طقطقة الكتف أو الفك وصفير الأنف وطنين الأذن.. ماذا تعنى أصوات جسمك؟نظام تطهير جديد يمكنه القضاء على كورونا فى بضع دقائقلقطة اليوم.. محمد ثروت معلقا على فساتين مهرجان الجونة: "ملعلطة"نشرة المرور الصباحية.. انتظام حركة سير السيارات بمحاور القاهرة والجيزةارتفاع طفيف بدرجات الحرارة اليوم وشبورة بأغلب الأنحاء والعظمى بالقاهرة 31درجة5 ماكينات لفحص وصيانة القضبان قبل سير القطارات تصل من النمسا قريبا"اكتشفت زواجه من سيدتين غيرى" أرملة تطالب بميراثها وأولادها بعد وفاة زوجهاتحقيقات مقتل طالب المرج تكشف منع المتهمين سائق توك توك من إنقاذ الضحيةبرشلونة يقدم درسا مفيدا لبيرلو مدرب يوفنتوسوزيرة التضامن الاجتماعى تفتتح اليوم مركزا طبيا بالإسماعيليةحسن ضوه يدعو لمسيرة تجوب أنحاء دائرة مينا القمح يعقبها مؤتمر لسماع مطالب الأهالىوفاة كاهنين بكورونا.. والبابا لـ"الأقباط": "علشان خاطر المسيح انتبهوا"الدولار يستقر و"المصري لتنمية الصادرات "الأعلى سعرا لشراء اليورو"مواد البناء": توقعات بانخفاض مبيعات الحديد والأسمنت مع قدوم الشتاءعاجل.. غلق 4 كباري في مدينة نصر لمدة 72 ساعةخاص| سموحة يقرر رحيل محمد كوفي.. لهذا السبببعد فيديو الراقصة وصورة «الكعبة».. عمر كمال لمتابعيه: «هتشيلوا صفة مسلم وتكفروني»شعبة الأدوية تطالب بحل معوقات التصدير وأبرزها شهادات التداول الحرتراجع أرباح مجموعة أو.إم.في للنفط والغاز 66% فى الربع الثالث من العام"إكوينور" تخفض قيمة الأصول 2.9 مليار دولار بفعل هبوط سعر النفط

صدر حديثًا.. "خزانة مهرجان دمشق للفنون المسرحية" عن الهيئة العربية للمسرح

-  

صدر حديثاً عن الهيئة العربية للمسرح، "خزانة ذاكرة مهرجان دمشق للفنون المسرحية 1969 – 2010"، الذى قام بإعداده وتجميع مادته الباحث السورى عبد الناصر حسو، وذلك ضمن مشروعها التوثيقى خزانة ذاكرة المسرح العربى.

حمل الكتاب وقائع غنية من مهرجان دمشق للفنون المسرحية، قيدوم المهرجانات العربية، ومشعل شرارتها، المهرجان الذى شكل منذ انطلاقته وعلى مدى دوراته محجاً للمسرحيين والمفكرين العرب، فإلى جانب ثبت برنامج العروض والندوات، فقد وثق الكتاب مجريات الندوات الفكرية بشكل خاص، لذا فهو يعمر بكلمات وأصوات ومواقف فكرية لأسماء لعبت دوراً مهماً فى حياتنا الثقافية العربية، ويوفّر الإصدار الفرصة لإنعاش الذاكرة المسرحية العربية ومعرفة المهتمين والباحثين والدارسين، كما يحفظ ويصون منجز مهرجان هام كمهرجان دمشق الذى طرح السؤال منذ ولادته.

وجاء فى مقدمة الكتاب كلمة للدكتور يوسف عايدابى المسرحى والمفكر السودانى قائلا: "كيف يمكن أن يرتب أهل المسرح للقاء جامع يتبادل فيه الجميع الأفكار حول توظيف المسرح بشكل عضوى يحفز الواقع والطليعة إلى النهوض السوى القادر على ترميم الأنفس والمواقف، بل والدعوة إلى التلاحم والاصطفاف مجدداً فى جبهة عودة الوعى والثقة بالذات والاندفاع والتقدم بدل الانكفاء وجلد الذات؟، أن مهرجان دمشق للفنون المسرحية فى دورته الأولى عام 1969م، أحدث الزلزلة المنشودة بعودة الوعى إلى المسرح العربي، بل وعودة الروح التى يحتاجها الواقع العربى التواق إلى صياغة وجود مغاير مختلف ذاهب الى صناعة حياته الجديدة.

كما يضم الكتاب ملحقاً خاصاً بالصور التى تسجل لبعض العروض والفعاليات، حيث تعاونت مديرية المسارح والموسيقى بتقديم أرشيف الصور، إضافة إلى مساهمة من المسرحيين العرب بذلك، ليكون هذا الكتاب نقطة فاصلة للحيلولة دون اندثار هذه الذاكرة الهامة.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة