تكليف "ممدوح فاروق" بالعمل مديرا لمتحف شرم الشيخطرق أبواب وملتقيات توظيف.. ماراثون "النواب" يشتعل في القليوبية"البنية التحتية" بالاتحاد الأفريقي تدشن نظام معلومات مطور للطاقةموعد إعلان نتيجة المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2020عماد الدين حسين: انتخابات مجلس النواب مليئة بالمفاجآتالدكتور عبدالرازق عيد يفوز بجائزة عالمية في ترجمة الشعرتوصيات مؤتمر أعلى الإعلام: قناة للطفل وخارطة طريق لصد القنوات المعاديةصور.. وصول بشرى وثراء جبيل لعرض فيلم "ميكا" بمهرجان الجونة السينمائيرامي محسن: إرادة الناخبين هي التي حركت "الصناديق" في انتخابات النوابالقابضة للمياه تتابع أعمال إصلاح كسر خط مياه بحدائق القبةبشرى: أحببت إطلالتي في "الجونة".. وأشعر بتعرضي لمؤامرةاتحاد الكرة يقرر رسميا إلغاء الهبوط بالقسم الثاني«الشباب والرياضة» تستأنف تحكيم ختام مهرجان مراكز الفنون بالجامعات | صوراحتفالية التتويج بالدوري تغير ملعب مباراة الأهلي وطلائع الجيشنتيجة «مسحة الرجاء» غدا تحدد موقفه من السفر إلى القاهرةناشئات يد الزمالك 2002 يهزمن الأهلي ببطولة الجمهورية5 من روايات نجيب محفوظ.. تامر محسن يخرج «القاهرة» والعرض في 2020محسن جابر يطرح «يا عاشقين» للمنشد محمود هلال بمناسبة المولد النبويالإجراءات الاحترازية تتصدر المشهد في الجونة السينمائيشيماء الشايب تطرح كليب «مانجيلكش في حاجة وحشة» (فيديو)

مليارات مصر

-  

مشاعر الاستغراب والاستعجاب والاندهاش من مبلغ «الخمسة مليارات التى أنفقتها الدولة على المساجد خلال السنوات الخمس الماضية» لا تأتى بالضرورة من قبل فاسقين زنادقة كارهين للدين ومعادين للمتدينين. والاستفسار الاستنكارى المتمثل فى هل مصر والمصريون قادرون على إنفاق خمسة مليارات جنيه فى خمس سنوات بواقع مليار كل عام لبناء مساجد للصلاة؟ وهل هناك مليارات أخرى متوافرة لتمويل التعليم وتدريب المعلمين وتأهيلهم تربوياً بعد عقود تحولت خلالها المدارس إلى هياكل بناء وانتقال العملية التعليمية التلقينية إلى «سناتر» يتكسب منها المعلمون مليارات تدخل جيوبهم دون أن تمر على قنوات ضريبية ويخرج ملايين الشباب والشابات من الحاملين للشهادات دون محتوى تربوى أو أخلاقى بحدهما الأدنى؟ وهل تتوافر لدينا مليارات مشابهة لتمويل البحث العلمى فى الجامعات بدلاً من أضغاث الأبحاث التى يتم إنجازها بفضل «جوجل» تارة وإعادة تدوير الموجود تارة أخرى بغية الترقى والأستاذية؟

وهل تتوافر لدينا مليارات مثلها لتجديد المحتوى الثقافى بشكل ينافس أغانى المهرجانات وأفلام الفنان محمد رمضان منافسة شريفة بعيداً عن الهبد والرزع النظريين دون تقديم بدائل تنظف الآذان وتسمو بالأرواح؟ وقائمة الأسئلة المليارية لا تعد أو تحصى فى دولة تحاول لملمة اقتصادها بعد خبطات موجعة دهورتها أحداث سياسية جسام، وضاعفت من آثارها جائحة وبائية وجوائح أخلاقية وقيمية ناجمة عن سنوات من التجريف وإهمال العنصر البشرى. وهذا الإهمال يعبر عن نفسه تارة باعتبار البناء على أرض زراعية هو حق الأجيال القادمة حقاً أصيلاً، والبناء المخالف «عادى يعنى مش مشكلة»، وتارة أخرى بالنظر إلى الالتزام بالقانون- أى قانون- مسألة هامشية لا جدوى منها، وثالثة باعتناق منهج قوامه ضخ المزيد من العيال لسوق العمل فى التكاتك والدليفرى والسياس وعالم التسول لرفع مستوى معيشة الأسر من جهة واتباع فتاوى تحريم تنظيم النسل من جهة أخرى. كبرنا ونحن نعرف أن المسلم يمكنه أن يصلى فى أى مكان طالما المكان طاهر، وطالما لا يعطل مصالح الناس!!

وكبرنا وهرمنا ونحن نرى حركة بناء هستيرى لمساجد وزوايا بالقانون وبدونه حتى أصبح بين الجامع والجامع جامع. وأخبرنا الأجداد أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع. وما يحتاجه البيت بشدة هو التعليم والتثقيف والتربية (والتربية هنا معناها القيم والقواعد الأخلاقية وليس تنصيب أنفسنا جماعات أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فى الأمور الظاهرية). والسؤال هو: هل كان من شأن تخصيص نصف أو ربع أو ثمن هذه المليارات الخمسة لتنقيح حقيقى للشخصية المصرية التى تعانى الأمرين من انحدار أخلاقى (رغم مظاهر التدين الرهيب) وتدهور قيمى (رغم الالتزام المظهرى الفظيع) أن يدمر الدين ويفتك بالمتدينين؟ وهل الدولة مضطرة لمغازلة تيارات «سلفية» مهيمنة على الهوى الشعبى و«راشقة» على الساحة السياسية التى تسمح بأحزاب دينية نظرياً لكن تقبل بها فعلياً؟

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    101,641
  • تعافي
    87,158
  • وفيات
    5,715
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    30,452,296
  • تعافي
    22,146,907
  • وفيات
    951,695
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم