لماذا استخدم المصريون القدماء الحبر الأحمر فى البرديات؟.. اعرف سر الصنعةالرايات فى الإسلام.. كيف تطورت شعارات وأعلام المسلمون منذ ظهور الدعوةبأمسية وروحانيات.. نادي أدب طنطا يحتفل بالمولد النبوي الشريف | صورمحافظ الإسماعيلية يستعرض الاستعدادات لانتخابات مجلس النوابمحافظ كفر الشيخ: تلقينا 87 ألفا و560 طلب تصالح في مخالفات البناء حتى الآنانطلاق ماراثون الدراجات بجامعة أسوان | صورضبط مصنع غير مرخص لإنتاج الأدوية في طنطا وبداخله 20 ألف عبوة | صورمحافظ الإسكندرية يستقبل سفير بريطانيا لبحث تعزيز العلاقاتطنطا ضمن أفضل 80 جامعة عربيا والـ 19 في «الاستشهادات البحثية»افتتاح مدرسة وتسليم 50 عقدا للمشروعات الصغيرة بالفيوم | صورصحة جنوب سيناء تضبط أدوية مغشوشة مهربة بشرم الشيخ | صورمجهولون يعتدون بسلاح أبيض على شاب بالغردقةصور.. "بنيامين" بديلا لـ"رافائيل" في لجنة الإيمان والتعليم بالكنيسةجامعة بني سويف تهدي الأول على الثانوية العامة "لاب توب" وتتحمل تكاليف دراستهأستاذ الإعلام بـ"الجامعة الأمريكية": لا بد من تمكين الصحافة التقليديةمدير مدرسة فضل: محدش بلغني بالإقالة.. والوكيلة هي اللي حجزت الطلابكورونا في تونس.. "الوضع خطير جدا" وتوقعات بتشديد القيودخبراء في الأمن القومي: حرب أكتوبر كاشفة للواقع قبل 1973المتهم بمعاشرة طالبة ثانوي: تعرفت عليها وتزوجتها عرفيا في "أسبوعين"محافظ أسيوط يتفقد سير العمل بمحطتي المياه ومعالجة الصرف بقرى أبوتيج

القصة الكاملة لارتفاع منسوب النيل: احذروا من "الفيضان المحتمل"

-  
القصة الكاملة لارتفاع منسوب النيل

نهر فائض ومنسوب مياه مرتفع، ومناطق محتملة الغرق.. كلمات تبدو جديدة على مسمع أغلب المصريين الذين لم يشاهدوا فيضان النيل، منذ أن تم بناء السد العالي بأسوان والذي جعل المناطق التي تحف النهر آمنة، قبل أن تنتشر تلك الجمل كالنار في الهشيم في الأيام السابقة، ويصبح الأمر واقعا وليس كلمات فقط، يخشى الجميع حدوثه الذي سيسفر عن أضرار لا يُحمد عقباها.

إنذار بإخلاء الوحدات الواقعة على نهر النيل

بدأ الأمر بعدما أرسلت محافظة البحيرة، مساء أمس، منشورًا إلى عدد من الوحدات المحلية الواقعة على نهر النيل بفرع رشيد، يشدد على اتخاذ الإجراءات الاحتياطية بشأن ارتفاع منسوب النيل خلال الأيام الثلاثة المقبلة، ما قد يؤدي إلى حدوث فيضان محتمل لنهر النيل، يتسبب في غرق مناطق واسعة.

"الري" ترفع درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع فيضان النيل

وصباح اليوم، أعلن الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، رفع الاستعدادات الخاصة للتعامل مع فيضان النيل، للدرجة القصوى، حتى لا يحدث أي مكروه للمناطق المنخفضة والمعتدّى عليها على طول مجرى النيل، مشيرا إلى أن ما تقوم به وزارة الموارد المائية والري من تحذير عبارة عن إجراءات احترازية وتحذيرية للمناطق المعتدى عليها في نهر النيل.

وأضاف عبدالعاطي، لـ"الوطن"، أن الوزارة تتبع الوسائل الحديثة في مراقبة مناسيب المياه على طول مجرى النيل والترع الرئيسية والرياحات وأمام القناطر من خلال المنظومة المتطوّرة للرصد الآلي (التليمتري)، التي ترتكز على تدفق البيانات من 250 محطة رصد تنتشر عبر النقاط الحاكمة والفاصلة على امتداد شبكتي الري والصرف لكامل رقعة الجمهورية.

تحذير 3 مدن بالمنوفية لإخلاء منشآت طرح النهر بسبب الفيضان

حذرت الوحدات المحلية لثلاث مدن في محافظة المنوفية مواطنيها المقيمين والمزارعين في أراضي طرح النهر، بضرورة إخلاء تلك الأراضي، وكذلك إخلاء المنازل، نظراً لبدء موسم الفيضان للعام الحالي، والمتوقع بزيادة المنصرف بفرعي دمياط ورشيد، اعتباراً من الشهر الحالي.

تضمّنت التحذيرات أن ارتفاع منسوب المياه بفرعي نهر النيل سيؤدي إلى حدوث غمر لمعظم أراضي طرح النهر، والمنزرعة بالمخالفة، وكذلك للمباني المخالفة المقامة على جوانب المجرى.

مواطنون شاهدوا سيارات التحذير من الفيضان: "كأنه فيلم ومش قادرين نصدق"

لم يتخيل أهالي مدينة رشيد أن الأمر حقيقة بالفعل، وفقًا لما قاله هشام أحمد هود، الذي يقطن بالقرب من شارع دهليز الملك في مدينة رشيد، لافتًا إلى أنه فوجئ بنداء إحدى السيارت التابعة للمحافظة، بإخلاء المواطنين لمنازلهم، وأصحاب المحال أيضًا، وسط ذهول من أهالي المنطقة.

وأضاف "هود" لـ"الوطن"، أن الأمر حينما ظهر أمس انتشر على نطاق ضيق في المنطقة، ولكن لم ينتبه إليه الكثيرون قبل أن يحدث تحرك رسمي من قبل المحافظة والوحدات المحلية، "بصراحة مش قادر أصدق ولا أستوعب اللي بيحصل، وخايف على بيت العيلة.

فيما قال ابن عمه محمد حسن هود، وأحد سكان المنزل نفسه، أنه فور سماع ما وجهت به تلك السيارة، قرر أن يأخذ أسرته ووالدته للذهاب لشقيقه بمحافظة الجيزة، حتى يكونوا بعيدين عن المخاطر المحتملة، على الرغم من اليقين الذي يشعر به ابن الـ29 ربيعًا بأن الدولة لن تترك تلك المناطق تغرق، وأن الأمر سيحل قريبًا.

كما أوضح أنه في البداية ظن أن الحديث هو مجرد توقع بعيد وغير محتمل، كما هو الحال بتوقع سقوط أمطار الذي كثيرًا منا يخطئ، قبل أن تصدمه الحقيقة، "سرحت لحظة كدة وأنا سامع العربية وحسيت إننا في فيلم ومش حقيقي، سمعنا زمان وحكولنا عن فيضان النسل لكن عمرنا ما شوفناه".     

إخلاء فوري للمباني على طرح النهر بدمياط

عقدت الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، أمس الاثنين، اجتماعًا طارئًا لوضع خطة عاجلة لمواجهة ارتفاع منسوب مياه نهر النيل، وأكدت ضرورة التنبيه على المواطنين فوراً بإخلاء المباني والحظائر والأقفاص السمكية وإزالة أي تشوينات للمحاصيل الزراعية والمزروعات على أراضي طرح النهر وأي متعلقات قد تتعرض للتلف نتيجة إمرار تصرفات زائدة بمياه نهر النيل لحين مرور تلك الأزمة.

تحذير من الاقتراب من منازل طرح النهر

أعلن رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إيتاي البارود، محمد نعمة كجك، انعقاد غرفة عمليات الوحدة المحلية بإيتاي البارود، والوحدات المحلية للقرى الواقعة على فرع النيل، ورفع درجة الاستعداد القصوى للتدخل في حال وجود أي أحداث طارئة.

وأهاب رئيس المدينة بضرورة الابتعاد عن المنازل والمباني والأراضي المجاورة لفرع النيل، والالتزام بالإجراءات الاحترازية والإبلاغ الفوري في حال وجود أي حالات طارئة.

"محلة بشر" تحذر سكانه بالمنشورات والميكروفونات 

فيما قال أشرف كامل، السكرتير العام للوحدة المحلية بقرية محلة بشر، متابعا: "مرينا على كل الأهالي في 3 قرى تبع محلة بشر، قرية أم حكيم وكفر عثمان، وحذرناهم من الفيضان، وطلبنا إخلاء المنازل، ووزعنا منشورات، ونادينا بالميكروفونات وفي المساجد.

خبير موارد مائية: وزارة الري مسيطرة على الأمر.. ولن يتأذى أحد

وتعليقًا على هذا الشأن، قال أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية في جامعة القاهرة، الدكتور عباس شراقي، إن سبب التحذير من الفيضان في محافظة البحيرة، هو أن هناك بعض المناطق بها أراضي منخفضة عن مستوى النيل، ومن بينها البحيرة ذات الحواف الخافتة، والتي تكون عرضة للغرق حال ارتفاع منسوب المياه، لذا وجب تحذير الأهالي هناك.

وأضاف "شراقي"، لـ"الوطن" أن نهر النيل ابتداءً من أسوان إلى البحر المتوسط بفرعيه دمياط ورشيد، معظم جوانبه جيدة، وتتحكم فيه وزارة الري بشكل كامل، ولكن لا يمكن تقليل منسوبه بشكل كبير لأن هناك مراكب تستخدم النيل وتحتاج عمقا معينا للمياة، وإلا "تشطح" أي تصطدم بالقاع أو الحواف، فضلًا عن محطات مياه الشرب التي تحتاج لمنسوب محدد من المياه.

وأشار خبير الموارد المائية، إلى أنه لا داعي لقلق الأهالي من تحذير محافظة البحيرة، فالأمر تحت سيطرة وزارة الري وهو موضوع تشغيلي وأمر فني وتقني بحت، لافتًا إلى أن الوزارة تستطيع تزويد أو إنقاص منسوب البحر متر أو اثنين وقتما أرادت، حسب تقديرها ما يطمئن بأنه لن يتأذى أحد.

كما أوضح أنه من الممكن أن تتفادى وزارة الري تلك الفيضانات المحتملة في البحيرة، من خلال تزويد كمية المياه المنصرفة من السد العالي، في مياه البحر، وهو ما يساهم في تغيير وتجديد المياة ما يقلل من التلوث الناتج عن صب المصارف الصحية في البحار. 

وتابع "شراقي"، أنه إذا كانت هناك خطورة من المياه على تلك المناطق فسيتم تصريف مياه أكثر سواء في منخفضات توشكى، أو في مصارف البحار من خلال القناطر، مؤكدًا أن الأمر لا يرجع لظاهرة طبيعية، ولكنه في يد وزارة الري المتحكمة فيه، لذا لا داعي لأي قلق.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة