الإعلام الرياضي: دعاوى التعصب والإهانات المتبادلة تشعل السوشيال ميدياأسامة الأزهري: النماذج الشاذة في المجتمع سببها ممارسات "داعش"العراق: الأم التي ألقت طفليها في النهر كانت تنوي الانتحارالصحة: وضع إصابات كورونا مستقر ومستشفيات العزل جاهزة للموجة الثانيةالملك سلمان: المملكة انطلقت في رحلة إصلاحية لتمكين المرأة ودعمهامؤتمر انتخابي بحضور 4 متنافسين على مقاعد النواب بالشرقيةاشتعال حرب تمزيق لافتات "النواب" في المطرية ومرشح يستعين بلاعب المنتخبتشكيليون يتبرعون بأعمالهم الفنية لصالح اللاجئين فى معرض بألمانيامحمد كريم من داخل مستشفى في أمريكا: ربنا نجاني من الموت بأعجوبةعلماء يكتشفون أعضاء جديدة في جسم الإنسانوائل الإبراشى:القمة الثلاثية وجهت رسائل حادة وحازمة لعربدة تركياالاتحاد الأوروبى يمنع المسافرين القادمين من تونس وجورجيا دخول أراضيه بسبب كورونا26 تصريحا للفنان حسن عابدين: لعبت دور الأب وأنا عمري 10 سنواتمصدر أمني: نفحص فيديو خطوبة طفلين في عين شمسخبير فيروسات: الرطوبة والأمطار تزيد معدلات إصابات كورونارئيس القابضة لمياه الشرب يكشف الاستعدادات تحسبا لسقوط الأمطارأسامة الأزهرى: الأفلام الإباحية تؤدى إلى خلل فى علاقات الإنسان بالأخرينجلسة حول "التعاون الإنمائى الهولندى - المصرى فى إدارة المياه" بأسبوع القاهرة للمياه"العربى للمياه" ينظم جلسة فنية حول إدارة الفيضانات ضمن أسبوع القاهرة للمياهدراسة لجامعة كامبريدج تؤكد: الاستحمام بالماء البارد يقلل من فرص الإصابة بالخرف

(البت بيضا.. وأنا اعمل إيه)!

-  

فى احتفال بالفنان الكبير محمود رضا أقامته وزارة الثقافة بمسرح (البالون)، تخلل العرض عددًا من أشهر الرقصات الاستعراضية التى قدمتها الفرقة، كما تناثرت الأغنيات الفولكلورية التى حرص الشقيقان (على ومحمود رضا) على توثيقها بالاستعانة بأحد أهم عباقرة الموسيقى المايسترو على إسماعيل، استمعت إلى (البت بيضا وأنا اعمل إيه)، واحدة من الحالات الاستثنائية التى يتغزل فيها الوجدان الشعبى بصاحبة البشرة البيضاء، فهو العشق الممنوع الجهر به.

لو طبقت على هذه الأغنية معايير التنمر الحالية لأصبحت كل الأطراف تحت مرمى النيران، والتهمة انحيازهم للبيضاء.

إنها أيضا ظاهرة عالمية، مثلا عندما تم اختيار السمراء لوبيتا نيونجو أجمل امرأة فى 2014، وذلك طبقا لمعايير مجلة «بيبول»، وكان قد تردد اسم النجمة السمراء بعد أن حصلت على جائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم (12 عاما من العبودية) إخراج ستيف مكوين، وهكذا عانقت الفنانة كينية الأصل فى لحظة واحدة جمال الوجه وجمال الإبداع.

قالت النجمة إنها كانت تدعو الله وهى طفلة أن يحيل وجهها إلى اللون الأبيض، ولم تصدق كلمات أمها بأنها الأجمل، إلا فقط عندما حظيت بتاج الأجمل.

ولو تتبعت تاريخنا الفنى المصرى ستجد أن لقب الأسمر فى الذاكرة هو الأكثر ترديدًا.

أطلقوه على عبدالحليم حافظ فى الستينيات (العندليب الأسمر)، وقبله بعشرين عاما مديحة يسرى (سمراء النيل)، ثم تتوج بنفس اللقب لبنى عبدالعزيز بعد فيلم (الوسادة الخالية)، والغريب أن الثلاثة لا علاقة لهم بالسمار!!.

أحمد زكى هو أول نجم أسمر حقيقى، حكى لى المخرج الراحل عاطف سالم كيف أنه فى عام 83 فرض بالقوة اسم أحمد زكى على الموزعين فى فيلمه (النمر الأسود)، لأنه كان من المستحيل أن يسند البطولة لنجم أبيض.

هل لو تواجدت أوبرا وينفرى فى عالمنا العربى لتمكنت من تحقيق كل هذا النجاح الطاغى الذى أحالها فى العالم كله إلى أحد أساطير الشاشة الصغيرة؟. مثلاً المطربة شيرين حققت نجاحا طاغيا وبشرتها السمراء لعبت دورا إيجابيا فى جواز مرورها لقلوب الناس.

استطاع محمد منير على مدى تجاوز أربعة عقود من الزمان أن يواصل نجاحه ولا أحد يستطيع أن يلاحقه من جيله ولا من الأجيال التالية. ورغم ذلك فإن علينا أن ندرك أن هناك من ينحاز إلى اللون الأبيض، لمجرد أنه أبيض، ونجمات هوليوود أمثال السمراء هال بيرى، الحاصلة على الأوسكار قبل 14 عاما، صرحت بتلك العنصرية، ولو قارنت مساحة حضورها بما حققته مثلاً الشقراء نيكول كيدمان لاكتشفت فارقا شاسعا فى التواجد وهو بالمناسبة لا يعبر أبدا عن فارق فى الموهبة.

على الجانب الآخر لو تتبعت القسط الوافر من أغانينا ستكتشف أننا لا نكف عن الغناء للسمر، عبدالحليم غنى بالعامية (أسمر يا أسمرانى) وبالفصحى (سمراء يا حلم الطفولة)، بينما صباح قالت مدافعة (أسمر أسمر طيب ماله) ومحمد قنديل يتغزل مرتين (أبوسمرة السكرة) و(جميل وأسمر بيتمخطر) ونجاح سلام أعلنتها مباشرة (شاب الأسمر جننى) وجاءت فيروز لتقول بعقلانية (وقف يا اسمر فى إلك عندى كلام)، أما (البت البيضا) فليس لنا سوى أن نردد إيثارًا للسلامة (وأنا اعمل إيه)!!

tarekelshinnawi@yahoo.com

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,141
  • تعافي
    90,332
  • وفيات
    5,787
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    31,455,818
  • تعافي
    23,068,890
  • وفيات
    968,286
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم