حرائق غابات جديدة في كاليفورنيا.. لماذا تندلع في هذا الوقت كل عام؟"الإنشاءات البحرية" ببورسعيد تدشن حامل سن حمولة 800 طن لنقل المحاجرالزراعة : مركز بحوث الصحراء ينشئ محطة بحثية متطورة بالخارجة على مساحة 20 فدانمباحث القليوبية: شاب "علقة الخانكة" هتك عرض الطفلة قبل ضبطهسعفان يخطط لتطوير 38 مركز تدريب مهني بعد عضويته بمجلس الزقازيقتعاون هندي أمريكي في مواجهة التهديدات التي تشمل الصينإصابة نائب رئيسة المفوضية الأوروبية بكوروناكورونا في إيران: تسجيل حصيلتين قياسيتين جديدتين للوفيات والإصابات اليوميةالدلتا للسكر تخسر 62.3 مليون جنيه في 9 أشهر بسبب انخفاض الأسعار وكوروناقطاع الأعمال: 4 شركات تفوز بمزاد على 1884 قنطار قطن في البحيرة والشرقيةوزير البترول يتفقد مبنى الوزارة بالعاصمة الإدارية (صور)تعرف على أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاءمصر الأولى عربيا بتقرير "الإسكوا" عن منصات أهداف التنمية المستدامةقرار وزاري بتشكيل مجلس الأعمال المصري السوداني برئاسة شريف الجبليوزير البترول: تدشين بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج قبل نهاية العام"موسم الجنون".. لماذا قفزت أسعار الطماطم بالأسواق؟3 مليارات جنيه حصيلة الضرائب والرسوم بجمارك بورسعيد خلال سبتمبرلماذا يتراجع عجز الميزان التجاري لمصر منذ بداية العام؟الأردن يعيد فتح الخط البحري مع مصر "للشاحنات فقط"باكستان: مقتل 8 طلاب وإصابة أكثر من 100 في انفجار بمدرسة دينية

«زي النهارده».. وفاة الشاعر الشيلي بابلو نيرودا حائز نوبل ٢٣ سبتمبر ١٩٧٣

-  
صورة أرشيفية للشاعر التشيلي بابلو نيرودا. - صورة أرشيفية

«خير ألا يحدث أبدا من أن يحدث متأخراً»هذه واحدة من المقولات الشهيرة للشاعر الشيلى بابلو نيرودا صاحب قصائد «عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة» و«النشيد العالمى» و«أناشيد أولية» وغيرها اسمه الحقيقى نفتالى ريكاردو رييزو، وهو مولود في الثانى عشر من شهر يوليو عام ‏١٩٠٤‏ في قرية بارال بوسط شيلى كانت والدته روزا نفتالى تعمل بمهنة التدريس أما والده جوزيه ديل كارمن فكان عاملا في سكك الحديد وبعد دراسته الثانوية والجامعية تنقل بين عدة مهن متواضعة قبل أن ينخرط في العمل الدبلوماسى ويصبح قنصلاً لبلاده في العديد من دول الشرق الأقصى؛ وصولاً إلى جاوا التي تزوج فيها بفتاة إندونيسية١٩٦٠، فاصطحبها بعد ذلك معه إلى إسبانيا ثم إلى شيلى وفى عام ١٩٣٣ يتعرف بالأرجنتين على الشاعر الإسبانى جارسيا لوركا في ٤ مارس١٩٤٥ يختاره الشعب نائباً في البرلمان، وفى ٢٤/٢/١٩٤٩ يهرب من شيلى عبر الحدود بعد أن عُزل من مجلس الشيوخ؛ وصدر أمر باعتقاله إثر انحيازه إلى جانب الشعب ضد الاستبداد وفى سنة ١٩٥٥ ينفصل عن زوجته الثانية ويتزوج بالمرأة التي أحبها وتغنى بها في كثير من أشعاره «ماتيلدا أوروتيا» كتب بابلونيرودا قصائد عندما كان في العشرين من العمر قُدرلها أن تنتشر أولا في أنحاء شيلى وسرعان ما انتشرت في العالم لتجعل منه الشاعرالأكثر شهرة فى القرن العشرين من أمريكا اللاتينية من أشهر مجموعاته الشعرية «عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة» التى ترجمت أكثر من مرة إلى اللغة العربية «وفى هذه الليلة أنا قادر على كتابة أكثر القصائد حزناً».

كتب بابلو نيرودا سيرته الذاتية بعنوان «أشهد أننى قد عشت» إلى أن أطاح الجنرال بينوشيه بالحكومة الاشتراكية المنتخبة وقتلوا الرئيس سلفادور ألليندى. ولم يعمر نيرودا كثيرا بعد هذا الانقلاب حيث توفى «زي النهارده» فى ٢٣ سبتمبر ١٩٧٣ في سنتياجو بعد عامين من حصوله على جائزة نوبل في الآداب وبعد اثنى عشر يوما من اغتيال رفيقه سالفادور الليندى ترك نيرودا ميراثاً ضخماً حيث تجاوز قراؤه حدود أمريكا اللاتينية ليصل إلى قراء العالم من محبى شعر نيرودا الذي يترجم حياة مضطربة قلقة، ولنيرودا نتاج نثرى أيضا ومن كتبه الإقامة على الأرض وإسبانيا في القلب والنشيد العام ومائة قصيدة حب ومذكرة الجزيرة السوداء والسيف الملتهب وأحجارالسماء والقلب الأصفر ويظل نيرودا واحدا من رموز الشعر الذي يجمع بين الطابع الثورى والوجدانى الموسوم بالمكان والزمان والحب.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,141
  • تعافي
    90,332
  • وفيات
    5,787
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    31,455,818
  • تعافي
    23,068,890
  • وفيات
    968,286
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة