موجز السوشيال ميديا.. ولي عهد أبو ظبي ينعى إبراهيم العابد .. أحمد عادل عبد المنعم يحتفل بمولوده الثانيالسيسي يبحث هاتفيًا مع رئيس كوريا الجنوبية تعزيز العلاقات ودعم الشراكة بين البلدينمسئول قبرصي: الاستفزازات التركية حاضرة بقوة على طاولة مفاوضات زعماء مصر وقبرص واليونان غداالطيران ترفع حالة الطوارئ بالمطارات المصرية استعدادا لمواجهة الطقس السيئوزير القوى العاملة: الطبيبة المصرية المعتدى عليها في الكويت حقوقها محفوظةرابط التصويت المباشر للمصريين بالخارج في انتخابات مجلس النواب 2020تطوير إضاءة مجموعة المنصور سيف الدين قلاوون درة العمارة الإسلامية بشارع المعزالعليا لحقوق الإنسان: مشروع "النظر عن بعد في أوامر الحبس الاحتياطي" يعزز الضمانات الحقوقيةوزير التعليم العالي والعلوم الجنوب سوداني يبدي إعجابه بالحضارة المصرية.. صورمستشار وزير الرى الأسبق: أسبوع القاهرة للمياه فرصة لعرض قضايا مصر دوليامع فولتير.. في التاريخ"سكر مر.. رحلتي مع السرطان".. أحدث إصدارات "كتاب اليوم"تاريخ المدينة العريقة منذ مائة عام في كتاب "الإسكندرية.. الماضي والحاضر"ساسي يعود إلى القاهرة بصحبة بعثة الوداد المغربيالرجاء يتقدم رسميا باحتجاج لكاف ضد "التحكيم الكارثي" بمباراة الزمالكفي انتظار قرار كاف.. تقارير: الرجاء يؤجل رحلته إلى القاهرةمصدر لمصراوي: جلسة بين الأهلي ودجلة لحسم صفقة بيكهامتكريم الفائزين في مسابقة التمثيل والأداء الحركي بجامعة جنوب الواديمحافظ مطروح يناقش تقديم التيسيرات للأسر الفقيرة للتصالح على مخالفات البناءنائب محافظ المنوفية يشهد انطلاق فاعليات المؤتمر الأدبي الإقليمي الحادي والعشرين | صور

توم كيباسي يكتب: النطاق العالمي لكارثة «كورونا» يتطلب استجابة عالمية أيضًا

-  

نقلًا عن صحيفة «ذا جارديان» البريطانية

من الصعب استيعاب حجم أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد بشكل كامل، فقد أصيب أكثر من ٣٠ مليون شخص بالفيروس، وتوفى ما يقرب من مليون شخص على مستوى العالم، وتقدر الأمم المتحدة أن الوباء قد يؤدى لخسارة قيمتها 8.5 تريليون دولار فى الإنتاج العالمى هذا العام والعام المقبل، كما أنه يكاد يكون من المستحيل تحديد التكاليف الاجتماعية والاقتصادية الأوسع نطاقًا للوباء، والتى تتنوع بين الفقر والأمراض النفسية والعنف المنزلى.

ومع ذلك، فإن النطاق العالمى للكارثة لم يُقابَل باستجابة عالمية بنفس الحجم، فصحيح أن كثيرا من الحكومات حول العالم قد اتخذت إجراءات صارمة لإبطاء انتشار المرض، لكن فى الوقت الذى يتعاون فيه العلماء الذين يعملون فى مجال التشخيص والعلاجات واللقاحات عبر الحدود، فقد غابت الاستجابة الدولية الشاملة من الحكومات لانتشار الوباء، مما يكشف عن وجود مجموعة غير كفؤة ومؤسفة بشكل غريب من القادة فى العالم من واشنطن إلى لندن وموسكو وبكين.

فقد كان ينبغى أن يكون العالم أفضل استعدادًا لمواجهة الوباء، ومنذ انتشار فيروس سارس فى عام ٢٠٠٣ إلى انتشار مرض «ميرس» فى عام ٢٠١٢، كان من الواضح أن فيروسات كورونا لا يمكنها فقط أن تتطور إلى سلالات جديدة بنجاح، ولكنها ستؤدى إلى انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، وأن هذه الفيروسات الجديدة قد تكون قاتلة، وقد أظهرت الاستجابة الفوضوية لتفشى فيروس إيبولا فى غرب إفريقيا فى عام ٢٠١٤، مدى ضعف استعداد العالم للتعامل مع الفيروسات المعروفة، ناهيك عن المستجد منها.

وقبل الانتصار فى الحرب العالمية الثانية اجتمعت الحكومات المتحالفة فى مؤتمر «بريتون وودز» لوضع الإطار المؤسسى الذى سيحكم الاقتصاد العالمى فى أعقاب ذلك، وقد بات من الواضح الآن أننا بحاجة إلى اتفاقية «بريتون وودز» جديدة من أجل الأمن الصحى العالمى، وذلك لأن التهديد الذى تفرضه الفيروسات الجديدة على الأمن الصحى العالمى قد بات واضحًا للغاية.

فالإطار الحالى للأمن الصحى العالمى غير مناسب لمنع جائحة جديدة فى المستقبل، حيث سجلت منظمة الصحة العالمية فشلًا جديدًا مؤخرًا بعدما كانت استجابتها لـ«كوفيد- ١٩» بطيئة للغاية، وتمت إعاقة تحركاتها بسبب ترددها حتى لا يُنظر إليها على أنها «منحازة إلى جانب».

لكن فى الحقيقة لم تمتلك منظمة الصحة العالمية أبدًا القدرة على معالجة جائحة عالمية، وذلك حتى لو كانت تصرفت بشكل أكثر حسمًا، فصحيح أنه كان من الممكن أن يكون إصدارها لمزيد من الإرشادات بسرعة أكبر مفيدًا، لاسيما للدول التى لديها نظم صحية ضعيفة، ولكنه لم يكن ليغير مسار الوباء العالمى بشكل جذرى، إن إصلاح منظمة الصحة العالمية هو أمر ضرورى للغاية ولكنه غير كاف.

نحن الآن بحاجة إلى وجود مؤسسة عالمية للأمن الصحى، مؤسسة هدفها مراقبة التهديدات واتخاذ خطوات لمواجهتها، وأن تكون عالمية وممولة بشكل جيد لإجراء الأبحاث العلمية حول العالم وإنشاء المنصات اللازمة لابتكار لقاحات جديدة بسرعة، كما يجب أن تعمل هذه المؤسسة على تنسيق الجهود مع الجامعات ومؤسسات البحث الأخرى، وأن تعمل جنبًا إلى جنب مع الحكومات الوطنية.

كما أننا بحاجة لضمان القدرة على تصنيع لقاحات كافية لتلبية الطلب العالمى السريع فى حالة حدوث جائحة، فالدول المسلحة نوويًا فى العالم تنفق ٧٣ مليار دولار سنويًا على صيانة الأسلحة التى يقولون إنها لن تُستخدَم أبدًا، فى حين أن الاستثمار الدائم فى القدرة على إنقاذ العالم من فيروس جديد سيمثل مجرد جزء بسيط من هذه التكلفة، كما أنه سيكون لغرض أكثر نبلاً بكثير.

ولا تأتى التهديدات الكبرى التى تواجه الأمن الصحى العالمى من الأمراض الجديدة فحسب، ولكن من العلاجات الحالية التى باتت تفقد فاعليتها، فإساءة استخدام المضادات الحيوية (فى كل من البشر والحيوانات)، والفشل فى الاستثمار فى اكتشاف مضادات حيوية جديدة يمثلان مزيجًا كارثيًا قد يجعل العدوى التى يمكن علاجها الآن مميتة فيما بعد، ولكن يمكن لمؤسسة أمن صحى عالمية جديدة أن تقود الجهود لمكافحة مقاومة المضادات الحيوية من خلال البحث وإجراء التغييرات فى التركيبات الطبية.

وهناك أسباب تجعلنا متفائلين، فقد شهد مطلع الألفية الجديدة حلولًا جديدة لمعالجة بعض أهم الأمراض التى يمكن علاجها والوقاية منها من خلال مؤسسات جديدة قائمة على الشراكة، ففى عام ٢٠٠٠ تم تأسيس مؤسسة «جافى» وهى التحالف العالمى للقاحات، وبعد عامين تم إنشاء الصندوق العالمى لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، وكان لهذه المؤسسات التى يعد تمويلها متعدد الأطراف تأثير كبير على الصحة العامة العالمية، حيث أنقذت أكثر من ٥٠ مليون شخص حول العالم، ونحن الآن بحاجة إلى العزم على إنشاء مؤسسة جديدة للأمن الصحى العالمى لمصلحة الجميع.

ترجمة- فاطمة زيدان

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,375
  • تعافي
    91,843
  • وفيات
    5,822
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    32,074,649
  • تعافي
    23,647,724
  • وفيات
    980,880
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم