النائب العام يأمر بفتح تحقيق في تعدي طفل على شرطي مرورضبط تشكيل عصابي لجلب السيارات المهربة جمركياضبط 4 كيلوات بانجو بحوزة عاطلين قبل ترويجها بدمياطكشف ملابسات سرقة 5 أجهزة "تابلت" من مدرسة ثانوي بالفيومضبط مهندس للاتجار في النقد الأجنبي وبأسعار السوق السوداء بالدقهليةضبط عامل لاحتياله على المواطنين بزعم تسفيرهم للعمل بالخارجتفاصيل لقاء رئيس نادي القضاة ووزير الطيران المدني | صورتعرف على جهود الإدارة العامة للمرور خلال 24 ساعةالداخلية: رصد الحالات الإنسانية بين المواطنين المترددين على الأقسامالنيابة العامة تأمر بضبط وإحضار المتهم بقتل طفل سوداني بأكتوبررونالدو يقترب من المشاركة في مباراة يوفنتوس وسبيزياالإسماعيلي يستعرض ملف رضوان الشريفييلا شوت بث مباشر مشاهدة مباراة ريال مدريد وهويسكا اليوم 31/10/2020 الدوري الإنجليزيتأجيل مباراة سيدات اليد بالزمالك أمام الأهليمجلس الأهلي ينعي وفاة شقيقة عدلي القيعينيمار يضع حدًا لشائعات عودته إلى برشلونةمحمد فضل يتسبب في أزمة قبل مباراة الأهلي و الطلائع بسبب الدرعبث مباشر | مشاهدة مباراة ريال مدريد وهويسكا اليوم 31/10 الدوري الإسباني Real Madridالأهلي يتواصل لاتفاق نهائي لضم بيكهامأحمد سامي يعلن تشكيل سموحة لمواجهة أف سي مصر

حياتى سلسلةٌ من الأقدار والمصادفات

-  

(1)

تعاستنا تنبع من عدم ملامستنا لجذور المشكلة فى الأساس، عدم مصارحتنا كل منا للآخر بكل ما فى نفسه.

عدم المواجهة تنبع من خوف أحدنا من اغتصاب الآخر، وهذا خطأ (غضب ساعة ولا غضب كل ساعة).

أرى أن المواجهة تحسم وتوضح كل ما التبس من مفاهيم خاطئة، وإذا كان هناك الحب، فيكون دائما هناك النية الصالحة، ومن ثم الأمل فى الاستمرار، بناء على الأمل فى الإصلاح والتفاهم.

العلاقة بين البشر أساسها الإحساس الشديد كل منا بالآخر، والتقدير لظروفه، فإذا انتفى هذا الإحساس وذلك التقدير تغير لون العلاقة.

إن تراكم سوء الفهم والألم نتيجة الخشية من المواجهة بكل صغيرة وكبيرة، يولد فى النفس لونا من القلق والانقباض واليأس، ينشأ معه جدار من التباعد، يزداد سمكا وكثافة مع الأيام، فيدب النفور.

إذن المصارحة ليست إلحاحا وخناقة، والمواجهة بكل ما يثقل النفس من شكوك وهموم ليست نكدا أو تعكيرا لصفو الحب، والأسئلة الكثيرة ليست إلا التماسا لإجابة تشفى من الهموم، وتزيل الشكوك، وتبرئ المحبوب من تهم قد يسبغها الوهم.

وما المواجهة والأسئلة وحتى الاستفزاز ما هى مجتمعة إلا غسيل للحب، وجلاء لصدأ الشكوك، وتبرير وأمل يجعلان الاستمرار محتملا.

أنا مع المطالبة بمزيد من كلمات الحب، لأنها تمنح الثقة، وتزيل الاكتئاب، وتريح النفس، وتخفف من الوضع المهين.

(2)

أتعرف لغة السماء؟

إنها تلك التى أودعها الله فى البشر، فى الأرض، لتكون وسيلتهم إليه خلال لقاء متكامل، منسجم الروابط، عميق الألفة، صادق الأحاسيس، عنيف الحب، قوى الاتفاق.

هذا اللقاء هو لغة الله. سر الحياة، لا يحدث فى العمر إلا مرة واحدة، لا يتم إلا مع مخلوق واحد، اختاره الله، ولم يختره الناس، اختاره دون البشر جميعا، ليحمل رسالته الخالدة، ويعمر الكون، وتدور الأرض دورتها، وهكذا خلق الله الروح والجسد، لتكون الروح غاية، والجسد وسيلة، ولأننا بشر من طين، من الأرض، كان الجسد وسيلة الحب إلى الروح، ثم كانت الروح وسيلة الحب إلى الله.

لو كان الجسد هو الغاية، لكانت الخطيئة وانتهى اللقاء من اليوم الأول، وانفض كل شىء، ولكن الروح هى الروح، تزكى نيرانه، وتبقى لترعاه، تعيش الحب فى كامل معناه بلا ملل وبلا زهد وبلا اكتفاء حتى النهاية مهما حدث، أجل مهما حدث.

(3)

إننى أتسلل أحيانا فأتمرد على «القفل والمفتاح» أكسرهما وأنطلق بعيدا، أشطح وأسرح كما أريد، وأشرد وأحلل كما يحلو لى، وأبتعد، ثم لا يطول بى الأمد فأعود ثانية إلى حظيرة الإيمان، ماذا نفعل بفكر محدود، وعقل مكدود، وقدرة لها نهاية فى كل شىء، هذه هى مأساتنا، وهذه هى حياتنا.

(4)

تقودنا المصادفة أحيانا إلى حادث كامن فى اللاشعور، ليس هناك من أمل فى تحقيقه، ويرتب القدر سير الأمور، حتى يأتى الوقت فيتحقق ما بداخلنا بصورة لم نتخيلها.

حدث هذا فى حياتى كثيرا، حتى أصبحت أؤمن أن الله وراء كل مصادفة لهدف لا أدركه، وإنما يرغبه عقلى الباطن، وهى نعمة من الله ورضاؤه.

أتراها إرادة القدر أم إرادتى أنا؟.

كنت قد قرأت فى زمن مضى كتابا لأحد تلاميذ سيجموند فرويد، مؤسس علم التحليل النفسى (6 من مايو 1856- 23 من سبتمبر، 1939)

عن القدر، أذكر أن فيه أننا نحن الذين نصنع أقدارنا بأنفسنا، وأن ما نسميه القدر ليس إلا إرادتنا غير الواعية، ورب حادث أو حلم من الأحـلام نصدقه فيستقر فى أعماقنا، ونعمل سرا على دفعنا فى سبيل تحقيقه.

إن حياتى ما هى إلا سلسلة من الأقدار والمصادفات.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,141
  • تعافي
    90,332
  • وفيات
    5,787
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    31,455,818
  • تعافي
    23,068,890
  • وفيات
    968,286
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم