فان دام ينجح فى إنقاذ جرو من الإعدام فى النرويج4 أعمال فنية تسببت فى تلقى صفية العمرى صفعات حقيقية على وجههاجيسى عبدو تروى القصة الكاملة لوفاة والدها وحريق منزلهاكيلى مينوج تستعد لإحياء حفل غنائى نوفمبر المقبل للترويج لألبومها الجديد DiscoThe Batman يسير على خطى The lion King باستخدام نفس التقنيات الصوتية والمرئيةرامى جمال يؤسس شركة لإنتاج ألبوماته الغنائية بعد انتهاء تعاقده مع شركته السابقةهل تعاون DaBaby بسرية مع جاستين بيبر على عدد من الأغنيات؟ اعرف القصةعلى ربيع يمازح كرم جابر بمهرجان "إخواتى"الهيئة الإنجيلية تناقش تحسين أوضاع النساء العاملات بالشراكة مع «العربية للمنظمات الأهلية»بمشاركة رئيس مجلس إدارة الأهرام.. استنهاض روح أكتوبر ومناقشات فكرية بملتقى الهناجر | صوروزيرة التضامن: إعفاء كبار السن من رسوم المواصلات العامة يؤكد شمولهم في برنامج الحماية الاجتماعيةوزير القوى العاملة: حقوق الطبيبة المصرية المعتدى عليها بالكويت محفوظةموسم الانتخابات ينعش الطلب على شركات الدعاية والإعلانالتضامن تعد مشروع قانون يمنح مزايا لكبار السن وأصحاب المعاشاتالبنك الدولي: قدمنا 45 مليار دولار تمويلات لمواجهة كورونا في 3 أشهرمحافظ دمياط تتابع أعمال رد الشئ لأصله بطريق الكاشف الجديد - سيف الدينقومي للمرأة بالفيوم ينظم ندوات توعوية بقرى المحافظةنائب رئيس جامعة طنطا يترأس اجتماع مجلس شئون التعليم والطلابرفع الحالة القصوى والاستعداد لانتخابات مجلس النواب بمركز بلقاس بالدقهليةمد خطوط مياه وتجديد اعمدة الانارة تدعيماً للقرى الأكثر احتياجا بالمنيا

قاتل عشيق أمه: شوفتها في حضن صاحب أبويا وأنا طالع عيني عشانها

-  
صورة أرشفية

دفعته ظروفه القاسية إلى مغادرة منزل أسرته إلى القاهرة للبحث عن عمل باليومية، حتى يستطيع الوفاء باحتياجات أسرته المكونة من والدته و3 أشقاء هو أكبرهم.

وبعد وفاة والده ظل الشاب "محمد" مسؤولا عن الأسرة بحكم الأعراف الريفية والصعيدية بأنه "رجل البيت" منذ حصوله على الثانوية العامة، وبالرغم عدم تفرغه لدراسته الجامعية إلا أنه كان متفوقًا في دراستة حتى وصل إلى السنة النهائية بالجامعة، لكن الظروف المعيشية القاسية جعلت منه قاتلًا عندما شاهد والدته في حضن عشيقها.

"يا باشا أنا ببقالي 5 سنين طالع عيني في الشغل بالنهار والمذاكرة بالليل عشان أوفر لأمي وأخوتي حياة كريمة، وفي الآخر أرجع بالصدفة من القاهرة أشوف صاحب أبويا في حضن أمي، قتلته وهي هربت" بهذه الكلمات واصل المتهم اعترافه بتفاصيل جريمته أمام رجال المباحث بعد القبض عليه داخل منزله في العدوة بالمنيا.

"هي تستحق الموت بس للأسف هربت من البيت وأنا بضرب عشيقها"، كشف المتهم تفاصيل جريمته بعد أن نسبت إليه جهات التحقيقات تهمة القتل العمد، وقررت حبسه على ذمة التحقيقات وجدد قاضي المعارضات حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق، وصرحت بدفن المجني عليه بعد التشريح، لمعرفة سبب الوفاة، وكلفت المباحث بسرعة تحرياتها حول الواقعة وملابساتها.

وقال المتهم، إنه قبل أيام عدة قرر الرجوع إلى مسقط رأسه في العدوة بالمنيا، لقضاء بعض الوقت مع والدته قبل الدراسة، وبمجرد دخوله المنزل، شاهد والدته في وضع مخل مع صديق والده، لافتا إلى أنه لم يتمالك أعصابه، ولم يدر بشيء سوى أنه ممسكا بسلاح أبيض "سكين ملطخة بدماء المجني عليه"، ونظر إلى الغرفة، فوجد والدته تمكنت من الهرب.

بداية الواقعة عندما تلقى اللواء محمود خليل، مدير أمن المنيا، إخطارا من مأمور مركز شرطة العدوة، بورود بلاغ من غرفة عمليات النجدة، بمقتل موظف على يد طالب.

وعلى الفور جرى تشكيل فريق بحث جنائي، برئاسة الرائد محمد صلاح رئيس مباحث مركز العدوة، وتحت إشراف اللواء خالد عبد السلام مدير مباحث المديرية، لفحص البلاغ، وتبيّن مقتل "م.ن" 49 سنة موظف، على يد "م.ح" 22 سنة طالب جامعي ويعمل بالقاهرة.

وكشفت تحريات فريق البحث الجنائي، عن أن سبب ارتكاب الطالب جريمته، أنه كان يعمل بالقاهرة منذ 5 سنوات بعد وفاة والده، وعقب عودته إلى منزله، فوجئ بصديق والده في وضع مخل مع والدته، فأسرع إلى المطبخ وأمسك بسكين وطعن المجني عليه عدة طعنات نافذة في القلب، أودت بحياته على الفور.

وتحرر محضر بالواقعة، وجرى نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى العام تحت تصرف النيابة العامة وضبط المتهم والسلاح المستخدم، وتولت النيابة التحقيق.

لمطالعة الخبر على الوطن