صدمة في الإسماعيلي بسبب غياب أفضل لاعبيه أمام الزمالكالاختبار الطبي يحسم موقف محمود علاء من العودة للمبارياتباتشيكو يصطحب كل المقيدين بالقائمة الأفريقية لمعسكر الإسماعيليبيراميدز يتحرك لمجمع محمد السادس لخوض مرانه الأخيرباتشيكو يحدد برنامج بدني خاص لحازم إمامشوقي غريب يبدأ رحلة استكشاف قوة السامبا قبل المواجهة المرتقبة فى جدةباتشيكو يبحث عن نقاط ضعف الإسماعيلي في ملخص مواجهته أمام أسوانجهاز منتخب النسائية يتابع مباريات الدوري«التسديدات» سلاح ريكاردو في مواجهة الزمالك«دقيقة» لتكريم الأجهزة الطبية في نهائي الكونفدراليةالجريدة الرسمية تنشر قرار تضامن دمياط باندماج جمعيتين تحت جمعية واحدةوالد الطفل المتوفى داخل نادى الرواد: احتسبته عند الله والحادث قضاء وقدروكيل "صحة سوهاج" يتفقد الاجراءات الاحترازية بعدد من لجان المحافظة .. صورنقل الناخبين إلى لجانهم للتصويت بمدينة القرنة غرب الأقصر.. صورإقبال كثيف من المواطنين بقرى الدير والقرنة بالأقصر على التصويت فى الانتخاباتنائب محافظ قنا يتفقد لجان انتخابات مجلس النوابناخبو الإسكندرية يواصلون التوافد على اللجان للإدلاء بأصواتهم بالفترة المسائيةحشود نسائية تنتظر التصويت خارج اللجان الانتخابية بعد زيادة الأعداد بقنامحافظ دمياط تتابع الأعمال الجارية بمشروع تطوير حديقة بنت الشاطئ.. صوررئيس لجنة بالإسكندرية يخرج بالأوارق لمساعدة مسنة على الإدلاء بصوتها

«زي النهارده».. وفاة الزعيم أحمد عرابي 21 سبتمبر 1911

-  
الزعيم أحمد عرابي - صورة أرشيفية

نشرت جريدة المقطم، الموالية للاحتلال الإنجليزي، نص التماس تقدم به زعيم الثورة العرابية، الذي صرح به لأحد المراسلين البريطانيين عندما أجرى معه حوارا في منفاه في جزيرة سيلان، وبدأ عرابى الحديث بإسباغ الثناء على إنجلترا وإصلاحاتها في مصر، وأن هذه الإصلاحات كانت عين ما طالب به وقال: «إننى أبغى أن أموت في بلادى بين أهلى وخلانى وأشتهى أن أرى مصر والذين أحبهم قبل دنو أجلى، فإذا أذنت لى إنجلترا في الذهاب إلى مصر فإننى أذهب كصديق لا عدو مقاوم، وأقسم بشرفى أننى لا أتصدى للسياسة بوجه من الوجوه، هذا ما أسأله من أمتكم العظيمة التي عاملتنى بالرفق والشفقة».

كانت مثل هذه الأحاديث لعرابي من منفاه كفيلة بهز صورته الوطنية الخالدة في وجدان المصريين آنذاك، حتى إن الشاب الوطنى الصاعد آنذاك الزعيم مصطفى كامل ناصبه عداء صريحا بعد عودته، ولعلنا هنا نستحضر مطلع قصيدة أمير الشعراء، أحمد شوقى، الذي قال في عرابى إثر عودته من المنفى: «صغار في الذهاب وفى الإياب.. أهذا كل شأنك يا عرابى؟ لقد عاد عرابى من المنفى ومعه شجيرات مانجو فكان بذلك أول من أدخل المانجو إلى مصر».

ولد أحمد عرابى في قرية هرية رزنة بمحافظة الشرقية في أول أبريل من عام ١٨٤١، وتوفى في مصر «زي النهارده» ٢١ سبتمبر ١٩١١ عن ٧١ عاما، واسمه كاملا أحمد الحسينى عرابى، وهو قائد الثورة العرابية ضد الخديو توفيق، وطالب عرابى بترقية الضباط المصريين وعزل رياض باشا وزيادة عدد الجيش المصرى، كان ذلك في ٩ سبتمبر ١٨٨١، وقد رضخ توفيق وعزل رياض باشا من رئاسة الوزارة، وجاءت وزارة شريف باشا وتأزمت الأمور، وتقدم شريف باشا وتشكلت حكومة محمود سامى البارودى، وشغل عرابى فيها منصب «وزير الجهادية» الدفاع.

قوبلت وزارة البارودى بالارتياح غير أنها تعثرت واستقال البارودى استقالته، ثم وقعت مذبحة الإسكندرية في ١٨٨٢، وفى ٧ يوليو كانت الحكومة المصرية نصبت بعض المدافع على قلعة الإسكندرية، فاعتبرت بريطانيا هذا عملا عدائيا ضدها وضرب الإنجليز الإسكندرية يوم ١٢ يوليو ١٨٨٢، وتحصن «عرابى» عند كفر الدوار إلى أن حدثت موقعة التل الكبير في ١٣ سبتمبر ١٨٨٢، حيث فاجأ الإنجليز القوات المصرية التي كانت نائمة، وألقى القبض على أحمد عرابى قبل أن يكمل ارتداء حذائه العسكرى حسب اعترافه، وكان ذلك بداية الاحتلال البريطانى لمصر الذي دام ٧٢ عاما.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,015
  • تعافي
    89,532
  • وفيات
    5,770
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    30,974,684
  • تعافي
    22,570,451
  • وفيات
    960,838
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة