"وعاشوا في تبات ونبات".. يعني إيه "تبات"؟س و ج.. من صاحب التأثير الفنى والأدبى على ويليام فوكنر حائز نوبل؟س و ج.. كل ما تريد معرفته عن الكتف المتجمدة وأعراض الإصابةاحذر.. ارتداء كمامة متسخة يصيبك بالتهاب الحلقندالة رجل.. لقن زوجته علقة موت لرفضها منحه راتبها بعد 60 يوم عشرةتفاصيل مثيرة عن شبكة دعارة عبر "فيس بوك" بعد سقوطها فى الدقىبعد مد المهلة.. شروط وإجراءات التقديم على التصالح بمخالفات البناءمعلمون في كفر الشيخ يحولون مدارسهم لـ"لوحات فنية": الإيد الشغالة فخرارتفاع عدد المرشحين المحتملين لـ" النواب" إلى 115 مرشحاً في كفر الشيخأسعار العملات اليوم الجمعة 25-9-2020 في مصرالبركة في المستقلين.. ارتفاع أعداد المرشحين لمجلس النواب بمطروح إلى 26صراع رجال الأعمال والنواب السابقين والأطباء بانتخابات البرلمان بدمياطاحالة مسجل خطر للمحاكمة حاول تهريب مخدرات بـ 10 ملايين جنيه في السويسصحة المنوفية: انطلاق المرحلة الثانية من التجريع ضد أمراض البلهارسيا 4 أكتوبردرجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة 25-9-2020 بمحافظات مصراستقرار الحركة المرورية على طرق القاهرة اليوم الجمعةلميس سلامة : الدولة المصرية نفذت مشروعات غير مسبوقة وتهتم بتوفير حياة كريمة للمواطنين.. فيديوأسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الجمعة 25-9-2020عيار 24 بـ 953 جنيها للجرام.. أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 25-9-2020للوقاية من الشد العضلي والتشنجات.. تمارين رياضية لتقوية العضلات.. فيديو

وليد خليفة يكتب: هل ستحل ميليشيات الإخوان بديلًا عن الجيش التركي؟

-  

نقلا عن موقع «كلام فى السياسة»

رغم أنها المؤسس وتمثل عماد تلك الدولة والمؤسسة الأقوى فى البلاد منذ الأب المؤسس لتركيا، لا يمرّ يوم إلا ونسمع بأخبار التنكيل بالمؤسسة العسكرية التركية وزج ضباطها وعناصرها فى السجون وهروب من يكتب له النجاة إلى المنافى البعيدة.

آخر فصول إهانة الجيش التركى والتخلص من رموزه حدث أواخر الشهر الماضى، حزيران 2020، فى اجتماع مجلس الشورى العسكرى الأعلى الذى عقد فى المجمع الرئاسى التركى والذى استمر لمدة 45 دقيقة فقط، وشارك فيه إلى جانب أردوغان كل من، نائبه، فؤاد أقطاى، ووزراء الدفاع، خلوصى آكار والعدل عبد الحميد غول والداخلية سليمان صويلو والخارجية مولود جاويش أوغلو وصهر أردوغان، وزير الخزانة والمالى بيرات ألبيرق، والتعليم ضياء سلجوق ورئيس الأركان بشار غولر وقائد القوات البرية أوميد دوندار وقائد القوات البحرية عدنان أوزبال وقائد القوات الجوية حسن كوجك آقيوز حسب ما ذكرت وكالة الأناضول الرسمية، حيث قرر أردوغان خلال ذلك الاجتماع، الإطاحة بـ30 جنرالا وأدميرالا وترقية أتباعه من المحسوبين على الإخوان بدلا منهم، إضافة إلى تغييرات عسكرية بلغ إجماليها 447 قياديا فى المؤسسة العسكرية، فماذا يعنى كل هذا التنكيل والإهانات بمؤسسة الجيش التركى؟ وإلى أين تذهب تركيا بعد تهلهل الجيش وعجزه ودفعه ضرائب ما يقرب من مائة عام من تأسيسه للدولة التركية؟ إلى أين تذهب تركيا مع كل مغامرات أردوغان؟.

الإخوان ومؤسسات الدولة:

ما يحدث فى تركيا منذ وصول الإخوان إلى السلطة نسخة مشابهة لما حصل سابقا فى دول حكمتها جماعة الإخوان، ولعل تجربة السودان وجيشها والبلاد التى ضاقت بأهلها بعد تحكم الإخوان بالمؤسسة العسكرية وتحويلها إلى مجرد ميليشيا تأتمر بعصا المحفور له، عمر البشير، مثال يقاس عليه مستقبل الجيش والدولة التركية فى عهد أردوغان.

دأب أردوغان منذ وصوله إلى سدة الحكم فى تركيا، على إضعاف نقاط القوة فى الدولة التركية، لم يفرق فى غدره بين خصومه السياسيين ومعلميه الذين تتلمذ على أيديهم وساندوه ورفعوه للحكم، كان شعاره الدائم، أنا ومن بعدى الطوفان، بينما فى الحقيقة كان وباءً يقضى على الحياة حوله ويحولها بلون دماء الجثث المترامية حول خطوات مرتزقته حيثما حلّوا.

اتبع الطريقة الإخوانية فى إعادة هيكلة الجيش بحيث يضمن سيطرته عليها، لم يكن ذلك بمنأى عن عيون الغربيين شركائه فى حلف الناتو ولكن يقول قائل: ربما لسان حالهم يقول، دعهم يأكلون بعضهم البعض، ويستكمل القائل، عل جهاز الاستخبارات التركى متواطئ مع الأجهزة الغربية المؤثرة فى حياكة الأوهام المتضخمة لأردوغان وجماعته الإخوانية، فجهاز المخابرات التركى الميت هو نواة التأسيس الأولى للدولة التركية، ومن المستبعد تماما أن يتواطأ هذا الجهاز على تدمير تركيا بالطريقة الأردوغانية البائسة، من دعم داعش والقاعدة المعلن إلى نقل المرتزقة الجهاديين إلى ليبيا واليمن وكازاخستان إلى تهديد أوروبا وابتزازها وتهديد الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.. فأى مصلحة للدولة التركية بكل هذه التجاوزات البائسة لأردوغان وجماعته؟!.

عندما تجددت مصائب العرب فى العام 2011 بترتيب مسبق بين مراكز قرار مختلفة تمتد من أمريكا إلى أوروبا إلى إسرائيل كان أحد أهدافها منها إخراج الجماعات الانتحارية المتأسلمة من جحورها وكهوف التاريخ المظلمة إلى النور لاختبارها فى الضوء مما يسهل التخلص منها للأبد، انطلت اللعبة على أردوغان وأخذه الوهم بعيدا وانطلت إلى إمكانية استغلال الوضع وتحكم جماعة الإخوان بحكم العالم العربى مما يسهل عليه تحقيق وهمه المنتفخ كبالون حتى اللحظة، وهم استعادة الخلافة العثمانية وتنصيب نفسه خليفة على خير أمة فى الأرض، ولم يفكر لحظة أن الأوهام هى صورة أخرى عن الكوابيس.

اتفاقية لوزان.. أوهام أردوغان وكوابيس تركيا:

فى سعيه لتحقيق حلمه، حلم جماعات الظلام، يذهب أردوغان إلى فرية أخرى لإنهاء الجيش والدولة فى تركيا فلا يكل ولا يمل من تناول معاهدة لوزان 1923 ويعتبرها ظالمة للأتراك وأنها أخذت منهم أراضيهم وقلصت مساحة تركيا وأن عليه استعادتها، رغم أن الاتفاقية تغنى بها الكماليون الأتراك والأتراك عموما على مدار القرن العشرين باعتبارها الاتفاقية التى حمت تركيا من استعمار أرضها والقضاء على دولتها إثر هزيمة وانهيار الدولة العثمانية فى الحرب العالمية الأولى وانتفاء أى مبرر لوجودها.

يكرر أردوغان كذبة ساذجة لا تمرّ إلا على الراسخين فى كهوف الظلام ومستنقعات الإسلامويين، مفادها نهاية اتفاقية لوزان فى العام 2023 وبالتالى قدرة تركيا لاستعادة الأراضى التى كانت تحت سيطرة الدولة العثمانية ومنها أراضٍ ليبية منحتها إياها إيطاليا، ضاربا عرض الحائط بمنطق التاريخ والعلاقات بين الدول وقوانين ظهور الدول واختفائها متناسيا أن استعداء العالم وترهيبه يؤدى إلى اختفاء مصدر الاستعداء والترهيب، فهل الجيش التركى والذى أسسه مصطفى كمال كنواة للدولة التركية المتصالحة مع محيطها والعالم نائم على النتائج المترتبة لسلوك أردوغان وجماعته من المرتزقة المتأسلمين الذين يشهد تاريخهم على فشلهم فى إدارة أصغر الدول فكيف بمشاريع دول كبرى وامبراطوريات وجيوش؟.

وزير الدفاع التركى لعبة أردوغانية الصنع:

صعد خلوصى أكار إلى سدة وزارة الدفاع فى الوقت الذى تفرض فيه قوانين الجيوش ومنطقها فى العالم أن يكون موقوفا بتهمة التسيب والإهمال، لكن فضائح الإخوان المتسلسلة تنم على عجز بنيوى فى قدرتهم على صياغة مشهد واحد متماسك من مسرحية رديئة، فأثناء مسرحية الانقلاب الفاشل فى صيف العام 2016 كان خلوصى رئيسا لأركان الجيش، كان من المنطق والمفترض أن يتعرض للاستجواب والمساءلة حول عدم قدرته على منع مثل تلك المحاولة إذا صدق الكاذبون أنها محاولة انقلابية فعلا، إلا أن ما حصل تم الزج بعشرات الآلاف من الأكاديميين والعسكريين والصحفيين ورجالات القضاء والسياسة فى المعتقلات بزيف المشاركة فى مسرحية الانقلاب الفاشل وبتدخل من أردوغان مباشرة تم منع استجواب خلوصى أو الاستماع لمجرد شهادته على الانقلاب وتم تعيينه وزيرا للدفاع وناطقا غير رسمى باسم أردوغان وسياساته الهوجاء.

لأول مرة فى تاريخ تركيا الكمالية وبعيدا عن الحكومات العسكرية يذهب وزير الدفاع إلى تناول الشأن السياسى ويوزع تهديداته الخرقاء ذات اليمين وذات الشمال، يصرّح من ليبيا «إننا سنبقى هنا إلى الأبد» فتلحقه طائرات «مجهولة» لتدمير قاعدة الوطية الليبية التى أشرف أكار نفسه على تنصيب منظومة صواريخ ورادارات بها كلفت الاقتصاد التركى مليارات الدولارات وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو، حيث قام بشرائها من روسيا، فيرغى ويزبد ويستكمل لغة التهديد والوعيد يوزعها على الدول بالتساوى ويصل الأمر بوزير دفاع فى حلف الناتو أن يهدد أعضاء الناتو وحلفاءه الاستراتيجيين بالمزيد من الحروب وكأنه رئيس عصابة إخوانية، لم لا ومعلمه ومرشده أردوغان؟!.

فى الوقت الذى تغرق فيه تركيا فى الرمال الليبية وفى أمواج المتوسط وفى كازاخستان وسوريا، يطلق العملية رقم 34 فى إقليم كردستان العراق بحجة محاربة حزب العمال الكردستانى متناسيا فشل 33 عملية عسكرية مماثلة وتعج مطارات استنبول بجثث جنود الجيش التركى، ضحايا أوهام أردوغان وبالمرتزقة الجهاديين الذين يوزعهم على جبهات الكون، يهرف خلوصى بما لا يعرف، على غير عادة وزراء الدفاع حيث الأمور السياسية ليست شأنا عسكريا فى الجيوش النظامية ولكن لدى جماعة الإخوان تختلط الأمور وتظهر بثورهم وقيحهم على الملأ كلما واتتهم الفرصة.

لا يستطيع أردوغان ومعه قادة الجيش التركى الذين تم تصعيدهم حسب رتبهم فى التنظيم السرّى للجماعة الإخوانية من التخلص من عقدة الثأر حيال دول عربية خليجية ساهم أجدادهم فى وضع حد للدولة العثمانية المنهارة قبل نحو قرن ممن الزمن، ذاكرة الإخوان المتكئة على حلم استعادة الخلافة العثمانية لا تحمل إلا الأحقاد على من ثاروا ضدها والأحقاد والضغائن لا يمكن أن تبنى إلا الخرائب التى لمسناها من الجماعة أينما وأنّى حلّوا.

* كاتب سورى مقيم فى فرنسا

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    95,492
  • تعافي
    52,678
  • وفيات
    5,009
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    19,981,261
  • تعافي
    12,841,754
  • وفيات
    732,779
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم