كريم فهمي يحتفل بعيد ميلاد حسام غالي: عقبال ما أشوفك رئيس الأهليطاهر محمد ينضم لتدريبات الأهلى بعد مواجهة المقاولون وبيراميدزتعرف على تكليفات باتشيكو لعبد السلام بشأن حراس مرمى الزمالكمشقة سفر.. قرية صفط النور ببني سويف تطالب بمكتب بريد ومعهد ديني.. صورشاهد.. طريقة جديدة لإجراء اختبارات فيروس كورونا بإسبانيا.. فيديومادونا تحتفل بعيد ميلاد كيم كارداشيان على طريقتها الخاصةمي عز الدين تشوق متابعيها لمسلسلها الجديد خيط حريرإشادة بـ كليب بيروت الأنثى لنانسي عجرم عبر تويتر«نبي الرحمة في ذكرى مولده».. تعرف على نص خطبة الجمعة الموحدة اليوموزير الزراعة يشكل لجنة لمتابعة التغيرات المناخية«الأرصاد» تعلن درجات الحرارة المتوقعة الجمعة"أريانا" 5 سنوات مصابة بسرطان الكلي تتألق في جلسة تصوير أميرات ديزنىمى عمر تصور المشاهد الخارجية من "لؤلؤ" بين كافيهات وشوارع أكتوبرقرأت لك.. "تاريخ الرياضيات" يستعرض علم الحضارات منذ 4 آلاف عام"رقص الطلاب داخل فصل والمنظمات الحقوقية المشبوهة".. أبرز قضايا التوك شوتقرير لا يفوتك.. إكسترا نيوز تبث تقريرا يفضح الدور القطرى ضد مصر والمنطقة العربيةالجامع الأزهر يعلن استئناف الدراسة في رواق القرآن الكريمأمطار غزيرة ورعدية حتى الأحد.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس 3 أيامحدث ليلاً| 177 إصابة بكورونا وتغطية خاصة للمناظرة الأخير (ترامب وبايدن)الناسور أحد مضاعفات الإصابة بمرض كرون.. اعرف كل شيء عنه

المتعصب "مشجع" فى مستشفى المجانين.. كاتب يصف مجانين الكرة

-  
نشاهد طوال الوقت الكثير من المتعصبين فى كرة القدم، نستغرب تصرفاتهم، البعض يفهم دوافعهم والبعض ينكرها، لكن ما الذى يقوله عنهم "إواردو جاليانو" فى كتابه "كرة القدم بين الظل والشمس" الذى ترجمه صالح علمانى؟
المتعصب هو المشجع فى مشفى المجانين، فنزوة رفض ما هو جلى أغرقت العقل وكل ما يشبهه، وتمضى مع التيار بقايا الغريق فى هذه الميا  التى تغلى، وهى هائجة على الدوام بغضب لا هدنة فيه.

يصل المتعصب إلى الملعب ملتحفا راية ناديه، ووجهه مطلى بألوان القميص المعبود، مسلحا بأدوات مقعقعة وحادة، وبينما هو فى الطريق يكون قد بدأ بإثارة الكثير من الصخب والشجار. وهو لا يأتى وحده مطلقا. ففى وسط السبيكة الباسلة، أم أربع وأربعين الخطرة، يتحول الخائف إلى مخيف، والمهان إلى مهين للآخرين.
القوة الكلية يوم المباراة تخالف الإذعان فى بقية الأسبوع، والفراش دون رغبة، والوظيفة دون ميل أو اللاوظيفة، فيكون لدى المتعصب الكثير من الثارات حين يتحرر يوما كل أسبوع.
إنه ينظر إلى المباراة وهو فى حالة الصرع تلك، ولكنه لا يراها، فما يهمه هو المدرجات. لأن ميدان معركته فى المدرجات، ومجرد وجود مشجع للنادى الآخر يشكل استفزازا لا يمكن للمتعصب أن يتقبله. 

الخير ليس عنيفا، ولكن الشر يجبره على ذلك. والعدو دائما مذنب، ويستحق لوى عنقه. ولا يمكن للمتعصب أن يسهو لأن العدو يترصد فى كل مكان. فقد يكون ضمن المشاهدين الصامتين أيضا، وقد تصل به الوقاحة فى أى لحظة إلى إبداء رأيه بأن فريق الخصم يلعب لعبا صحيحا، وعندئذ يحصل على ما يستحقه.

المتعصب
كرة القدم
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة