التونسية آمال مثلوثي مفاجأة حفل ختام مهرجان الجونة السينمائيأحمد مالك يكشف لـ صدى البلد كواليس تصويره حارس الذهب مع ثعابين صحراء أستراليا.. فيديومن مهرجان الجونة.. أحمد فتحى لـ متابعيه: الصرف باين.. شاهدإيرادات فيلم توأم روحي تقترب من 13 مليون جنيهفيلم الغسالة يقترب من 15 مليون جنيه إيراداتأخبار الفن | لورديانا ترقص مع عمر كمال وحمو بيكا.. هدى الاتربي بإطلالة مفاجئة.. سارة حناشي مثيرة في الجونة بعد الكاش مايوهلرفع كفاءة الخدمات السياحية .. العناني يلتقي رئيس أساقفة سيناءشارع 306 يتزين بألوان التنورة احتفالا بالمولد النبوي الشريف .. صورموجز السوشيال: شاب ينتقم من سيدة سخرت من الرسول.. وإصابة باتريس كارتيرون بكوروناالصحة: تسجيل 153 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا و12 وفاةطفل 3 سنوات يكتسب شهرة كبيرة لمهارته في كرة السلة.. فيديوعروسة المولد بـ"الكمامة" فى زمن الكورونا.. فيديوحظك اليوم وتوقعات الأبراج الخميس 29/10/2020 على الصعيد المهنى والعاطفى والصحىايهاب عبد الرحمن لاعب منتخب القوى بعد التجديد للأهلى : شكرا للخطيبمفاجأة.. الأهلي يحتفل بدرع الدوري في حضور جماهيره على الطريقة الإنجليزية7 أخبار رياضية لاتفوتك اليومأخبار الرياضة المصرية اليوم الأربعاءبيراميدز يكشف حقيقة طلب الأهلى استعارة أحمد فتحى للمشاركة فى نهائى دورى الأبطالجمال محمد على: ننتظر رد الفيفا على خارطة الطريق لانتخابات اتحاد الكرةحظك اليوم الخميس 29-10-2020 برج الأسد على الصعيد المهني والعاطفي

هشام الناظر يكتب: الإنترنت.. وسيلة للإنقاذ

-  

تغيرت حياتنا كليًا خلال فترة الإغلاق التام وبدأنا نقوم بأنشطة لم نظنّ يومًا بأنّها ممكنة عن بُعد، فصرنا نجلس أمام الشاشة لمقابلة الأصدقاء والعائلة، وتوقفنا عن الذهاب إلى مكاتبنا وانتقل عملنا معنا إلى المنازل. وتمكّن من تتوفر لديه الوسائل التكنولوجية المناسبة من الحفاظ على جسور التواصل مع بقية العالم.

الحقيقة أنّ التكنولوجيا لطالما كانت جزءًا هامًّا من حياتنا، حتى قبل ظهور فيروس كورونا بفترة طويلة، فالتكنولوجيا الرقمية قد غيّرت عالمنا إلا أنّ فوائدها لم تنعكس على الجميع بشكل متوازن. وفى المرحلة الحالية التى يتعافى فيها العالم من آثار فيروس كورونا، برزت أهمية التكنولوجيا أكثر من أى وقت مضى. وقد أظهرت الأبحاث الحديثة أن قدرة أى اقتصاد على التعافى والازدهار مرتبطة بقدرته على الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة، لأن العودة إلى الحالة التى كان عليها الاقتصاد قبل الأزمة ليست كافية.

أوّلًا: الاستثمار فى الأشخاص ومهاراتهم لتحقيق انتعاش اقتصادى مستدام وشامل

لم تكن هذه المرة الأولى التى نشدد فيها على أهمية هذا الموضوع، ولكننا نتناوله هذه المرة بمنظور أوضح وعاجل. قبل عامين، كانت أعداد الشباب العاطلين عن العمل كبيرة، وكانت سوق العمل تعانى من نقص فى المهارات الرقمية، لذلك أطلقنا برنامج «مهارات من Google» الذى يقدّم التدريب على المهارات الرقمية باللغة العربية. ولقد درّبنا حتى الآن أكثر من 800.000 متحدث باللغة العربية، وخلال فترة الإغلاق التام، لاحظنا زيادة بنسبة 200٪ فى عمليات التسجيل. ومن هنا ندعو الحكومات والجامعات والأنشطة التجارية الخاصة والمنظمات غير الربحية إلى الانضمام إلينا من مُختلف أنحاء المنطقة لتوسيع نطاق البرنامج وتوفير المزيد من الفرص.

نحن نستثمر فى الوقت الراهن لتطوير ميزة «البحث عن الوظائف» المتوفرة للاستخدام باللغة العربية، من أجل مساعدة الأفراد فى مصر والعالم العربى فى العثور على وظائف مناسبة وتطوير مساراتهم المهنية.

ثانيًا: مساعدة الأنشطة التجارية الصغيرة، وهى الركن الأساسى للازدهار الاقتصادى المحلّى، على تحقيق الرقمنة بسرعة أكبر، مع توفير الاستفادة من الأدوات والإعلانات مجانًا للأنشطة التجارية التى لا تحصل على الخدمات الكافية.

فى الأشهر الماضية، قدمنا إعلانات مجانية قيمتها 340 مليون دولار أمريكى للأنشطة التجارية الصغيرة والمتوسطة حول العالم، إضافة إلى مليار دولار أمريكى لدعم المنظمات غير الربحية، وطورنا بعض أدواتنا الأكثر رواجًا بحيث تتمكن الأنشطة التجارية الصغيرة من استخدامها والاستفادة منها بشكل أفضل. كما أتحنا خدمة Google Meet لاجتماعات الفيديو العالية الجودة للجميع مجّانًا، ما ساعد الأشخاص على مواصلة العمل من المنزل بشكل طبيعى. وأضفنا ميزات جديدة إلى أداة «نشاطى التجارى على Google» المجانية، الأمر الذى سمح لأصحاب الأعمال بمشاركة التحديثات والتعديلات الخاصة بأنشطتهم التجارية مع العملاء فى «خرائط Google» و«بحث Google». نحن نتعامل مع هذا الوضع بجدية بالغة لأننا نعلم أن الأشخاص يبحثون الآن عن معلومات واضحة ومحددة حول مكان وطريقة ووقت الحصول على ما يحتاجون إليه. وفى الواقع، زاد الاهتمام بالبحث فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن كلمات مثل «مفتوح الآن» بنسبة 120٪، و«خدمات التوصيل» بنسبة 290٪ تقريبًا منذ بداية شهر مارس.

مع بدء العودة التدريجية للحياة واستئناف بعض الأنشطة الاقتصادية فى مصر، بدأ العديد من الأشخاص فى البحث عن طرق لدعم الأنشطة التجارية الصغيرة المفضلة لديهم. وأصبح بإمكانهم الآن استخدام «خرائط Google» للإبلاغ عن أى مكان فتح أبوابه مجددًا، ومشاركة تجاربهم من خلال كتابة التعليقات، والإجابة عن أسئلة سريعة، والتحقق من المعلومات من أجل مساعدة الأنشطة التجارية التى يحبونها فى جذب المزيد من العملاء على الإنترنت.

إضافةً إلى ذلك، تلعب الإحصاءات دورًا هامًا فى مساعدة الأنشطة التجارية على فهم احتياجات عملائها حتى تتمكّن من تقديم المساعدة المناسبة خلال هذه الفترة غير المسبوقة. ولهذا السبب، سنستمر فى مشاركة المؤشرات الأسبوعية والإحصاءات المحلية على منصة Think with Google لإبقاء مجتمع الأعمال على علم بالتغيرات الرقمية.

فى الواقع، نحن ما زلنا متفائلين بشأن المستقبل، وتحديدًا بشأن دور التكنولوجيا فى مساعدة الأشخاص والأنشطة التجارية والمجتمعات على التعافى. ولكن مع بدء تعافى الاقتصاد المحلى من تداعيات فيروس كورونا، نتشارك جميعًا مسؤولية ضمان قدرتنا على النجاح، لأنّ مسعانا لن يتحقق إلاّ بتضافر جهود كل من الحكومة والأنشطة التجارية والأفراد. كم من مرة رأينا فى الماضى الكثير من الأشخاص يُحرمون من الأمن الاقتصادى ومن الفرص، أما اليوم فلدينا الإنترنت سبيلًا للإنقاذ فقط عند إتاحته للجميع.

* مدير عام Google فى مصر

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    101,641
  • تعافي
    87,158
  • وفيات
    5,715
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    30,452,296
  • تعافي
    22,146,907
  • وفيات
    951,695
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم