بالصور ..صدقي صخر على السجادة الحمراء لفيلم حارث الذهب في مهرجان الجونةتوقعات الأبراج اليوم 25-10-2020: مشاكل مالية للسرطان.. ونصيحة للحوتختام بطولة الدبلوماسيين فى نادى جولف مراسيمدرب مانشستر يونايتد " نستحق الفوز على تشيلسي.. ونفتقد حضور الجماهيريورجن كلوب يعلق على ركلة الجزاء المحتسبة لـ شيفيلد أمام ليفربولرسميا.. الهلال يتعاقد مع الأرجنتيني لوسيانو فيتوفرج عامر يكشف مصير معاري الأهلي والزمالك مع سموحةسامي قمصان يكشف سبب استبعاد علي معلول أمام الوداد بإياب نصف نهائي أفريقيااكتسحه برباعية.. باريس سان جيرمان يهزم ديجون في الدوري الفرنسيالمحارب.. شيكابالا يهنئ طارق حامد بعيد ميلاده الـ 32.. شاهدعضو بـ"الشيوخ": خفض أسعار الطاقة أبرز آليات دعم الصناعة الوطنيةكيف نجحت زراعة القطن قصير التيلة شرق العوينات وما أسباب ضعف الإنتاجية؟النيابة العامة تكشف حقيقة شروع امرأة في خطف أطفال بمدينة نصرمواقيت الصلاة اليوم الأحد 25/10/2020 بمحافظات مصر والعواصم العربيةدرجة الحرارة المتوقعة اليوم الأحد 25/10/2020 بمحافظات مصرحالة الطقس اليوم الأحد 25/10/2020 فى مصر"الداخلية" تكشف حقيقة صور خطف الأطفال بمدينة نصر بالمحلات"النيابة العامة" تنفي ما تم تداوله حول شروع امرأة في خطف أطفال بمدينة نصر627 امرأة مرشحة بانتخابات مجلس النواب.. بالأرقام "المركز المصري لحقوق المرأة" يرصد أعداد المرشحات"القومي للمرأة" يتابع سير العملية الانتخابية.. ويؤكد حرص المرأة على المشاركة

"حماس" و"قطر" وثالثهما "شيطان الإخوان": البحث عن المال والنفوذ

   -  
تميم مع إسماعيل هنية

بين أحضان سوريا وإيران وقطر، تقلبت حركة حماس بحثا عن المأوى والمال، بدعم وإرشاد من تنظيم الإخوان الإرهابي.

الحركة التي تأسست في 15 ديسمبر 1987، باسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصار بـ"حماس، هي أحد أجنحة التنظيم الدولي للإخوان، سعت لتحقيق أهداف التنظيم دون النظر لأي ارتباطات أخرى.

وبعد تأسيس الحركة، صارت "سوريا" الحاضنة لها في تسعينيات القرن العشرين حيث فتح الرئيس السوري السابق حافظ الأسد أبواب دمشق أمام الحركة التي قدم إليها دعمًا بمختلف المجالات، وأمّن استقرارها سياسيًا وتطورها عسكريًا، واحتضنت دمشق المكتب السياسي للحركة.

وببرجماتية معروفة، انطلقت "حماس" من الأراضي السورية إلى إيران، لتجمعهما "المصالح" لا "المبادئ" حيث تم رفع شعار "المقاومة" وممارسة "التجارة" بالقضية الفلسطينية، بحثا عن الأموال، أو دغدغة مشاعر البسطاء، بوصفها إحدى دول الممانعة التي تقف في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

ولعب "الإخوان" دورا في هذا التطور بعلاقاتها المتشعبة عبر التنظيم الدولي للإخوان، إلا أن وضع "حماس" مع التيار السوري الإيراني تغير بتغير الحسابات السياسية بعد أحداث 2011 في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء خروج المكتب السياسي لحماس من "دمشق"، مع امتداد النفوذ الإخواني إلى داخل قطر عبر "يوسف القرضاوي" وتقاربه مع "حمد بن خليفة" ومن بعده ابنه "تميم".

وصارت "الدوحة" بوابة المال إلى "حماس" وهي الحاضنة لقياداتها مع إخوتهم من قادة الإرهاب بتنظيم الإخوان، وهو ما يفسر محاولة "حماس" أن تُحل لقطر ما تحرمه على سائر الدول العربية بما في ذلك السلطة الفلسطينية، فما تعتبره "خيانة" في العلاقات مع إسرائيل تصفه بـ"الجهد المبارك" عندما تقوم به الدوحة، مثل تبرير عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق لاتصالات ورحلات قطر السرية إلى تل أبيب.

وقال أبو مرزوق، في حديث إلى قناة "فرانس 24"، إن قطر تحاول مساعدة الشعب الفلسطيني بطرق مختلفة، ولا يمكن تحقيق ذلك وتحديدا في قطاع غزة، إلا عبر إسرائيل، ولذلك بالضرورة هي تتواصل مع تل أبيب.

وقدمت قطر لحماس أكثر من مليار دولار منذ عام 2012، وهي لم تقدم هذه الأموال، من منطلق إنساني لأجل مساعدة سكان غزة، بل بهدف مساعدة حركة حماس وقادتها المحسوبين على تنظيم الإخوان، فضلا عن إيجاد موطئ نفوذ إقليمي للدوحة.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة