الريمدسيفير لعلاج كورونا.. ماذا بعد موافقة FDA عليه هل فعال أم لم يثبت بعد؟عاجل.. الذهب ينخفض جنيهين في بداية تعاملات اليومبعد أنباء خسارته.. وفاة مرشح لمجلس النواب في مطروحالمدارس تبدأ تطعيم التلاميذ ضد الالتهاب السحائي الأسبوع الحاليبسبب خلافات الجيرة.. إصابة 5 أشخاص في مشاجرة بأسيوطالكنائس الأرثوذكسية تلجأ للحجز المسبق للقداسات لمواجهة كوروناالمبعوثة الأممية لليبيا: تنفيذ وقف إطلاق النار مسؤولية الأمم المتحدةالرئيس السيسى يفتتح اليوم جامعة الملك سلمان وعددا من المشروعات بشرم الشيخهيئة السكة الحديد تبدأ اليوم اختبارات تعيين 150 مهندسا و 1000فنىمحمود عبد المغنى ضيف شرف هنا الزاهد فى "حلوة الدنيا سكر"حملات مرورية بمحاور القاهرة والجيزة لرصد مخالفى قواعد المرورجامعة القاهرة تنظم قافلتين شاملتين لقرى محافظة الجيزة مجانامبادرة "الكرنك بخير" تحتفل بمولد النبى برحلات للأيتام وتوزيع الحلوىزى النهاردة.. الجنايات تحجز محاكمة 28 متهمًا بـ"خلية دمياط الإرهابية" للحكماعرف مصير صاحب أكاديمية وهمية بالجيزة يمنح الدراسين شهادات مزورةانتظام فى حركة السيارات بمحاور وميادين القاهرة والجيزة.. النشرة المرورية"التخطيط" تدعم "النقل" بمليار جنيه لاستكمال مشروع تطوير الطريق الدائريمصر تُعرب عن تعازيها في ضحايا زلزال بحر إيجةتوقف بناؤه في 2011 واستكمله السيسي.. متحف شرم الشيخ يفتح أبوابه اليومرئيس الوزراء يتوجه إلى العراق على رأس وفد رفيع المستوى للمشاركة في أعمال اللجنة العليا المشتركة بين البلدين

مبادرة لتعليم اللغة العربية في إسرائيل.. وجامعة بن جوريون تتولى تنفيذها

-  

يرغب رئيس قسم اللغة العربية والدرسات الشرقية بجامعة بن جوريون الدكتور يوناتان مندل أن تصبح إسرائيل مركزا لتعليم اللغة العربية بالشرق الأوسط يجذب الطلاب من أوروبا والولايات المتحدة.

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست في تقرير لها، أمس، إن«مندل» يريد أن تصبح جامعة بن جورين في بير شبع مقصداً عالميا لتعليم اللغة العربية، ولكن تحتاج الجامعة أن تكون أولا مقصداً للإسرائيليين اليهود لدراسة اللغة العربية.

وعرضت الصحيفة وجهة نظر "مندل" التي تتمثل في أن إسرائيل اتخذت تاريخيا منهجا خاطئا في تعليم اللغة العربية، قائلة إن المحاضر الكبير بجامعة بن جورريون المتخصص بقسم اللغة والثقافة العربية يهدف إلى تغير ذلك حيث يبدأ من خلال برنامجه الدراسي في الدراسات العربية .

وقال :«ما نحاول تحقيقه في هذا البرنامج بالجامعة هو التأثير على مجال دراسات اللغة العربية في إسرائيل»، موضحا أن القول بأننا نحتاج إلى اليقظة، معناه أننا نحتاج إلى تغيير الأسلوب الذي ندرس به اللغة العربية ونحتاج إلى تمكين طلابنا من تحصيل المهارات باللغة العربية وليس فقط مجرد المعرفة بها .

وفيما يتعلق باكتشاف كيفية تعليم اللغة العربية في إسرائيل، لفتت الصحيفة إلى أن رحلة مندل في تعليم اللغة العربية بدأت منذ الصف الخامس في القدس، واستمر طوال فترة المدرسة وحتى دخوله الجيش .

وقالت إن وجهة نظر مندل بشأن أسلوب تعليم اللغة العربية في إسرائيل، تغيرت من خلال تجربة مر بها في سن الثانية والعشرين، مشيرة إلى أنه بدأ العمل في مركز تعليم لليهود والعرب في إسرائيل، وهو مدرسة «ثنائية اللغة تقع بحي كاتمون بالقدس، وعندما أقتربت منه إحدى الأمهات ووجهت له سؤالا لم يفهمهما ولم يتمكن حتى من الرد عليها وطلب منها أن تكرر السؤال، فقد كانت تتحدث العامية العربية، لغة الحديث اليومية في المنطقة .

وقال «مندل» :«بدأت منذ هذه اللحظة أفهم بأن هناك شيئا ما خطأ للغاية في أسلوب تعليمنا للغة العربية، فما نفقده في أسلوب تعليم اللغة العربية في إسرائيل هو التواصل مع المجتمع العربي، والتعلم من المتحدثين للغة العربية الأصليين وأن ننفتح على اللغة العامية والأدبية، والذهاب إلى مدى أبعد من الجوانب الفنية المتعلقة باللغة مثل تصريف الأفعال، لكيفية استخدام اللغة بشكل واقعي .

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه العملية الطويلة قادت مندل إلى خبرات مختلفة حيث تفاعل مع العرب من خلال العمل في إحدى المدارس العربية في يافا ومع الفلسطينين في الضفة الغربية ومقابلة زملائه في الفصل بينما يدرس للحصول على درجة الماجستير في جامعة لندن وتحديدا في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية، ثم حصل مندل على درجة الدكتوراة من جامعة كامبريدج مع تركيزه على أسلوب الذي كانتتدرس به اللغة العربية في المدارس اليهودية في إسرائيل وفي الفترة السابقة على إقامتها على مدار المائة عام الماضية .

وكشف مندل عن اللغة العربية يجري تعليمها كما لوكانت إحدى اللغات العتيقة مثل اللغة اللاتينية أو اليونانية القديمة، وليس كالعبرية أو الألمانية أو الإسبانية، لافتا إلى أن هنا مشكلة أخرى تتمثل في أن اللغة العربية يجري تأطيرها في سياق الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني من منظور أمني أو عسكري .

وضرب «مندل» مثلا ليدلل على كلامه قائلا :«عندما تسأل اليوم معظم الطلاب عن سبب تعلمهم للغة العربية، يكون جوابهم هو أنهم يرغبون في الانضمام للمخابرات العسكرية، وهذا يعني أنهم في نهاية اليوم أننا»سمحنا بالدافع العسكري أو الدافع الأمني أن يتغلب .«

وأكد مندل أن هناك حاجة لمدرسين يتحدثون ويكتبون العربية ويتفاعلون بها ويعرفون الثقافة العربية ولديهم أصدقاء عرب، لذا قاموا بإعادة تدريب المدرسين الحاليين وكونوا منهم فريقا يتكون من العرب واليهود على حد السواء والذين يتمتعون بمهارات فائقة في اللغة العربية مما يعني أن هذه اللغة بالنسبة لهم ليست فقط مجرد لغة يمكن فك شفراتها، ولكنها لغة يومية .

وشرح مندل جزء آخر من الثورة التعليمية والذي يتمثل في تغيير الأسلوب، وكيفية تعليم اللغة العربية، موضحا أن جامعة بن جورين تبنت منهجا مشابها لما كان يجري تعليمه في الجامعات في أوروبا والولايات المتحدة، أي تعليم العربي كلغة حية من خلال «الأسلوب التواصلي»

وفيما يتعلق بالجزء الثالث من هذه الثورة، فهو مخصص للطلاب اليهود الإسرائيليين والذي يتمثل في ربط اللغة العربية بالثقافة العربية، «حتى نستطيع أن نفكر بشأن القضايا الجارية بأسلوب نقدي، يشمل المحادثات، ومن ثم يعرض البرنامج الطلاب لوجهات النظر المختلفة في نطاق المجتمع العربي .

وذكرت الصحيفة أن مندل شارك في كتابة تقرير عام 2015 من معهد فان لير وجامعة تل أبيب والذي كتب تحت عنوان «إجادة اللغة العربية بين اليهود الإسرائيليين» وتبين انخفاض مستوىات قراءة العربية بين السكان الإسرائيليين اليهود، فوفقا للتقرير فإن 90% من الإسرائليين اليهود لايستطيعون التحدث باللغة العرية و83% لايستطيعون فهمها .

كما وجد التقرير أن 2.6% فقط من الإسرائيليين اليهود بوسعهم قراءة صحيفة عربية و1% يمكنهم قراءة الأدب.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,015
  • تعافي
    89,532
  • وفيات
    5,770
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    30,974,684
  • تعافي
    22,570,451
  • وفيات
    960,838
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة