8 طرق طبيعية تساعد على إعادة نمو الشعر والتخلص من الصلع.. بينها العرقسوس5 أشياء يجب معرفتها جيدا قبل تنظيف أسنانك بالفرشاة.. منها المدة وأفضل وقتقمر التربيع الأول يزين سماء مصر والوطن العربى الليلةرصف شارعى قرة بن شريك وهمدان بجنوب الجيزة.. صوربيلد: بايرن يغير عرضه لتجديد عقد ألابااطمن على نفسك.. تحليل الهابتوجلوبين لمعرفة نوع الأنيميا لديكاكتشاف مستوى عالٍ من تلوث فيروس كورونا فى مراحيض وهواء المستشفياترجل الميزان والحب.. 5 خطوات تضمن الوصول إلى قلبهصوفى ويسيكس أنيقة فى ملابس رياضية وتقود عربة تجرها الخيول فى أحدث ظهورهل سنصبح فى الجنة على صورة سيدنا "يوسف"؟.. ما تقوله الأحاديث النبويةالشاعر الأعشى فى طريقه إلى رسول الله.. ما يقوله التراث الإسلامىهل يتحمل اليكس رودريجيز مشاهدة كليب جنيفر لوبيز ومالوما؟حفل نانسى عجرم على قناتها الرسمية على يوتيوب الليلةشاهد كارمن سليمان تغنى أغنية فيلم Over The Moon فى نسخته المصريةهذا هو السبب الحقيقى وراء خروج وسهر كيم كاردشيان مع صديقتها باريس هيلتونتعرف على موعد عرض The Life Ahead لصوفيا لورين بعد 11 سنة غيابا عن التمثيلكيلى مينوج تطلق أغنيتها السينجل الجديدة Magic غدانبيلة عبيد تستعيد ذكرياتها فى فيلم "بديعة مصابنى" بفيديوديزنى تواجه أزمة جديدة وخسائر 100 مليون دولار بعد القرصنة على فيلم مولانمناقشة تأثير الثقافة الرقمية في مرحلة التعليم الجامعي.. غدا الخميس

الدكتور سمير نصر أستاذ الجيولوجيا البحرية: إمكانيات تركيا للبحث عن الغاز والبترول في البحر محدودة (حوار)

-  
الدكتور سمير نصر

فسر الدكتور سمير نصر، أستاذ الجيولوجيا البحرية السابق بجامعة الإسكندرية، والذى يشغل حاليًا منصب الباحث الرئيسى لمشروع رصد نوعية المياه الساحلية للبحر المتوسط، الصراع الدائر حاليًا فى شرق المتوسط، بسبب البترول والغاز، بأن تركيا بدلًا من أن تنسّق مع الدول المجاورة لها ولمصر، مثل قبرص واليونان، تسلك سلوك القرصنة والبلطجة وتحاول التنقيب فى المنطقة منفردة ودون أى اعتبار للقانون الدولى، ولكن إمكانياتها فى هذا المجال لا ترقى إلى أن تكتشف بنفسها شيئًا.

وقال «نصر» فى حوار لـ«المصرى اليوم»: إن ثروة مصر فى الاتجاه الغربى من الغاز أو البترول مبشرة جدًا، فمؤخرًا تم اكتشاف حقل للغاز أمام مدينة الحماد غرب الدلتا وعلى بعد 11 كيلو مترًا من الشاطئ، غير أن تأثير نهر النيل على طول الشاطئ المصرى (غرب مصر وشرقها) واعد تمامًا، لافتًا إلى أن تعظيم منافعنا من الثروة البحرية يتم عن طريق تزويد مراكز الأبحاث وأقسام علوم البحار مجتمعة بسفينة أبحاث ذات مستوى تقنى عال، على أن تدار طبقًا لخطة الدولة من خلال كيان أو آلية تتبع المجلس الأعلى للجامعات.

وكشف «نصر» حقائق مثيرة عن قاع البحرين المتوسط والأحمر، وأغرب الظواهر الجيولوجية فى الكرة الأرضية.. وإلى نص الحوار.

■ أين نحن من علم الجيولوجيا حاليًا؟

- عدد أساتذة الجيولوجيا البحرية محدود للغاية، رغم أن مصر قد بدأت مبكرًا، وحاليًا هناك اهتمام من عدة دول عربية بهذا العلم، وقد درس عندنا طلبة عرب فى الماجستير والدكتوراه من اليمن والبحرين وليبيا والعراق والكويت والسعودية، وأشهد لهم بالنبوغ، ويعمل خريجو هذا القسم عادة فى شركات البترول، ورغم كل ذلك وللأسف الشديد، فإن مجال التكنولوجيا البحرية يقتصر على الدول العظمى، نظرًا لأنه يتطلب إمكانيات ميدانية ومادية ضخمة، وعلى سبيل المثال فالبحث عن الغاز أو البترول فى البيئة البحرية يتطلب إجراء مسح جيوفيزيائى للمنطقة المراد البحث فيها لاكتشاف التركيب الجيولوجى الذى يسمح بتواجد الغاز أو البترول فى المنطقة والذى يسمى «المصيدة» أو الخزانة، وبعد إثبات وجود المصيدة يتم حفر بئر استكشافية، ومن خلالها يتبين إذا كان يوجد غاز أو بترول من عدمه، وبأى احتياطيات، وهذه العملية يمكن أن تتكلف مليار دولار، وهو الأمر الذى يفوق طاقة أى دولة ما لم تكن من الدول العظمى، بدليل أن حقل ظهر تم اكتشافه عن طريق «إينى» الإيطالية، وهى شركة عملاقة إمكانياتها تسمح بالمغامرة.

■ أظهر المسح الذى أجرته هيئة المسح الجيولوجى الأمريكية منتصف التسعينيات وجود مكامن غازية ضخمة فى قاع المتوسط.. ما الجديد فى هذا الأمر؟

- أعتقد أن الأمريكان كانوا يعرفون أماكن الغاز والبترول قبل هذا التاريخ لأننى عندما التحقت بالدراسة لدرجة الدكتوراه فى روسيا بداية الثمانينيات، عرفت منهم أن شرق المتوسط كله يعوم على بحيرة من الغاز والبترول.. وأمريكا ليست وحدها، ففرنسا وإيطاليا وإنجلترا وألمانيا واليابان والصين دول متقدمة جدًا فى مجال البحث والاستكشاف فى البيئة البحرية.

■ كيف تنظر إلى الصراع الدائر حاليًا فى شرق المتوسط بسبب البترول والغاز؟

- جوهره أن تركيا بدلًا من أن تنسق مع الدول المجاورة لها ولنا، مثل قبرص واليونان؛ فإنها تسلك سلوك القرصنة والبلطجة وتحاول أن تنقب عن الغاز أو البترول فى المنطقة منفردة ودون أى اعتبار للقانون الدولى، ولكن إمكانياتها فى هذا المجال لا ترقى إلى أن تكتشف بنفسها شيئًا، فالمنطقة التى تجمع هذه الدول تتميز بأعماق كبيرة تزيد على 3500 متر وتحتاج شركات عالمية عملاقة، مثل (شل، وبريتش بتروليم، وإينى)، كما أنها تتميز بتركيب جيولوجى مهم جدًا كمصائد للبترول بالذات، وعندما شكلت مصر كونسورتيوم للغاز برئاستها يضم 7 دول بشرق المتوسط ليس منها تركيا، نظرًا لسياستها العدائية تجاهها وكذا سياستها التوسعية، كما نرى فى ليبيا، جُنَّ جنونها، وبدأت تتخبط فى جميع الاتجاهات، ما سبب استياءً عالميًا منها على كل المستويات تقريبًا.

وطبقًا للقوانين الدولية الخاصة بالبحار والمناطق الاقتصادية الخالصة، وهى 200 ميل بحرى لكل دولة؛ فإن ذلك يجعل غالبية دول شرق المتوسط تتشارك بطريقة أو بأخرى مع بعضها الحدود البحرية، وبالتالى كانت خطوة موفقة جدًا من مصر أن تعمل على ترسيم الحدود مع قبرص، وتم بالفعل ترسيم حدودنا مع اليونان وبدلًا من أن تقوم تركيا بترسيم حدودها مع الدول المجاورة راحت تعمل بمفردها ضاربة عرض الحائط بالقوانين الدولية وأحكامها، طمعًا فى ثروة الغير.

■ وما الذى تقوله الأبحاث عما هو قبالة ليبيا وخليج سرت بالذات؟

- معرفتى عن الشواطئ الليبية تأتى من إشرافى فى ذلك على درجة دكتوراه لطالبة ليبية من عدة سنوات، وكانت الدراسة على تقييم حالة التلوث بالبترول والمعادن الثقيلة بطول الساحل الليبى، لكننى لم أتعرض لدراسة مخزون النفط أو الغاز أمام السواحل الليبية.

■ وماذا عن ثروة مصر فى المتوسط من الجهة الغربية؟

- ثروة مصر فى غرب البلاد من الغاز والبترول مبشرة جدًا، فمؤخرًا تم اكتشاف حقل للغاز أمام مدينة الحماد وعلى بعد 11 كيلو مترًا من الشاطئ، وهناك دراسة تخص المنطقة أمام مصب رشيد وأمام مدينة العلمين فى المياه الدولية، أظهرت تطابق الجستين، ما يعكس أن تأثير نهر النيل على طول الشاطئ المصرى غرب مصر وشرقها واعد تمامًا، وكما نطالع فقبالة كل من لبنان وفلسطين وسوريا وإسرائيل هناك مكامن غازية مهمة وإسرائيل وحدها هى التى بدأت الاستغلال.

■ يلاحظ ضعف أو انعدام الحضور الروسى فى مجال الحفر فى المياه العميقة؟

- روسيا موجودة لكن بشكل آخر، إذ شاركت شركة «إينى» بحصة فى حقل ظهر، ولكن اهتمامها الأكبر ينصب ناحية اكتشاف وإنتاج الغاز من سيبيريا، خاصة أن لديها هناك أكبر حقل غاز فى العالم (يعنى هيه مش ملاحقة على البرى دلوقتى ولذا مشغولة عن الحفر فى المياه العميقة).

■ عرفت خلال دراستك للدكتوراه معلومات هامة عن البحر الأسود، منها أن قاعه ليس به أكسجين.. ما أهمية ذلك؟

- عدم وجود أكسجين فى قاع البحر الأسود أدى إلى كارثة بيئية به منذ نحو 25 ألف سنة، وقبل هذا التاريخ كان هذا البحر عبارة عن بحيرة مياه عذبة ومفصولة عن البحر المتوسط، لكن حدث زلزال رهيب فى ذلك التاريخ وانكسر الحاجز الذى يفصل البحيرة عن المتوسط ودخلت كميات رهيبة من مياه البحر المتوسط ذات الملوحة العالية، ما أدى إلى الموت المفاجئ والجماعى لكل الأحياء وإلى استهلاك كميات رهيبة من الأكسجين الذائب فى المياه وتوليد غاز ثانى أكسيد الكبريت برائحته التى تشبه البيض الفاسد، وكانت فى بداية الكارثة موجودة بالقاع ثم أخذت فى الصعود حتى وصلت إلى عمق أقل من 150 مترًا، ووصول هذه الطبقة لسطح المياه كفيل بأن يقضى على كل المدن المطلة على البحر الأسود، ولكن روسيا تقوم بدراسات مستفيضة ولسنين طويلة لتدارك هذه الأزمة البيئية.

■ وكيف يمكن تعظيم منافعنا من الثروة البحرية من معادن وأملاح بخلاف البترول والغاز؟

- تعظيم منافعنا من الثروة البحرية عمومًا يتم عن طريق تزويد مراكز الأبحاث وأقسام علوم البحار مجتمعة بسفينة أبحاث ذات مستوى تقنى عال، على أن تدار طبقًا لخطة الدولة من خلال كيان أو آلية تتبع المجلس الأعلى للجماعات، وطبعًا لا بد أن يكون هناك تنسيق مع القوات البحرية المصرية.

■ الحديث عن ارتفاع البحر وغرق جزء كبير من الدلتا يعلو ويهبط بين الحين والآخر.. فهل ظهرت أبحاث جديدة نطمئن إلى دقتها؟

- لى مع الدكتور محمد مراعى، أستاذ الاستشعار عن البعد، عميد معهد الدراسات العليا والبحوث الأسبق، دراسات كثيرة من درجات الماجستير والدكتوراه، وعدد كبير من الأبحاث المنشورة فى دوريات عالمية مهمة تكلمت فى هذا الموضوع وكنا معًا أول من نشر بحوثًا فى مجلات أمريكية مرموقة فى هذا المجال، ولكننى بعد 30 سنة كجيولوجى أنظر إلى الأمر بطريقة مختلفة، خاصة بعد نشر عدة سيناريوهات متباينة، أحدها يتكلم عن ارتفاع مستوى سطح البحر، والآخر يتكلم عن الانخفاض، والعلم لم يحسم حتى الآن هل الكرة الأرضية تخرج من عصر جليدى وتدخل فى عصر دافئ أو العكس، وعمومًا فإن آخر عصر جليدى انتهى منذ نحو 12 ألف سنة، وقبل ذلك بآلاف السنين كان مستوى سطح المياه فى المحيطات والبحار أقل من المستوى الحالى بـ130مترًا، أى أن شاطئ مدينة الإسكندرية كان يمتد لنحو 13 كيلو داخل البحر عن الوضع الحالى، وعندما انتهى العصر الجليدى وحدثت إذابة للجليد ارتفع مستوى المياه فى جميع البحار والمحيطات كما هو فى الوضع الحالى، وهذ القصة تكررت كثيرًا على مدى التاريخ الجيولوجى.

■ وما الفرق بين الجيولوجيا البرية والبحرية؟

- لا يوجد فرق بين الجيولوجيا البحرية وجيولوجيا الصحارى أو الأرض ولكن الاختلاف فى الظروف المؤثرة فحسب، فظروف البحار والمحيطات تختلف عن ظروف الصحارى.

■ وما تقييمك لمستوى التعليم فى هذا المجال بالكليات والمعاهد المصرية؟

- أعتقد أن مستوى التعليم فى أقسام الجيولوجيا بكليات العلوم المصرية، وخصوصًا البترول بالسويس، مستوى مرتفع، بدليل أن غالبية الشركات الأجنبية التى تنقب عن الغاز والبترول فى شواطئنا تستعين بعدد كبير من الجيولوجيين المصريين فى أعمالها، وعلى المستوى الشخصى عندما سافرت إلى روسيا للحصول على الدكتوراه، وروسيا دولة متقدمة فى مجال الجيولوجيا، فى بداية الأمر حدثت لى هزة ولكن بعد أن تمكنت من اللغة الروسية أحسست بمدى فضل أساتذتى الذين تعلمت على أيديهم بمصر فى قسم جيولوجيا كلية العلوم بجامعة الإسكندرية.

■ هل يوجد فى البحار والمحيطات ثروات جيولوجية أخرى غير الغاز والبترول؟

- طبعًا البحار والمحيطات مليئة بالثروات الجيولوجية المهمة ولكن دعنى أتكلم عن أهمها، وما يعرف باسم (Manganese Nodules) ونظرية تكوينها، وتكوين اللؤلؤ وأحجامه فى شواطئنا، مثل حبة الرمل، أما فى المحيط الهادئ فلقد وجدت واحدة تزن 800 كيلوجرام ويمثل فيها المنجنيز ما يقرب من 30٪ من وزنها والحديد يصل إلى 25٪ وفيها كل العناصر الموجودة فى الطبيعة، مثل النحاس والنيكل والقصدير والألومنيوم والذهب والفضة.. إلخ. هذه التكوينات هى مستقبل المعادن والخامات، خاصة عندما تنضب هذه الخامات على وجه الأرض فهى موجودة بكثافة كبيرة، خاصة فى المحيط الهادئ.

مثال آخر وهو (الينابيع الحارة)، وهى التى تدفع بمياه ساخنة فى قاع البحار والمحيطات وهذه المياه غنية جدًا بكل العناصر المهمة، ولقد عملت على سفينة أبحاث إيطالية منذ 40 سنة على ينبوع أمام شواطئ السعودية ويوجد به مخزون ذهب بمائة طن، وهذا أكبر ينبوع يوجد فى البحر الأحمر ويوجد نحو 35 ينبوعًا أخرى بطول البحر الأحمر، ومنها ما يقع أمام الشاطئ المصرى للبحر الأحمر.

ويوجد أيضًا على شواطئنا، خاصة منطقة رشيد وبلطيم، كنز اسمه الرمال السوداء، ولقد تنبهت له الدولة أخيرًا وأنشأت شركة بمساهمات من جهاز الخدمة الوطنية مع محافظة كفر الشيخ وهيئة الأمان النووى، لاستخراج كل أنواع المعادن والعناصر المهمة وبكميات اقتصادية على درجة كبيرة من الأهمية، وعدد كبير من أبناء المحافظة يعمل فى هذا المشروع، علاوة على أن بعض الخامات التى كنّا نستوردها سنصبح مصدرين لها.

■ هناك ظواهر تحدث فى البحار والمحيطات لا نعرف سببها مثل موجات المد المعروفة بالسونامى؟

- عدة أمور تحدث ينتج عنها السونامى، فمثلًا لو وقع نيزك ضخم فى المياه؛ فإنه يسبب السونامى، لكنه فى غالبية الأحوال يحدث نتيجة حدوث زلزال إثر ارتطام لوحين أرضيين ببعضهما ويتولد عن هذا كمية كبيرة جدًا من الطاقة تتسبب فى رفع كتلة كبيرة من الماء تنتشر فى جميع الاتجاهات على شكل دائرة تحدث ظاهرة السونامى.

■ وما سبب الارتفاع الشديد لجبال مثل الهيمالايا جيولوجيًّا عن غيرها؟

- الكرة الأرضية مقسمة إلى مجموعة من الألواح والقارات المختلفة محمولة على هذه الألواح، وهذه الألواح فى حالة حركة لأنها عائمة على طبقة أسفلها سائلة، وعندما يصطدم لوحان ببعضهما يمكن لأحد الألواح أن يتجه إلى أعلى من شدة الاصطدام والآخر يتجه إلى أسفل، ما اتجه إلى أعلى يمكن أن يكون جبال الهيمالايا، والذى اتجه إلى أسفل يكون أكبر الأعماق فى المحيط، وعلى نفس الخط؛ فإن أعلى الجبال يقابلها أكبر الأعماق.

■ وما أغرب ظاهرة جيولوجية بالمطلق؟

- أغرب ظاهرة يمكن أن أتحدث عنها فى البحار والمحيطات وجود شرخ فى منتصف المحيط الأطلنطى وبطوله من القطب الشمالى وحتى القطب الجنوبى ويطلق عليه (Mid - Atlantic Ridge)، وهذا الشرخ فى حالة ثورة دائمة ويدفع الحمم البازلتية والنارية طوال الوقت، ومنها ما يتراكم فوق بعضه ويكوِّن جزرًا فى منتصف المحيط وفوق الشرخ، ودولة كأيسلندا هى أحد نواتجه.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    95,963
  • تعافي
    55,901
  • وفيات
    5,085
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    20,827,622
  • تعافي
    13,723,474
  • وفيات
    747,584
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة