جوارديولا يطمئن جماهير مانشستر سيتي بشأن حالة دي بروينالفرنسي عثمان ديمبلي يرفض الانضمام إلى ليفربول٤ تحديات.. القائمة الدولية للحكام شوكة فى ظهر لجنة الحكامأبرزهم عماد النحاس.. المرشحون لقيادة الأهلي خلفا لفايلرتفاصيل جديدة بشأن سرقة كؤوس أمم أفريقيا فى اتحاد الكرةليفربول يتطلع إلى مواصلة انطلاقته المثالية في الدوري الإنجليزي على حساب أرسنالمصر الطيران تسيير 48 رحلة جوية غداالصحة الروسية: تطعيم أكثر من 3.5 ألف متطوع بلقاح كوروناحفتر يسمح باسئناف الطيران الداخلي لشركات النفط والغازالزراعة: متبقيات المبيدات يشترى أحد أجهزة فحص وتحليل الغداء"أسرع من كده الواحد ينهج".. الحوار الأخير لـ خالد صالح على خشبة المسرحمصنع حلويات بكيلو دقيق.. موقف طريف لـ خالد صالح في بداية حياتهاليابان تبحث فتح حدودها أمام جميع دول العالمالصاوي في ذكرى وفاة خالد صالح: أستشعر وجوده معي.. وابنه دماغه متكلفةمقتل شخص في انفجار عبوة ناسفة شرق بغدادرئيس وزراء بريطانيا يعرب عن تعازيه في مقتل ضابط شرطة جنوبي لندنأسوان يخضع لتحليل "رابيد تسيت" غداً استعداداً للمصرىلجنة التخطيط ترفض تعيين التشكى بروكيتش مديراً فنياً مؤقتاً للأهلي10 نقاط تفصل المقاولون عن حسم البقاء فى المربع الذهبى (تحديث)الزمالك ينتظر رد الجبلاية على تأجيل لقاء سموحة فى كأس مصر

سمير الإسكندرنى .. تسبب نجاحه فى استقالة مدير المخابرات

   -  
الفنان سمير الإسكندراني

توفى الفنان سمير الإسكندرانى مساء أمس الخميس، عن عمر يناهز 82 عامًا، بعد صراع مع المرض، بمستشفى النزهة، بعد قيامه بالعديد من الأعمال الفنية الناجحة.

وأشارت نجوى ابنة "الراحل سمير الإسكندرانى "، إنه سوف يتم تشييع جثمانه اليوم الجمعة بعد صلاة الظهر من مسجد السيدة نفيسة.

يعد الفنان سمير الإسكندراني من أشهر النجوم الذين طاردتهم شائعات الوفاة، فقد لحقته هذه الشائعة أكثر من مرة،  وذلك الأمر الذي دفعه للإعلان عنه واللجوء للنائب العام من أجل مقاضاة كل من يروج لشائعة وفاته، لأفتاً عن إنزعاجه الشديد منها.

لد في فبراير عام 1938، بحي الغورية بمحافظة القاهرة لأسرة تعمل بالتجارة فوالده كان تاجرًا للأثاث إلا أنه كان محبًا للفن وصديق لمجموعة من كبار الشعراء والملحنين، والتحق بكلية الفنون الجميلة وتعلم اللغة الإيطالية.

وكان سمير الإسكندراني، قد حل ضيفًا على "برنامج المقالب" الذي كان يقدمه الفنان حسين الامام، ويذكر أن قدم سمير الإسكندراني، عبر مشواره الفني عشرات الأغاني المميزة مثل "مين اللي قال" و"طالعة من بيت أبوها" و"ابن مصر"، و"في حب مصر".

وتلقى دراسته في كلية الفنون الجميلة وبدأ تعلم اللغة الإيطالية بها، واستمر في تعلمها بعدما ألغيت اللغة الإيطالية من الكلية في مدرسة لتعليم الأجانب والمصريين.

ثم دعاه المستشار الإيطالي في مصر لبعثة دراسية إلى إيطاليا، وهناك ذهب لاستكمال دراسته بمدينة بيروجيا الإيطالية عام 1958 وعمره عشرون عامًا حيث درس وعمل بالرسم والموسيقى وغنى في فناء الجامعة .

وأكد "سمير الإسكندرنى "، فى أحد حواراته إنه يغنى

بالإيطالية والإنجليزية والفرنسية والتشيكية، وأن الفن الغربى والشرقى اختلطا بداخله دون صراع وأن الحب كان دافعه لدراسة اللغة الإيطالية.

فقد جذب انتباه شاب مصري من جذور يهودية لتحرره وحبه للرقص واللغات  وتحدثه لـ 5لغات مختلفة،  فعرض عليه تجنيده لجمع المعلومات من داخل مصر مقابل راتب كبير، وافق سمير وتدرب على التجسس والتراسل عن طريق الحبر السرّي واللاسلكي، وفور عودته إلى مصر قام بإبلاغ المخابرات المصرية.

 وقابل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر حيث تم الاتفاق على أن يستمر "سميرالإسكندرنى" ، بلعب دور جاسوس إسرائيل داخل مصر، تمكن خلال فترة عمله كجاسوس  الكشف عن عدد من الخطط التجسسية والمخابراتية داخل مصر، منها محاولة اغتيال المشير عبد الحكيم عامر ودس سم طويل الأمد للرئيس جمال عبد الناصر.

و دعاه الرئيس جمال عبد الناصر، ليكافئه على نجاحه فى تلك اللعبة، وأطلقوا عليه فى جهازى المخابرات المصرى والإسرائيلى، عندما تسبب نجاحه فى استقالة مدير المخابرات الإسرائيلية هرطابي "لقب الثعلب".

وبعد فترة تزيد عن العام ونصف العام تمكنت المخابرات المصرية عن طريقه من رصد مكان اتصال الجاسوس الهولندي مويس جود سوارد به، وتم القبض على الجاسوس الهولندي وكشف أعضاء شبكة تجسسية كاملة داخل مصر.

زاره عدد من الكتاب مثل أنيس منصور، وكمال الملاَّخ، وفوميل لبيب وغيرهم طالبين منه

سرد الاحداث لنشر قصته، ولكنه أبى وبقي متحفظا لمدة طويلة حتى صرح بالقصة كلها فيما بعد.

وأشار الإسكندرانى إلى إن عمله مع المخابرات مرحلة أساسية وفارقة فى حياته مؤكدا أن أحد أجداده كان يهوديا واعتنق الإسلام، وحاول أحد الإسرائيليين تجنيديه أثناء دراستيه فى إيطاليا، وساهم فى إسقاط 6 شبكات تجسس إسرائيلية فى مصر.

ركز عملاء الموساد على "سمير الإسكندرانى "،  للإيقاع به عن طريق شاب يدعى سليم، وفقا لموقع المجموعة 73 مؤرخين. تقرب الشاب "سليم" من سمير الإسكندراني، لكن سرعان ما تسرب الشك إلى الفنان من تصرفات الشاب المريبة، خاصة بعدما عرف بجواز سفره الأمريكي، رغم ادعاء الشاب أنه عربي. وتوطدت أواصر الصداقة بينه وبين سمير، وأخبره انه يعقد بعض الصفقات التجارية، التى تتطلب سرعة التحرك وسريته.

قرر سمير الإسكندرانى أن يراوغ سليم ، حتى يعرف ما يخفيه، وأوهمه أن جده الأكبر كان يهوديا، واسلم وليتزوج جدته، ولكن أحدا لم ينس أصله اليهودى، وأنه أكثر ميلا لجذوره اليهودية، منه للمصرية، وسقط سليم فى فخ الثعلب، وأندفع يقول فى حماس: كنت أتوقع هذا.. أنا أيضًا لست مصريًا يا سمير ، أنا يهودى.

بدأ سمير الإسكندرانى تدريباته على الحبر السرى، والتمييز بين الرتب العسكرية، ورسم الكبارى والمواقع العسكرية، وطلب منه التطوع فى الجيش عند عودته إلى مصر بمقابل مادى كبير، وأخبر سمير الاسكندرانى شقيقه بالأمر وسأله الكتمان وطلب منه السفر إلى مصر والذهاب إلى المخابرات العامة، ليروى لها كل ما لديه، وأصر الاسكندرانى على ألا يبلغ ما لديه إلا للرئيس جمال شخصيا وبالفعل استمع الرئيس فى اهتمام شديد، إلى القصة التى رواها سمير.

بدأ سمير يعمل لحساب المخابرات المصرية، وتحت إشراف رجالها، الذين وضعوا الأمر برمته على مائدة البحث، وراحوا يقلبونه على كل الوجوه، ويدربون الشاب على وسائل التعامل، وأسلوب التلاعب بخبراء الموساد، حتى تمكن من إسقاط شبكات تجسس داخل مصر.

لمطالعة الخبر على الوفد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة