فيدرر يرفض الاعتزال.. ويحدد موعد عودته للبطولاتمنافس الزمالك..الرجاء المغربي يستغيث بفوزي لقجع لإنقاذ خروجه من دوري أبطال إفريقيا| خاصاجتماع لاتحاد الطائرة المؤقت لتحديد موعد فتح الترشح لانتخاب مجلس جديدشاب ينجو من الموت.. سدد له 3 مجهولون عدة طعنات وسرقوا «توك توك»اليوم.. محاكمة «سيدة المحكمة» في واقعة الاعتداء على ضابط شرطة«الداخلية» تكشف تفاصيل اعتداء «سائق» على والده بالضرب في الشرقيةمرور القاهرة: سيولة بكوبري أكتوبر وبطء الحركة في صلاح سالم وكثافات بكورنيش النيلتحرير 154 قضية لحوم فاسدة خلال أسبوعالقبض على 79 متهما مطلوب ضبطهم وإحضارهم خلال يومينضبط 571 قضية مخدرات في 3 أيامالزمالك يدخل معسكرا مغلقا الخميس المقبل استعدادا للرجاءمواعيد مباريات الأربعاء 21 أكتوبر 2020 – المتعة الأوروبية تتواصل.. ليفربول يتحدى أياكسبدء تصويت المصريين في بلجيكا وفرنسا بانتخابات مجلس النواب 2020مصر وقبرص واليونان.. تاريخ كبير من التعاون المشترك أثمر عن ثمانى قمم من القاهرة لنيقوسيابدء تصويت المصريين بالسودان فى انتخابات مجلس النواب ٢٠٢٠الرئيس السيسي يلتقى نظيره القبرصى فى مستهل زيارته قبرصاليوم.. "سينما مصر" تختتم حفلاتها على مسرح سيد درويش بالإسكندريةمروان محسن يقود هجوم الأهلي فى مباراة العودة أمام الودادزى النهاردة.. أيمن شوقى يسجل أول هدف بقميص الأهلى فى الدورىمنتخب الشباب يواجه بلبيس اليوم استعدادًا لبطولة شمال أفريقيا

«زي النهارده».. وفاة الشاعر والروائي الاسكتلندي والتر سكوت 21 سبتمبر 1832

-  
والتر سكوت - صورة أرشيفية

والتر سكوت روائي وكاتب مسرحي وشاعر أسكتلندي- لا تزال أعماله تقرأ في العصر الحالي في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا- وهو واحد من أهم مبدعي الرواية التاريخية في الأدب الإنجليزي، خلال القرنين الفائتين اهتدي كتاب الرواية التاريخية بأساليبه وساروا على خطاه، بحيث يعتبر أحد كبار الروائيين في العالم في هذا المجال. وهو أيضا مؤرخ وكاتب سيرة، ويعدّه الكثيرون مؤسس الرواية التاريخية، وأحد أهم أدباء الحركة الإبداعية (الرومانسية) في الأدب الأوروبي.

وقد اهتم بالبحث في شؤون الآثار والتراث، وقد شغف منذ طفولته بالقصص والتراث الشفهي الذي يرويه الكبار في عائلته حول اسكتلندا مما أمده بالكثير من المادة التاريخية التي استخدمها في كتاباته فيما بعد، لذا تعالج أفضل كتبه موضوعات تتعلق باسكتلندا في قرن ونصف قبل زمانه، وتتخذ من أوروبا القرون الوسطى مسرحاً لها كما أبدي ولعا بالقصائد الغنائية التي تتحدث عن أعمال بطولية وأساطير شعبية اسكتلندية، وهو مولود في 15 أغسطس 1771 في أدنبرة عاصمة اسكتلندا، وقبل أن يبلغ عامه الثاني أصابه داء الشلل وأفقده المقدرة على استعمال رجله اليمنى.

بعد ذلك أرسله والداه إلى منزل جده، حيث كان يقضي معظم أوقاته في نزهات بين أحضان الطبيعة فنمت مقدرته الجسدية وتغلب على عاهته، وفي سن الثانية عشرة بدأ في دراسة الكلاسيكيات في جامعة أدنبرة وفي الحادية والعشرين أكمل سكوت دراسة المحاماة عن أبيه، لكنه بعكس أبيه قسم وقته بين مهنته وأدبه وفي السادسة والعشرين تزوج من فتاة فرنسية تدعى شارلوت شاربنتيه.

وبعد ذلك بقليل بدأ ينشر أول أعماله الشعرية مع الوقت ازداد مدخول سكوت وراح يجد متسعا أكثر من الوقت الكتابة، وفي 1814 وضع روايته الأولى ويفرلي واتبعها بعد ذلك بقليل بعدد من الكتب كان أهمها (روب روي) و(جاي مانرينج) في عام 1820 كتب أشهر رواياته على الإطلاق ايفانهو.

وقد اشتهر وعرف بفضل هذه الرواية التاريخية الحديثة وأطلق عليه أبوالرواية الحديثة، وقد منح سكوت لقب سير ومن رواياته الأخري «سيدة البحيرة» و«سيد الجزر» و«ويڤرلي» و«القرصان» و«كوينتن دوروارد» وغيرها، وفي عام 1822 حين زار الملك جورج الرابع اسكتلندا كان سكوت عضوا في لجنة الاستقبال وحين تعرف إليه الملك أعجب به كثيرا وتبادل معه الأنخاب.

إضافة إلى الكتابة كان سكوت يشرف على شؤون أرضي يملكها على نهر التويد في أبوتسفورد، لكن نفقات أملاكه الواسعة كانت كثيرة، وعام 1826 حين انهارت دار نشر يملك حصة كبيرة من أسهمها أصيب سكوت بالإفلاس.. عمل سكوت بقية حياته محاولا أن يفي ديونه الكثيرة فأنتج في سنتين ستة كتب، بينها كتاب حياة نابليون (كتاب) في تسعة أجزاء، لكن المجهود المضني والمتواصل الذي بذله كان يفوق طاقته على الاحتمال فساءت صحته بسرعة وتوفي في منزله في ابتسفورد في منطقة مليروز «زي النهارده» في 21 سبتمبر 1832.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    102,015
  • تعافي
    89,532
  • وفيات
    5,770
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    30,974,684
  • تعافي
    22,570,451
  • وفيات
    960,838
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة