ضبط ٧ أطنان حلوى مجهولة المصدر داخل مصنع في القاهرةكيف كان العثمانيون سبب إلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين؟شاهد خبراء يكتشفون سبب كتابة البرديات المصرية القديمة بالحبر الأسود والأحمرتوقعات الابراج اليوم 30-10-2020: تحذير لـ الثور ومفاجأة لـ الدلوالأحد.. افتتاح معرض"ورد" للفنانة وفاء ياديس بالهناجرمصرع وإصابة 8 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة بالقليوبيةفرنسا 24: القوات الأذربيجانية على بعد بضعة كيلومترات من مدينة استراتيجية في ناجورني قره باغبورصة وول ستريت تتعافى بدعم من مكاسب للتكنولوجيا وبيانات أمريكية قويةموسكو تسجل 69 وفاة جديدة بفيروس كورونابي بي سي: أمريكيون يهددون بالتظاهر إذا تدخل ترامب في سير الانتخاباتالمجلس الإسلامي الفرنسي يدعو لإلغاء احتفالات المولد النبويفرنسا تكشف بعض التفاصيل حول منفذ الهجوم: لم يكن لديه سجل جنائي ومازال حيافلسطين: تصريحات بومبيو مرفوضة والقدس الشرقية أرض فلسطينية محتلةحماس تدين وضع اسم إسرائيل في جوازات الأمريكيين المولودين في القدسالقدرة: زيادة الإصابات بكورونا في غزة غير مطمئنة وقد تدفعنا للإغلاق الشاملالجامعة العربية تدعو للتصدي للسياسات الاستيطانية الإسرائيلية"مش مصري ولا أردني".. حقيقة فيديو الاعتداء على مواطن في إحدى الدول الخليجيةحظك اليوم الجمعة 30-10-2020 على الصعيدين المهني والعاطفيحظك اليوم الجمعة 30-10-2020 برج السرطان على الصعيد المهني والعاطفيحظك اليوم الجمعة 30-10-2020 برج الجوزاء على الصعيدين المهني والعاطفي

«زي النهارده».. وفاة الكاتب الإسلامي ابن الخطيب 24 سبتمبر 1981

-  
ابن الخطيب - صورة أرشيفية

استطاع الكاتب الإسلامي محمد محمد عبداللطيف، والذي نعرفه باسم «ابن الخطيب»، وهو في الثلاثينيات من عمره، أن يخرج التفسير الذي سماه «أوضح التفاسير» والذي أعيد طبعه منقحًا لأكثر من عشر مرات، وقد قوبل هذا التفسير بترحيب واحتفاء من رئيس مجمع اللغة العربية وصفوة المشايخ والعلماء والمفكرين، ونقف على المزيد من التفاصيل عن هذا الكاتب الكبير من ولده إسماعيل محمد عبداللطيف، المحامي بالنقض، فيقول إن ابن الخطيب من مواليد التاسع من فبراير ١٩٠٠، وإنه أخرج أيضًا في ١٩٤٨ كتاب «الفرقان» الذي تناول فيه الرسم العثماني والقراءات ونادي فيه بوجوب ترجمة القرآن، وهي الدعوة التي لقيت استجابة بعد نصف قرن عني ابن الخطيب بتصحيف أمهات كتب الحديث، وطبع كتاب «صحيح مسلم» و«زاد المعاد» وعكف على تحقيق عدد من المصنفات والتعليق عليها وقام بضبطها ومن هذه المصنفات «إيمان فرعون»، وفي عام ١٩٧٠ أخرج تفسيرًا مبسطًا لمفردات القرآن سماه «غريب القرآن»، كما نهض بعدد من الأبحاث والدراسات، منها كتابه «هذا هو الحق» في ١٩٦٦ و«حقائق ثابتة في الإسلام» في ١٩٧٤ و«الحب» في ١٩٧٥ و«يوسف الصديق» عام ١٩٧٧، فضلاً عن أشعاره التي نجدها في «أبي عبد اللّه الحسين»، ومنظومة «أسماء اللّه الحسني» عام ١٩٨٠، إلى أن توفي «زي النهارده» في ٢٤ سبتمبر ١٩٨١.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,375
  • تعافي
    91,843
  • وفيات
    5,822
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    32,074,649
  • تعافي
    23,647,724
  • وفيات
    980,880
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة