منها مضغ اللبان.. عادات غذائية تسبب انتفاخ البطنفريسكا".. أول ألبوم لـ "الشاب انزاجي"بسمة وهبة تكشف تفاصيل أزمتها المرضية: "معدتي زي السيجارة لما تتبل"حسام الخولي: الانتخابات البرلمانية عكست قوة الدولة والرقي في المنافسةمحافظ البحيرة: نسبة الإقبال كانت "جيدة جدا".. ولم نشهد أي مشكلاتمنافسة مشتعلة بين أبو الحمد وعبد الله محمد بلجان بندر الأقصرنائب المحكمة الدستورية الأسبق: دور الأحزاب يحتاج إلى تطوير في الشارعقرار جمهوري بإعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهرالترجمة المصرية لحديث ترامبحامد عبدالرحيم عيد يكتب: جامعة باندونج الإندونيسية نموذجًا لجامعة الجيل الثالث!دكتور إبراهيم نصر الدين.. وداعًا!رحلة القرن: كيف يمكن لسفينة سياحية أن ترسم مسارًا لمستقبل المملكة؟صناعة القوة الناعمةعيد ميلاد «دولة الأوبرا» المصريةدروس من السماءإجازة سريعة!شخبطة 2ترامب ينافس «كورونا»بوجبا يعتزل اللعب مع المنتخب الفرنسي بعد تصريحات ماكرون المسيئة للنبيمرتضى منصور يعلق على خسارة بيراميدز نهائي الكونفدرالية

استشارى وبائيات يوضح أهمية التجارب المعملية لخضوع أي لقاح للتجارب السريرية

   -  

قال الدكتور أمجد الخولى استشارى الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية، إن هناك معايير علمية لخضوع أي لقاح للتجارب السريرية الأولية، وهى التجارب المعملية، والتي بدورها تؤكد مأمونية التركيبة سواء للعقار أو اللقاح، بمعنى أنه لا يوجد به أي مواد سامة أو أي مواد معروف أن لها ضرر على صحة الإنسان، مشيرًا إلى وجود 200 عقار بالفعل حول العالم، وأن القليل منهم من وصل إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب.

وأضاف استشارى الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية، خلال مداخلة هاتفية، اليوم الثلاثاء، على برنامج اليوم، والذى تقدمه الإعلامية سارة حازم على فضائيةDMC، أن تلك المرحلة تعد أول مرحلة تجريبية تتم فى المختبرات والمعامل، وبعد ذلك فى حال نجاحها وتأكيد فاعليتها، تبدأ المرحلة الأولى من التجارب الإكلينيكية على عدد قليل من المتطوعين بشرط عدم وجود أي أمراض لديهم.

وأكد الدكتور أمجد الخولى، على أنه هناك تجارب يتم إيقافها من فترة إلى أخرى، وذلك لمتابعة التأثيرات على المتطوعين الذى تم تجربة اللقاح عليهم، وبعد ذلك تعود مرة أخرى.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة