«مياه القليوبية» تسلم 1900 م2 لهيئة الأبنية لبناء مدرسة تخدم أهالي سندوةإغلاق مستشفى النخبة فى حملة تفتيشية بالمنتزهانطلاق أعمال الدورة الأولي لمنظمة تنمية المرأة الإسلامية من القاهرةسبَّا نساء بورسعيد على «تيك توك».. القبض على «شاروخان» و«الإرهابي»انطلاق أعمال منظمة تنمية المرأة الإسلامية من القاهرةحملة مكبرة لإغلاق المراكز التعليمية شرق الإسكندريةرئيس جامعة الأقصر يجتمع بوكلاء الكليات لشؤون التعليم والطلابوزير التعليم يكشف 3 بدائل أمام الطلاب في ظل انتشار «كورونا»«صحة الأقصر» تناشد المواطنين اتباع الإجراءات الاحترازية لمواجهة «كورونا»«القومي للطفولة» يوقف زواج طفلين «12 عاما» في عين شمسهانى شاكر يحيي حفلا كبيرا بمهرجان الموسيقى العربية على مسرح النافورةبعد وفاته.. صورة نادرة لـ محمود ياسين وزوجته شهيرة.. شاهد"جنون عادى جدا".. ثامن عروض ملتقى مبادرة المؤلف مصرىالبسوا موف يا جماعة.. رضوى الشربيني تثير إعجاب متابعيها بإطلالة جديدة لهاأخبار الفن| إصابة عضو بفريق كايروكي بـ كورونا.. جلسة تجميل في تلك الأماكن لـ دينا الشربينيغادة رجب تخطف الأنظار فى أحدث ظهور على انستجرام ... شاهدبالبنط العريض لـ حسين الجسمي تحقق 218 مليون مشاهدةبرامج تدريبية لتأهيل الكوادر الهندسية بقطاع الري والصرفبعد الإعلان عن الطقس الممطر.. هاشتاج الأرصاد الجوية يتصدر تويتريبلغان 12عاما.. القومي للطفولة والأمومة يوقف زواج طفلين بعين شمس

كرة القدم والتفاحة الجميلة الفاسدة

-  

لم يكتمل الحلم والمشوار فجاءت النهاية الحزينة التى لم يكن يتوقعها أحد.. نهاية حكاية بدأت بهجرة رجل وزوجته من غانا إلى إيطاليا.. وفى أقصى الجنوب الإيطالى أنجب الاثنان طفلهما فى باليرمو عاصمة صقلية، قبل أن ينتقلا من جديد بعد عامين إلى بريشيا فى الشمال.. ولم يكن الأب الفقير يملك مالا يكفى لعلاج طفله المريض فأودعه دار رعاية مخصصة لليتامى والفقراء قبل أن تتبناه أسرة إيطالية وينتقل ليعيش معها فى بيتهما.. وكان فرانشيسكو وسارة فى بداية الأمر يسمحان للطفل الصغير برؤية والديه الحقيقيين فى نهاية كل أسبوع، ثم لم يعد ذلك ضروريا واضطر الطفل الذى بدأ يكبر لأن يعيش وينتمى لأسرته الجديدة.. واكتشف هذه الأسرة الموهبة الكروية لطفلها الذى بدأ بالفعل يلعب فى أشبال أندية محلية، قبل أن يكبر وتكبر معه موهبته التى قادته ليلعب فى أكبر أندية إيطاليا وأوروبا.. إنتر ميلان ومانشستر سيتى وليفربول ونيس ومارسيليا إلى جانب المنتخب الإيطالى أيضا.. واضطر كل هؤلاء لإبعاده نتيجة أخطائه المتكررة وأزماته الكثيرة، لكن بقى من يراهن عليه احتراما لموهبته الكبيرة ومعاناة طفولته القاسية ولونه الأسود.. حتى جاءت اللحظة التى لم يعد فيها أحد يحترم هذه الموهبة أو يريدها.. فهو لا يحترم أى قواعد أو قانون، وتوالت حوادثه بسياراته نتيجة رعونة القيادة ويهوى ركنها فى الأماكن غير المخصصة ليشعر بالزهو.. وكان دائم التشاجر فى مطاعم المدن التى يلعب فيها.. وأطلق يوما ألعابا نارية فى بيته فى مانشستر وتسبب فى حريق بلغت خسائره 400 ألف جنيه إسترلينى.. ولم يكن يدخن السجائر فى الخفاء مثل بعض نجوم الكرة، لكنه كان يباهى بذلك لدرجة أن يصفه بيرلسكونى، رئيس الحكومة الإيطالية الأسبق، بأنه أشبه بتفاحة جميلة الشكل لكنها فاسدة فى داخلها وأصابها العطن.. وكانت النهاية هى المشهد الحزين لوكيل اللاعب وهو يخاطب- منذ أيام قليلة- وسائل الإعلام الإيطالية ويؤكد لهم أنه لا تزال هناك عروض كثيرة لضم اللاعب من أندية إيطالية وأوروبية.. وكان يكذب ويعرف أنه يكذب والإعلام أيضا يعرف.. فقد أصبح اللاعب أحد الكبار الذين سمحوا لفوضى عقولهم بأن تسرق منهم موهبة أقدامهم.. لاعب لم تسمح له أزماته وأخطاؤه وخطاياه باستكمال مشوار المجد الكروى حتى نهايته.. ولم يكن ماريو بالوتيلى هو أول هؤلاء، وبالتأكيد لن يكون آخرهم.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,141
  • تعافي
    90,332
  • وفيات
    5,787
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    31,455,818
  • تعافي
    23,068,890
  • وفيات
    968,286
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم