جامعة القاهرة تعلن استحداث 326 برنامجا ونظاما دراسيا تلبى متطلبات سوق العملوزير الرى يترأس الإجتماع التنسيقى للجنة التنظيمية لأسبوع القاهرة للمياهاستشاري طرق يؤكد على تسبب الزحام المروري بالقاهرة في "صفر المونديال"نقابة الأطباء تنعى الشهيد الدكتور محمد دياب بعد وفاته بفيروس كوروناطلاب الدبلومات الفنية دور ثان يبدأون امتحاناتهم وسط الإجراءات الاحترازيةالنشرة المرورية.. انتظام حركة السيارات بشوارع ومحاور القاهرة والجيزةدراسة: النساء أكثر عرضة لـ"التعب والإجهاد" عند الإصابة بكورونافيديو| درة تبرز أناقتها في أحدث ظهور لهاوزير المالية: نجحنا فى احتواء تداعيات أزمة «كورونا» بثمار الإصلاح الاقتصادى"صباح الخير يا مصر" يعرض خريطة زراعية جديدة لمصر في عهد الرئيس السيسي..فيديو"صندوق مصر السيادى وحفظ ثروات الوطن" فى تقرير صباح الخير يا مصرصاحبة رأي لـ إليسا تحصد 8.2 مليون مشاهدة على يوتيوبالأطفال الذين يتناولون الستيرويد فى خطر متزايد للإصابة بمرض السكرىروسيا توافق على عقار "كورونافير" لفيروس كورونا وطرحه للبيع الأسبوع المقبلغير مفعلة حاليا.. شعار خدمات المنصة الإلكترونية الموحدة للكهرباء بعد ثلاثة أشهربدء التدريب المهني بـ 4 مراكز بالقوى العاملة في الإسكندريةالقوى العاملة: تعيين 1181 شابًا واستخراج 1720 شهادة قياس مستوى مهارة بالبحيرةالرئيس يتابعه باستمرار.. توسعة الدائري مشروع عملاق يواجه ٧ تحديات.. تفاصيلالأردن توقف الحجر الفندقي وتستبدله بـ"المنزلي" من الأربعاء المقبلاضبط مخالفة.. مياه الصرف الصحى تحاصر حى الزهور بأبوحماد شرقية.. صور

محمد نبيل يكتب: صاحب المقام.. مشقة البحث عن الروح

-  

جدل عريض تلازم مع انطلاق فيلم "صاحب المقام" عبر منصة شاهد، فطغى موضوعه وتفاصيل معالجته على جوانبه الفنية التي نجح في تقديمها المخرج محمد العدل بصورة مثيرة للاهتمام، وبعمل دءوب لخدمة القصة وقراءتها بشكل يقظ.


تشي أغلب الأسماء بالفيلم بما هو أبعد من كونها مجرد أسماء، يؤسس باختصار في دقائقه الأولى للبطل الطموح الثري "يحيى"، الذي يهمل كل من حوله وفي مقدمتهم عائلته، فيمنحهم المال فقط ولا يؤمن لهم قدرا موازيا من الرعاية والاهتمام، وبين وجهي شخصيته وتصارعهما من خلال شقيّ بيومي فؤاد التوءم "حليم" و"حكيم"، تسوقه مطامعه للتآمر على هدم ضريح من أجل إفساح الطريق لإقامة مشروع سكني (كومباوند)، وبمجرد هدم المقام تبدأ اللعنات في ملاحقته، حتى تصاب زوجته، وتودع المستشفى، لتتسلل "روح" إلى رحلة إيقاظ ضميره، تلك الشخصية الغامضة التي قدمتها يسرا، وفقت فيها كطيف عابر لكنه باهت، ولم تترك بها أي تأثير يذكر بعد انتهاء المشاهدة.


يخوض "يحيى" رحلته من أجل استعادة زوجته أو بالأحرى نفسه بل وروحه، حتى يعلم أنه يعيد إنسانيته له وللآخرين، وأنه لم يكن يحتاج لأكثر من فرصة حتى يتيقن في وجود من يعيش على هذه الأرض غيره، فينقذ فطرته ويهذبها، ليس عن طريق جسر إلى كرامات أولياء الله الصالحين، ولكن عن طريق العودة إلى الله، وآل بيت نبيه - صلى الله عليه وسلم - والتحبب والتقرب إلى كل من يعتقد أنه قريب من المولى.


على جانب آخر يحوي الفيلم عددا من ضيوف الشرف، تم توظيف أدوارهم على نحو جيد، وهنا يبرز دور المخرج الذي استغل هذه الأسماء وصنع من تواجدهم إضافة حقيقية للأحداث، وليس مجرد زخم دعائي زائف (فيلم هروب اضطراري مثالا).


ويؤخذ على المؤلف إقحامه لمشهد زيارة البطل آسر ياسين لكنيسة مجهولة، وما شهده من إجراءات تفتيشية هزلية لا تمت للواقع بصلة، وحتى المبالغة فيها من باب السخرية لم تكن موفقة، ربما ليضيف جملة حوارية كلاشيهية بأن الدين لله والوطن للجميع، تتبلور عندما سأل يحيى صديقه: اعمل ايه، ليرد: "ولع شمعه واقرأ الفاتحة"، نعم يغلف نداء التسامح شريط الفيلم ولكن المباشرة في إظهاره كان مخيبا هذه المرة.


فيلم إبراهيم عيسى لم يحرك المياه الراكدة فحسب، وإنما أحدث هزة لأصحاب الفكر السلفي الذين اتهموه بالسرقة من فيلم إسرائيلي تارة، وتلميحات بالدعاء للشرك بالله تارة أخرى، في محاولة بائسة للنيل من أفكار المؤلف وتعاطيه مع الأولياء الصالحين وآل البيت، بدءا من سيدنا الحسين، والسيدة نفيسة، وحتى الإمام الشافعي، بشكل جريء وغير مسبوق دراميا.


أعرف المخرج "ماندو" منذ سنوات، وبقدر موهبته كان يصارع للخروج من جلباب أبيه وكيان العدل جروب، نعم جعل من هاني سلامة "داعية"، وقدم زينة في أفضل ظهور لها على الإطلاق بالدراما التلفزيونية، وأعاد محمد هنيدي من الباب الكبير، قبل أن يقتحم الدراما الكويتية الرائدة بالمنطقة ويثير جدلا واسعا بين الجمهور امتد من المحيط للخليج، نجح في تحقيق إيرادات كبيرة في "البدلة"، ولكنه أنهى فيلم تامر حسني بشكل متواضع.


وفي "صاحب المقام" يختار محمد العدل عناصره بعناية، وبساطة، ويولى موضوع تفاصيل فيلمه الرعاية لتصل الرسالة، فهو يتطور ويتعلم وقطعا يمتلك المزيد، ويقدم أفضل أفلامه وأكثرها نضجا.



شخصية الموسيقى والغناء على امتداد الفيلم كانت واضحة ومؤثرة، ولكن ثمة مشكلة في (المكساج) أتمنى مراجعتها قبل طرح الفيلم بعد أيام في دور العرض، كما ان اختيار أماكن التصوير كان غير مستهلك، ساهم في ابرازها بشكل طازج وجود مدير تصوير صاحب أفق متسع وعين منتبهة لما تحويه كادراته من تفاصيل تضفي مزيدا من السحر للأجواء، ساهم طول الفيلم نسبيا لتسلل بعض السأم، زاده وجود بعض القصور في الحكايات الجانبية، ولكنها كانت رحلات قصيرة للاشتباك مع قصص أناس أعوزتهم الحيلة، و"تسلية" غير هادفة في جوهرها لتأمل ضرورة الوساطة مع الله.


طرح "صاحب المقام" يحسب للمنتج أحمد السبكي، الذي طالما طالته سهام النقد، فقد ملأ فيلمه موسما سينمائيا خاويا، في وقت تحاشى غيره ان يقدم على هذه الخطوة في ظل جائحة كورونا التي تضرب العالم، وفضلوا عدم المجازفة بالزج بأفلامهم في ظل قرار رئيس مجلس الوزراء الخاص بنسبة الـ25% للحضور داخل القاعات.


تفتح منصة شاهد آفاقا جديدة على مستوى المحتوى الخاص بالعالم العربي، تستحوذ لأول مرة على تحقيق عرض أول لفيلم سينمائي، وهو ما يجب أن ندعمه جميعا لما له من فائدة مباشرة على صناعة الدراما بشكل مباشر، وأن تتخذ الدولة مزيدا من الإجراءات لمكافحة القرصنة.

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة