تعرف على خدمات تقدمها المنصة الموحدة لخدمات الكهرباءاعراض عرق النسا عديدة أبرزها ألم الساق عند الجلوسأدلة جديدة على ارتباط المستويات العالية من أشعة الشمس بتقليل نمو كوروناأسعار الأسماك بسوق العبور اليوم.. البورى يتراوح بين 32-46 جنيهاالتعليم تحدد إجراءات تسليم التابلت لطلاب أولى ثانوى و100 جنيه رسوم تأمينخطة محافظ الشرقية لمواجهة موجة الأمطار والطقس السىءتعرف على محطة كهرباء غياضة ببنى سويف إحدى أكبر محطات العالمشاهد.. منطقة صمداى بمرسى علم "بيت الدلافين" فى 10.. صورزوج يطالب بحبس زوجته والسبب: سكبت الزيت المغلى على جسدى لرفضى غيابها عن المنزلقطار المحاكمات.. نظر محاكمة متهمة باختلاس أموال جمعية أطباء الأسنان اليومهل تم تشميع خزينة نادي الزمالك؟.. مرتضى منصور يكشف الحقيقةقبل لقاء العودة أمام الوداد.. موسيماني يوجه رسالة لـ محمود الخطيببعد شفائه من كورونا.. أمير مرتضى منصور يدعم فرجاني ساسيإن شاء الله نرد لكم المعاملة دي في مصر.. أمير مرتضى يوجه رسالة لـ فِرَق المغرببرنامج علاجي مكثف لحازم إمام استعدادًا لمواجهة الرجاءالإنتاج الحربى يترقب قرار الجبلاية بشأن مباراة المقاصة بالجولة الأخيرة للدوريبيدعم إسرائيل.. أمير رمسيس يكشف حملة منع تكريم مُخرج فرنسي في مهرجان الجونة.. فيديوطريقة شحن عداد الكهرباء مسبوق الدفع من خلال الهاتف المحمولالإنجاب وحده يكفي.. ماجي بوغصن تعلق على جريمة نهر دجلةعدى الكلام لـ سعد لمجرد تقترب من 84 مليون مشاهدة على يوتيوب

«زي النهارده».. اغتيال رئيس أفغانستان برهان الدين رباني 20 سبتمبر 2011

-  
- صورة أرشيفية

برهان الدين رباني.. ثاني رئيس لدولة المجاهدين في «كابول» بعد سقوط الحكم الشيوعي فيها في أبريل 1992.

خرج «رباني» من العاصمة الأفغانية «كابول» في 26 سبتمبر 1996 على يد حركة «طالبان»، وظل ينتقل في ولايات الشمال التابعة له، ويعتبر أحد أبرز زعماء تحالف المعارضة الشمالي السياسيين، والمعارض لـ«طالبان».

«رباني» مولود في 20 سبتمبر 1940 في مدينة «فيض آباد» مركز ولاية «بدخشان»، وينتمي إلى قبيلة «اليفتليين» ذات العرقية الطاجيكية السنية، والتحق بمدرسة أبي حنيفة بكابول، وبعد تخرجه التحق بجامعة «كابول» في كلية الشريعة في 1960، وتخرج فيها عام 1963، وعُيِّن مدرسًا بها، وفي 1966 التحق بجامعة الأزهر وحصل منها على الماجستير في الفلسفة الإسلامية وعاد بها إلى «كابول» ليدرس الشريعة الإسلامية بجامعتها.

اختارت الجمعية الإسلامية «رباني» ليكون رئيسا لها في 1972، وفي1974 حاولت الشرطة الأفغانية اعتقاله من الحرم الجامعي، ونجح في الهروب بمساعدة الطلبة، وفي الانتخابات التي أجريت خارج أفغانستان في 1977 لم يحظ بموافقة الناخبين لقيادة الحركة الإسلامية وهو ما أدى إلى انشقاق في الحركة الإسلاميةـ، إلى حزبين: الحزب الإسلامي الذي كان يقوده قلب الدين حكمتيار، والجمعية الإسلامية التي يقودها «رباني».

ومنذ الغزو السوفييتي لأفغانستان في 1979 كان برهان الدين رباني مشاركا في أعمال المقاومة ضد السوفييت التي كانت مدعومة من وكالة الاستخبارات الأمريكية، وكانت قواته أول القوات التي تدخل «كابول» بعد هزيمة الشيوعيين فيها وشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان إلى أن أغتيل في مثل هذا اليوم 20 سبتمبر2011 في تفجير استهدف منزله في «كابول» على يد انتحاري من حركة طالبان.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    101,900
  • تعافي
    88,666
  • وفيات
    5,750
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    30,974,684
  • تعافي
    22,570,451
  • وفيات
    960,838
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة