ألبرت شفيق يهنئ المصريين بمناسبة المولد النبوى الشريفحسن الرداد لـ الإبراشى عن منع تلاميذ دخول المدرسة بسبب المصروفات: اغتيال معنوىمبروك عطية: "كدابو الزفة" استخدموا واقعة فرنسا للمتاجرة سياسيايسرا ضيفة رابع حلقات برنامج "السيرة" مع وفاء الكيلانى الجمعة على DMCتعرف على عوامل الخطر للمضادات الحيوية لعلاج فيروس كوروناممارسة التمارين الرياضية توقف نمو السرطان.. السر فى تنشيط الجهاز المناعى8 أمراض خطيرة تسبب تورم وانتفاخ البطنصناع السعادة لعام 2020 بحديقة حيوان الجيزةافتتاح وختام «الإسكندرية السينمائي» بالمسرح الرومانيالأب الروحى وجيمس بوند فى معهد الموسيقى العربية.. الجمعةوزير التعليم العالي يشهد حفل تكريم الفائزين في "منصة الأنشطة الطلابية"برلمانى: مشاركة المصريين فى الانتخابات صفعة على وجوه أصحاب دعوات المقاطعةالأحد بداية الحجز.. كل ما تريد معرفته عن شقق الإسكان المتوسط "شروط جديدة""ارتفاع".. الصحة تعلن بيان إصابات ووفيات كورونا ليوم الثلاثاءجهاز القاهرة الجديدة يعلن مواعيد تسليم شقق سكن مصر وأرقام العمارات - صوربعد تحويل وكالة قايتباي إلى فندق تراثي.. تعرف على الأثر التالي في المشروعأخبار × 24 ساعة.. السيسى يستقبل عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السودانىقائد القوات البحرية يكشف سر مصطلح "التحرش البحرى" بين السفنالصحة تسجل 170 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و11 وفاةشرطة التموين تضبط 20 طنا من حلوى المولد الغير صالحة قبل بيعها للمواطنين

"حراس الآثار حماة الحضارة".. تعرف على مغامرة "عباس" في البحث عن المعبد المختفي | صور

-  
معبد دندرة وحارسه

كان لحارس الآثار في مصر دوره الكبير، سواء قبل تأسيس علم المصريات، أو بعد تحول حراسة المعبد لوظيفة مهمة للمحافظة علي الآثار والمعابد، كان للوظيفة مسؤليتها الجسيمة والخطيرة في الحراسة ليلا أو نهارا، خاصة في مقابر أثرية متطرفة وبعيدة، لذلك يجب أن يتحلي الحارس بصفات معينة، لابد أن يسير عليها بدقة، من أبرز تلك الصفات قوة الصبر والتحمل والأمانة والولاء لتراثه ووطنه.
"حارس المعبد القديم" قبل تأسيس علم المصريات، كان يتطوع لمعرفة خرائط المعابد التي تغطيها الرمال والتي قاربت علي الاندثار، وهي عديدة ومذكورة في الكتب الأثرية، مثل قصة عباس الإسناوي التي روتها الصحفية البريطانية وعالمة الآثار إميليا ادواردز في كتابها "رحلة الألف ميل"، والذي حاول بشتي الطرق أن يحتفظ بخريطة المعبد قبل اندثاره في عقله الباطن بشكل تطوعي.
"بوابة الأهرام" تنشر قصص مجهولة من حكايات حراس المعابد المصرية، بعد احتفاء هواة الفوتوغرافيا على صفحات التواصل الاجتماعي بمجهودات حارس معبد دندرة في قنا "العم سِلمي"، وحارس الهرم الأكبر "العم فرج" ،وحارس معبد الكرنك "العم حمدي"، وغيرهم من حراس الآثار المصرية، والذين تم تداول صورهم لدي هواة وعشاق الآثار المصرية تقديرا لمجهوداتهم في الحفاظ علي الآثار المصرية.
كانت مدينة إسنا فى عصر محمد علي باشا تضم معبدين، إلا أن محمد علي باشا استخدم معبد منهم كمعمل للبارود، بعدما تعقبه المماليك الفارين للصعيد بعد تنفيذه لمذبحة القلعة، ثم أدى تراكم القمامة فيه لاندثاره، ولم يكن هناك من يعرف مكانه سوي "عباس" الذي كان يحمل خريطته في عقله الباطن، ويقوم بجلب السياح والرحالة للاطلاع عليه قبل تأسيس علم المصريات.
"كان المعبد يقع بجوار السوق، وبحثنا عن علامة تدل عليه دون جدوي، حيث اصطحبنا طفل لكي يدلنا علي عباس الذي يعرف مكانه"،هذا ما أوضحته الصحفية البريطانية إميليا ادواردز في كتابها "رحلة الألف ميل" في الفترة من 1873 إلى 1874م، مؤكدة أن الطفل ويدعي محمد جري ناحية المنازل التي كانت تضمها بوابة ضخمة، وأخذ يصيح مناديا"عباس عباس" دون جدوى. نفد صبر "إميليا ادواردز" من غياب عباس، حيث أكد بعض الناس للطفل محمد بأن عباس في أحد المقاهي بالمدينة، إلا إن إميليا ادواردز لم تكن تصدق بوجود معبد مندثر، أما الأهالي الذين احتشدوا علي صوت الطفل وهو ينادي علي عباس ،فقد أكدوا لها أنه يوجد معبد مندثر، قالت "إميليا" أن الخبر جزاء في اللحظة التي انفتحت فيها البوابة لندخل وتشاهد معبدا به تراكمات ومدفون، وقامت بوصفه بشرح مفصل. بعد تأسيس علم المصريات ساهمت الصحف المصرية في إلقاء الضوء علي حراس الآثار والمترجمين والمرشدين في بدايات القرن العشرين حتى عصرنا الحالي، وفي أربعينيات القرن الماضي ظهر المترجم وحارس الهرم الأكبر الحاج علي ،والذي كان يطلق عليه الحاج علي نمرة واحد ، حيث كان مترجماً للآثار وحارسا له وعنده القدرة علي تسلق الارتفاعات التي يبلغ إرتفاعها 132 مترًا في مسافة 6 دقائق ونصف دقيقة على مرأى من الملك فاروق فحظي بالإعجاب. ،وقد كان مجموعة مواهب متعددة جعلت الملوك والأمراء والرؤساء يصممون على مصاحبته. في دندرة وغيرها من المعابد المصرية كان من حظ حارس المعبد أن يصاحب الأثريون الأجانب والمصريين وطريقتهم في العرض الأثري فيكتسب الكثير من المعارف المهمة، بل تتوثق صلاتهم مع الجمهور حين يتطوع بتقديم شرح مبسط، يقول الأثري عبدالحكيم الصغير مدير معبد دندرة في تصريح لــ"بوابة الأهرام " إن حارس المعبد يقف منتبها لحراسة هذه الآثار بحب وفكر ،لأنه أصبح جزءا منها، كما أصبح عاشقا لها وذو ثقافة ، ويعرف تاريخها من خلال السنوات الكثيرة التي يقضيها في مكانه بين الجدران الأثرية والمناظر الجميلة التي يتحاكي بها هؤلاء الحراس. ولولا حبهم لهذه الوظيفة أو الدور الذي يؤديه كل منهم لما بقيت هذه الآثار خالدة إلى يومنا هذا.

حراس معبد دندرة والكرنك و الهرم الأكبر
معبد إسنا
لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة