بالأصفر.. ابنة شيرين رضا وعمرو دياب في أحدث ظهور عبر انستجرامكايلي جينر تستنسخ لوك والدتها في حملة الترويج لمستحضرات التجميلفي عيد ميلاد أحمد التهامي.. لماذا وصفه عادل إمام بـ الحرامينشرة الفن.. إصابة أمينة خليل بـ كورونا.. أشرف زكي يكشف سر استقالتههوت شورت.. رانيا يوسف في جلسة تصوير مثيرة بـ الجونة السينمائيأحمد سعد يروج لعمل فنى جديد مع هاني شاكر.. شاهدنجوم هزموا كورونا.. أمينة خليل تنجو من الفيروس.. وإيمان العاصي تروي تجربتهاالعمل عبادة.. البابا تواضروس: الكنيسة تدعم توفير الفرص للشباب دون تمييزرئيس المجلس السيادي في السودان يغادر القاهرة بعد لقاء الرئيس السيسيدارت عجلة الإنتاج.. صرف راتب سبتمبر لـ 600 عامل بمصنع ملابس بالفيوم| صورالبابا يستعرض برنامج الوعي الأرثوذكسي مع لجنة لـ المجمع المقدسيشمل ورش عمل وأعمالا درامية .. توقيع بروتوكول تعاون بين الأعلى للإعلام واليونسيفرئيس الوزراء يتابع تنفيذ التكليفات الرئاسية في اجتماع مع وزيرة الثقافةوزير الدفاع يتابع سير العمليات للقضاء على العناصر الإرهابية وإجراءات عودة الحياة لطبيعتها بسيناءممثل اليونيسيف: بدء العمل لتفعيل كود الطفل فى الإعلام المصرىوزيرة الثقافة: النواب وافق على جائزة الدولة للمبدع الصغير بمكافاة ٢٠٠ ألف جنيهالأعلى للإعلام: بروتوكول العمل مع اليونيسيف حول مشاكل الطفولة يستمر لمدة عامالماسك مش بس للحماية من كورونا.. "جهاد" رسمت وصممت فستان بالكمامة الطبيةسعفان الصغير يرحب بعودة محمد صبحى للإسماعيلى بشرطرمضان صبحى يفتح النار على الجميع فى الأهلى بتصريحات مثير.. انفوجراف

فرج مجاهد عبد الوهاب يكتب: د. عزة بدر فى «موجة دافئة» وقضايا المرأة الشاعرة مع الذات والآخر

-  

من النادر ألا تجد مبدعة لم تتناول قضايا المرأة، ليس بحكم أنوثتها فحسب، وإنما من أجل رصيد معاناتها مع نفسها كامرأة.. وزوجة، وعانس وأرملة ومطلقة، وخائنة وطالبة ومطلوبة، أو مع الآخر.. الرجل.. الأب.. الأخ.. الزوج، الواقع، التقاليد والإرث والموروث، وثنائية الوجود القائمة أصلا وأساساً على.. رجل وامرأة.. ذكر وأنثى.

وفى فضاءات السّرد الروائى والقصصى الذى عالج بدقة وتفصيل قضايا المرأة من مختلف الزوايا الحياتية والمجتمعية عامة، أما أن تأتى مبدعة وتعامل قضاياها برهافة الأنثى وحساسية الموقف، وإحساس المشهدية الرؤيوية المتابعة لمختلف الأحاسيس المتصارعة مع الذات والآخر، عبر نقلات خاصة بدت مثل موجة دافئة، وقصة تليق بالحياة التى تستحق أن تعيشها، حتى كانت المرأة الموّال والسؤال والحكمة فى الوصل والإيصال، على قوائم لغة شعرية عذبة، كأنها خارجة من حمام القصيدة لتغسل جسد الأنثى وقبله روحها وأحلامها وشاعريتها.

فى مثل هذا التناول الجاد والجديد يرتقى أسلوب التناول مقترناً مع فعل كتابته درجات من السمو والرقى، كما نجد عند المبدعة «د.عزة بدر» فى مجموعة «موجة دافئة» الصادرة عن هيئة الكتاب وضمت فصلين، فى الفصل الأول:

1ـ خمس وعشرون قصة توزعت على ستة مفاصل:

■ فى المفصل الأول خمس قصص حملت عناوين «موجة دافئة ـ رقصة تليق بالحياة ـ العربة والحصان ـ أغنية المترو ـ المولد». فى القصة الأولى التى حملت عنوان المجموعة، تبدو تلك الموجة بصور سلام ومحبة «أريد موجة دافئة، عابرة للنوع، عابرة للقارات، عابرة للقيود وعامرة بالقبل»، فى «رقصة تليق بالحياة» سيمفونية سردية تتألق من خلال فستان وامرأة ونعناع.

فى «أغنية المترو» وقفة عند خبر يقول: إن إرهابياً وضع عبوتين ناسفتين على شريط المترو فى نفس المحطة التى ركبت بها، لتفتح عينيها جوالة رؤى داخل العربة وما يتوارد على ألسنة الموجودين من أحاديث لا مغزى لها فى الوقت الذى ترصد فيه البائعين والبائعات اللواتى يشهدن بطريقة لا تخلو من حفظ بعض كرامة.

فى «المولد» وصف وتوصيف لكثير من المظاهر الاجتماعية التى تكون من فلكور أى مولد من موالد أولياء الله الصالحين.

■ فى المفصل الثانى «غزلان» ثلاث قصص هى «الحنين إلى الغابة، عروة الورد، الغزالة الأخيرة»، كانت الغزلان قاسماً مشتركاً فى القصص ففى الحنين إلى غابة، رصد للمهجرين من ديارهم يقفزون من شارع إلى آخر فتقول الغزالة: هو لنا الليلة.

فأقول: وما أدرانا فقد يكون لنا كل ليلة. فى «عروة الورد» تتألق فى سردها وهى تحكى عن امرأة سورية أغلقت دكانها على الغزلان فى المحبوسة فى سطور القماش هذه الغزلان تذكرها بزوجها والبلاد التى تركتها فى البعيد.

فى المفصل الثالث «فى المحبة» قصتان هما «نفس المكان، ثلاث بنات» فى القصة الأولى تتجلى قدسية المكان الذى يجمعهما «ستصبح هذه الأمكنة جروحا فى قلبها ذات يوم، تريد أن تجمع لحظاتهما معا فى مكان واحد لتتجنب فيما بعد المرور عليها.

■ فى المفصل الرابع «ثلاث قصص للمحبة» وتضيف إلى العنوان نفسه ست قصص أخرى.

أما القصص الأخرى لم تخرج عن إطار الحب والتداخل مع فيلم الوسادة الخالية، وتلك العلاقة الحميمية التى قامت بينها وبين البحر، وقصة الشبكة المخرومة والسمكات الصغيرات، وتداخل العذوبة الشعرية فى حق الشتاء. فى المفصل الخامس «على حرف» ضم أربع قصص، وهى «البيضة والحجر ـ قوت القلوب ـ سلامات ـ صحن مكسور» حيث تتوزع معاناة المرأة وقصة الاسم الذى اختارته الجدة والتشابك مع الجسد العاشق وقصة ذلك الصحن المكسور والتخلى عن العنوسة والاستعداد للزواج وتحضير مستلزمات البيت، وعندما قررت أن تتخلى عن حيادها وتنحاز إلى صوته الدافئ نسيت أمر الصحن الذى تأرجح على يدها بشدة، ثم هوى على الأرض فانكسر إلى أربعمائة قطعة. فى المفصل السادس «تغريبة» ضم قصتين هما «البر الثانى، وعين طائر» حيث يتجلى الفرح بصداقته فى القصة الأولى ووقع الصدمة الإلكترونية فى القصة الثانية. ليتشكل من القصص الخمس والعشرين مناخ قصصى كانت المرأة الإحساس والتوق إلى فضاءات الحب والحرية من دون أن تغبن حق ذلك الكم من الرموز الشفافة التى ارتبطت بالبحر والغزلان وبعض الفاكهة، ولكل منها دلالته الإيحائية التى عمقت من ذلك الإحساس الذى اشتغلت عليه المبدعة بكثير من الحميمية والشفافية الناهضة على لغة شعرية عذبة ومتألقة، جاء فى خدمة القصص المتطورة التى كسرت كثيرا من فنيات القص الكلاسيكى من أجل قصة الموقف والحالة واللقطة وكلها من نتائج ذلك القص الجميل الذى هامت به عشقا كتابيا متفرداً وفعلا تأثرياً مفرداً أشار إلى فنيات قصصية جادة واعية، عُرفت بها المبدعة الدكتورة عزة بدر. فى الفصل الثانى واحد وعشرون قصة أرجعتها إلى فن القصة القصيرة جداً القائمة على المفارقة والومض وإثارة الدهشة. وكل ذلك لم يكن غائبا عن محاور تلك القصص التى راوحت أبعادها السردية بين ثلاثة أسطر وثلاثة عشر سطراً. هذا القص النابض بالحركة المتداخلة مع عناصر الوقت والقتل والقاتل نراه فى قصة «القاتل». الوقت القاتل، الوقت الملثم الوجه، البطىء الخطو، الوقت الحامل، بلطته يقترب، حدها المسنون، ويلمع، ويتحسس الطريق إلى، أمد عنقى، فى صمت، وأرهف السمع ولا شىء يحدث. مثل هذا القص القصير جداً والمتألق نراه فى «العصفورـ صدفة ـ رقصة ـ الوخز». ومن تضافر القسمين فى المجموعة ثمة تأكيد لا غُبن فيه على قدرة مبدعتنا فى كتابة قصص مختلفة، ومن حيث الشكل الفنى المتطور والقابل للسيرورة الحياتية المستمرة لتكون من خلال ذلك أضافت أشياء كثيرة ومهمة إلى آلية تطور القصة القصيرة بكل فنية وحنكة.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,141
  • تعافي
    90,332
  • وفيات
    5,787
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    31,455,818
  • تعافي
    23,068,890
  • وفيات
    968,286
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم