لجنة «الضبطية القضائية» تشن حملة على وحدات الإسكان الاجتماعي المخالفة بـ15 مايو | صوررئيس الوزراء يلتقي وزير الري لجمهورية جنوب السودان«الإيسيسكو» تدين التفجير الإرهابي الذي استهدف مركزا تعليميا في كابول«المجتمعات العمرانية» تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات «العلمين الجديدة» | صوركامل الوزير يعقد اجتماعا مع سفيري الدنمارك والنرويج بالقاهرة لبحث التعاون بمجال النقل البحري | صور«السياسة الدولية» تحصل على المرتبة الثالثة عربيا في تخصص العلوم السياسية وفقا لتصنيف «أرسيف»تعرف على شروط الالتحاق بالبرامج الجديدة بهندسة المطرية جامعة حلوانوزير التنمية المحلية يبحث مع مسئولي برنامج الأغذية العالمي ملفات التعاون بين الجانبين | صوررئيس الوزراء يترأس اجتماع مجلس إدارة تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغركريم همام مديرا لمعهد إعداد القادةشاهد| اعتراف القرضاوي صوت وصورة: الإخوان حاولوا اغتيال جمال عبدالناصرمنير أديب: يوسف القرضاوي اعترف بمحاولة الإخوان اغتيال عبد الناصرمائل للحرارة.. تعرف على حالة الطقس اليوم الإثنينعلي حسن: مؤسسات الدولة حريصة على نزاهة الانتخاباتلازم روتين.. خبيرة تكشف أسس وقواعد التربية الإيجابية للأطفالمن إسبانيا.. شاهد أحدث ظهور لـ نادر حمديبعد إطلالتها المثيرة في الجونة.. 5 صور تبرز جرأة سارة حناشيهاجر أحمد تتألق في صورة جديدة عبر إنستجراممحمد محمود ضيف شرف مسلسل "إسعاف يونس"بعد يوم من طرحها.. شخص ما لنجل فضل شاكر تحقق أكثر من 150 ألف مشاهدة

«زي النهارده».. وفاة الفريق إبراهيم العرابي 18 سبتمبر 2019

-  
الفريق إبراهيم العرابى - صورة أرشيفية

تحل اليوم الذكري الأولي لرحيل الفريق إبراهيم العرابي أحد رموزالعسكريةالمصريةوصاحب سجل عسكري حافل ومشرف كما عرف عنه نزاهته وتجرده وكانت المصري اليوم قد أجرت حوارا مع السفير نبيل العرابي سفير مصر الأسبق في روسيا الاتحادية والشقيق الأصغر للفريق إبراهيم العرابي وفي هذا الحوار نقف على المزيد من التفاصيل الموثقة والموثوقة ،ومنها أن الفريق إبراهيم العرابي – واسمه كاملا إبراهيم عبدالغفور العرابي – مولود في 20 مايو 1930 ومن المواقع العسكرية التي شغلها رئيس هيئة أركانحرب القوات المسلحة ورئيس الهيئة العربية للتصنيع وشارك في العديد من المعارك العسكرية وآخرها حرب أكتوبر 1973 كما كان من المتفوقين في الكلية الحربيةوتخرج بتفوق والتحق بسلاح الفرسان بالمدرعات برتبة ملازم ثان، وكان قريبا من ثروت عكاشة،وزير الثقافة الأسبق ومن محطاته العسكرية ليلة قيام ثورة يوليو ١٩٥٢، حين جمع حسين الشافعى ضباط المدرعات وصرح لهم بأن شيئا ما سيحدث،وعليهم أن يعدوا أنفسهم لذلك، فوقف الملازم إبراهيم العرابى، وقتها، قائلا: «أنا مستعد منذ الآن يا أفندم»، ونقف من خلال هذا الموقف على روح الاستعداد التام والإقدام لدى الرجل في أي مهمة وطنية يكلف بها، وفى أول أيام الثورة أسندت إليه مهمة القبض على اللواء مدير المدرعات لدى وصوله بوابة سلاح المدرعات صباحا،ولم يتردد العرابى في تنفيذ الأمر، وكان لنجاح تلك المهمة بالغ الأثر في مجريات الثورة، كما كان إبراهيم العرابى بصحبة القوة التي كانت بقيادة يوسف صديق والتى اقتحمت القيادة العامة، حيث تم القبض على قيادات الجيش،الأمرالذى كان وراءنجاح الثورة،وكان الفريق إبراهيم العرابى- عقب تخرجه- قد التحق بسلاح المدرعات، وقد شارك في حرب اليمن وأثبت كفاءةوحظى بترقية استثنائية و بين ١٩٦٥ و١٩٦٦ كان قائدا لفرقة عسكرية في العراق لدعم الرئيس عبدالسلام عارف، ثم كانت فترة خدمته في مكتب المشير عبدالحكيم عامر بعد عودته من العراق،قبيل حرب ١٩٦٧بقليل،ولم يقعدمستكينًا يراقب هول الفاجعة،لكن توجه إلى منطقة القتال ودون أوامر،حيث كانت الأوامرغائبة،فوجد ثلاث دبابات مصرية قرب كوبرى الفردان،وكانت القوات الإسرائيليةتحاول جس نبض عبورالكوبرى من وقت لآخر،إلاأنه وجّه تلك القوة المصرية البسيطة بضرب أي هدف أو قوة إسرائيلية تحاول عبور الكوبرى، ونجح في مسعاه وحال دون عبور القوات المعادية لغرب القناة، وقد أصدرت القيادة العسكرية قرارًا بإبعاد ضباط مكتب المشير خارج الجيش دون التحقق من مواقفهم رغم أنهم كانوا على درجة جيدة من الكفاءةالعسكريةومنهم العميد العرابى(آنذاك)وظلوا خارج القوات المسلحة إلى أن تيقنت القيادات العسكرية من عدم مسؤوليتهم عما حدث، فأعطتهم الخيار بالعودة للقوات المسلحة لمن يتقدم بطلب كتابى بذلك، وقدم الجميع طلباتهم بالعودة إلا العميد العرابى، إذ قرر أنه إذا كانت القوات المسلحة في حاجة إليه فستطلب منه العودة للخدمة وقد كان وعاد معززًا مكرمًا وفي أوائل السبعينيات جاء قائدًا للمدرعات بالجيش الثانى الميدانى بمعسكر الجلاء بالإسماعيلية، وكان برتبة عميد ،وكانت فرقة المدرعات بقيادته تتمركزفى موقع حساس على الجبهة حتى صدرت الأوامر لقائد الجيش الثانى بعبور الفرقة من البر الغربى إلى البر الشرقى للقناة خلال أيام الحرب، تخفيفًا للضغط العسكرى الإسرائيلى على الجبهة السورية وتمركزت القوات المصريةلمسافة كيلو مترشرق القناة،وامتنع قائدالجيش أول الأمرعن تنفيذ الأمر،لخطورته على وضع القوات المصرية في الغرب ولأنه سيترك فراغاقد يساءاستخدامه لوتم ذلك واستبدل قائد الجيش ،ولم يكن هناك بد من عبور الفرقة للبر الشرقى للقناة، حيث دارت أكبر معارك للدبابات في التاريخ على مدى ثلاثة أيام وراح ضحيتها آلاف القطع المدرعة من الجانبين، وتعرضت فيها دبابة القيادة المدرعة المصرية للضرب الإسرائيلى أكثر من مرة، وبعدها نوه وزير الدفاع المصرى للعميد العرابى على الخرائط كيف أن الجانب الإسرائيلى مُنى بخسائر فاقت خسائر الجانب المصرى، ولم يجد وسيلة أمام غياب الغطاء الجوى للجانب المصرى سوى الاشتباك بمايعرف بـ«الجنزيرفى الجنزير»حتى لا يسهل على طيران العدو التمييزبين الدبابات المصريةوالإسرائيلية،وفاقت الخسائر الإسرائيلية خسائر مصر،وبعد ثلاثين عامًا أمضاها الفريق إبراهيم العرابى في الخدمة العسكرية خارج القاهرة عاد مجددًا إلى القاهرة وعين مديرًا لفرع العمليات بالقوات المسلحة،وبعدهااختيررئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة،من ١٩٨٣حتى ١٩٨٧ وقد حصل الفريق العرابى خلال خدمته على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى مرتين،و ميدالية أكتوبروميداليةيوم الجيش،ونوط تحرير سيناء،ونوط الاستقلال العسكرى،ونوط الشجاعة العسكرى من الطبقة الأولى، ووسام التحرير، ونوط الجلاء العسكرى وكان في عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك قد ترك منصبه بعد حوالى خمس سنوات كرئيس للأركان وتم تعيينه رئيسًا للهيئة العربية للتصنيع، وحين تسلم منصبه طلب تخفيض راتبه، حيث غلب عليه الزهد في الحياة وخدمة الصالح العام،وعاد إلى مسكنه الذي بدأ فيه حياته العائلية ذى الغرفتين وبه الأثاث القديم،إذ كان مترفعًا، ويسارع في خدمة المحتاج،متعففًا، فكسب احترام الجميع، ورغم ما أشيع عن صرامته وشدته إلا أنه كان لين الجانب، وتميزت حياته العائلية والاجتماعيةبالطابع الإنسانى ومما لايعرفه كثيرون أن الفريق العرابي كانت لديه نزعة فنية وكانت هواية الرسم بالزيت ملازمةله منذ كان ملازمًا بالقوات المسلحة وأبدع في لوحاته التي اشتقها من حياته اليومية،كما كان يجمع ما لديه من أشياءبلاستيكية ويصهرهالتخرج في أشكال وأنماط فنية جميلةوعشق التصويرالضوئى وكون مجموعةمن أصدقائه لإقامة معارض من وقت لآخر،إلى أن توفي«زي النهارده» في 18 سبتمبر 2019 وأقيمت له جنازة عسكرية تقدمها الرئيس عبدالفتاح السيسي مما مثل تقديرًامهمًا لمسيرةإبراهيم العرابى كما تم إطلاق اسمه على أحد محاور شرق القاهرة

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    101,641
  • تعافي
    87,158
  • وفيات
    5,715
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    30,452,296
  • تعافي
    22,146,907
  • وفيات
    951,695
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة