طلع البدر علينا.. تنير مسرح ساحة الهناجرغدًا.. عودة "كأنك تراه" و "الليلة الكبيرة" على مسرح ساحة الهناجرلميس الحديدي: قرار جديد بخصوص مخالفات البناء هذا الأسبوعخبراء الإعلام يناقشون الأربعاء المقبل قضية "الشائعات والإعلام المعادي"الضبع: أداء الوطنية للانتخابات احترافي.. والمصريون قدموا مشهدا مشرفامدرب وست بروم: رحيل حجازي ليس قراري.. أنا محبط واللاعب أراد البقاءطبيب الزمالك يكشف لـ في الجول تشخيص إصابة الونش.. وموقف عبد الله جمعة من التدريباتمدحت عبد الهادي: عودة شيكابالا مكسب للزمالك ولا نمتلك رفاهية الراحةمؤتمر باتشيكو: سعيد بتحقيق هدفنا.. والإصابات بسبب ضغط المبارياتأمير مرتضى: حققنا ما نريده في نهاية الموسم رغم الصعوبات المتعمدةمؤتمر حاشد لدعم مرشحي القائمة الوطنية بالسويسطليقة المتهم في مذبحة الساحل: "كان عاوز ينتقم من ناس ساعدتني"تجديد شهادة الأيزو الدولية "2015_ISO 9001" لمطار شرم الشيخ الدوليتاج الدين: تعرضنا لموجة ثانية من كورونا وارد.. "ولسه شوية على اللقاح"البرهان: السلام مع إسرائيل لمصلحة السودان ويبعد عنا شبهة التمييزالسلاب يقبل رأس والدته ويكرمها في مؤتمر انتخابي: "هي سر نجاحي"لجنة إعداد اللائحة الداخلية لـ"الشيوخ" تعقد ثاني اجتماعاتها غداالسودان: الاحتفال بتوقيع اتفاق السلام يوم 3 نوفمبر بالخرطوممن"العينية" إلى"الشائعات".. أساليب الإخوان للوقيعة بين الشعب والدولةتحت لافتة "ماشاء الله".. مسن يتخلص من شقيقين في دقائق بالشرابية

في عهد السيسي.. داليا زيادة: مصر حققت إنجازات ضخمة في حقوق المرأة والحريات الدينية

   -  

 قالت داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة انه على مدار فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، استطاع أن يغير الكثير في الطريقة التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع قضايا حقوق الإنسان، وهو في رأيي أكبر وأهم إنجاز، ومن علامات ذلك؛ أنه كان أول من يبادر ويصّر على جعل مسألة مكافحة الإرهاب حقا من حقوق الإنسان.


واكدت داليا زيادة أن الرئيس حل مأزقًا كان المجتمع الدولي قد وقع فيه في السنوات الأخيرة، بعد الانتشار الواسع للتنظيمات الإرهابية في العالم، من حيث المفاضلة بين حماية حقوق الإنسان، في مقابل اتخاذ كافة التدابير اللازمة ومنها العسكرية لمكافحة الإرهاب، وكان هذا منظورا خاطئا تمامًا كبل يد الدول بالقوانين والمواثيق الدولية في مواجهة الإرهاب والمنظمات الإرهابية التي لا يحكمها لا قانون دولي ولا ومواثيق.


وأكملت: أما النقطة الثانية الهامة جدًا، هو أن الرئيس السيسي منذ توليه الحكم قبل 6 سنوات، وضع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية كأولوية مقدمة على الحقوق السياسية والمدنية، واعتمد ذلك منهجًا لإصلاح الخلل السياسي والحقوقي الذي كانت تعاني منه مصر، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية هي بشكل أبسط تتلخص في الحق في المسكن والرعاية الصحية والحياة الآمنة.


واوضحت داليا زيادة أن الوقت أثبت أن رؤية الرئيس السيسي كانت هي الأصوب، وتجلى هذا من خلال الأزمة العالمية الحالية التي يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا، والتي كشفت عن عوار شديد في منظومة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لدى دول عظمى أعطت الأولوية لتمجيد وتقديس الحقوق المدنية والسياسية وأهملت جوانب محاربة الفقر والرعاية الصحية وتأمين حياة أمنة ومستقرة للمواطنين، وذلك في مقابل ما فعله الرئيس.وأضافت أن مصر استطاعت أن تحقق إنجازات ضخمة في مجال حقوق المرأة والحريات الدينية وحرية العقيدة، يشهد لها العالم، وخرجت تقارير مهمة حول العالم، ومنها تقارير الخارجية الأمريكية السنوية، تتحدث عن الإنجازات المبهرة لقيادة الرئيس السيسي في مجال حقوق المرأة والحريات الدينية. وأذكر كلمة قالها أحد سكان المناطق العشوائية لحظة استلامه لشقة مفروشة في المدن الحديثة، حيث قال "أنا أول مرة أحس إني بني أدم"، ولو أن الرئيس السيسي لم يفعل سوى ذلك؛ لكفاه.

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة