدراسة، إلى أن قيادات الجماعة الإرهابية سارت على منهجية البنا في إعلانهم العداء لمبادئ الديمقراطية ونظام الأحزاب وانتقاد الحريات العامة والدعوة إلى التطرف والعنف، وقد بدا هذا واضحًا في كتابات سيد قطب وتبنيه مفاهيم (الحاكمية، وجاهلية المجتمع، وتكفير المجتمعات والأنظمة)، ومن ثم تبني العنف لإقامة حكم الجماعة، وهي نفس النصوص التي تُشرعن بها الجماعات الإرهابية المعاصرة أعمالَ العنف والقتل الوحشي ضد كافة فئات المجتمع.

رصدت الدراسة، أيضًا تحول الجماعة فيما بعد سيد قطب إلى تبني منهاج جديد للعنف وتجذيره على المستوى النظري؛ حيث بدأت كتابات ونصوص قيادات التنظيم في مهاجمة قيم الديمقراطية والحداثة والحرية واتهامها بتخلف المجتمعات، ومن ثَم رأت ضرورة طرح الإسلام كبديل يقوم على مراحل متدرجة لاستعادة الحكم الإسلامي يعتمد على التغلغل واختراق المؤسسات والمجتمعات مع ضرورة التواصل والتنسيق مع الجماعات "الجهادية" الإرهابية وضرورة بناء قوة لحماية الجماعة وتأمين الوصول إلى الحكم.

أكَّدت الدراسة، أن تطرف الجماعة وعنفها تعدى محاولات التبرير النظري إلى الواقع العملي بالعمل على بناء قوة ذاتية لحماية الجماعة وتحقيق أهدافها الخاصة، بدءًا من تأسيس نظام الجوالة والكشافة وتأسيس النظام الخاص السري للجماعة الذي استخدم لتنفيذ العديد من أعمال العنف، كذلك تم تأسيس تنظيمات مسلحة تابعة للجماعة في سوريا فيما عرفت بالطليعة، كما تم تأسيس جهاز عسكري خاص بالتنظيم في تونس، كذلك أعلنت حركة حسم في مصر ارتباطها بالجماعة، بالإضافة إلى ذلك رصدت الدراسة انضمام عناصر من الجماعة في صفوف تنظيم داعش الإرهابي.

اختتمت الدراسة، بأن التحولات الظاهرة المؤقتة التي شهدتها الجماعة بقبول بعض قيم الديمقراطية والحداثة -مثل الانتخابات- لم يكن من صميم فكر الجماعة، ولكنه نوع من المراوغة والخداع لتحقيق أهدافها وأطماعها الخاصة على حساب المصلحة العامة، وهو ما يظهر بمحاولات استعراض القوة وفرض إرادة الجماعة على المجتمع المصري منذ العام 2011.

وقال الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق والمستشار العلمي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إن التكفير من أسوأ المظاهر التي ابتليت بها الأمة، فقامت الجماعات الإرهابية بسفك الدماء، وإزهاق الأرواح، ونشر الفزع في قلوب الآمنين المسالمين، بدعوى أنهم يجاهدون في سبيل الله، والحق أنهم عين المفسدين المحاربين لله تعالى ولرسوله ﷺ.

وأضاف خلال محاضرة، بعنوان "التكفير وخطورته على المجتمع"، ضمن فعاليات الدورة التدريبية التي تعقدها المنظمة لعدد من الأئمة من خريجي الأزهر، أن أهم أسباب التكفير الجهل، واتباع الهوى، والتأويل الخاطئ للنصوص الشرعية، حيث اعتمد أصحاب الفكر التكفيري على تحريف الآيات وإخراجها من سياقها ففسروها حسب أهوائهم و حادوا عن المنهج القويم.

وأوضح الهدهد، أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من التكفير وخطورته على الأمة، مشيرًا إلى أنه يؤدي إلى تفكيك الأسرة و تأجيج التعصب والكراهية بين أفراد المجتمع، ويغذي الفرقة والشحناء بين المسلمين بل، وربما أدى إلى إهدار المسلمين دماء بعضهم بعضًا، وكل ذلك مخالف لأوامر الله تعالى وأوامر نبيهﷺ.

وأكد أن الشريعة الإسلامية لم تترك أمر التكفير لأحد أفراد الأمة الإسلامية، ولكن أفردته كشأن من شؤون أولي الأمر أو من ينوب عنهم "القضاة أو المفتيين في العصر الحالي"، حتى لا تشيع الفوضى في المجتمع.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة