مصطفى وزيري: اكتشاف عشرات التوابيت ببئر سقارة الأثريةتفاصيل عزل 3 أساتذة جامعيين أعطوا دروسا خصوصية وسربوا الامتحاناتضبط 8 أشخاص للتعدي على بائعين بسوق وإشعال النيران بفرشتهم بالعاشر من رمضانضبط محاسب لقيامه بالاتجار غير المشروع في النقد الأجنبيضبط 49 ألف قرص مخدر وسلاح ناري وذخائر بحوزة شخصين بالمنياقوافل طبية لتوقيع الكشف الطبي على نزلاء سجون المنيا ووادي النطرون | صورضبط موظفة بشركة سياحة لاتهامها باختلاس 99 ألف جنيه من محل عملهاالقبض على عصابة لسرقة معامل التحاليل والعيادات بمدينة نصرضبط مالك شركة بالطالبية لقيامه بالنصب والاحتيال على المواطنينالسجن 15 عاما لنجلي السبكي بقضية مخدراتمحافظ الجيزة تجهز 10 مدارس لتلقى طلبات التصالح من المواطنين بالجيزة.. صورالرى تعلن إزالة 100 مخالفة على المصارف الزراعية خلال أسبوعتدريب الرى يختتم برنامجا تدريبيا في مجال الشئون التعاقديةوزير الرى يتفقد أنظمة السد العالى وقنطرة المفيض وقناة مفيض توشكى استعدادا للفيضانطلبة الدبلومة الأمريكية يعلنون تعطل النت وقت الامتحان.. والتعليم تمنحهم فرصةوزير الرى يعلن عن برنامج لتأهيل 20 ألف كيلو من الترع "المتعبة" بالمحافظاتوزير الرى يوجه برفع درجة الاستعداد لاستقبال موسم السيول وصيانة 117 مخراصرف المساعدات للمستفيدين من تكافل وكرامة المتخلفين عن المواعيد المحددةالتعليم العالى تعلن تسجيل 110 آلاف طالب فى المرحلة الثالثة لتنسيق الجامعاتالبعثة الطبية المصرية فى السودان تجرى الكشف على أكثر من 10 آلاف حالة

لا يقوله رجل مسؤول!

-  

أرسلت منظمة الصحة العالمية الدكتورة نعيمة القصير مندوبًا جديدًا لها فى القاهرة، خلفًا للدكتور جون جبور، مندوب المنظمة السابق فى قاهرة المعز!.. ونفهم مما قالته الدكتورة نعيمة وهى تبدأ عملها الجديد أنها جاءت لاستكمال ما تم إنجازه من قبل، وأن المبدأ الذى تعمل على أساسه سوف يتلخص فى كلمتين اثنتين، هما: الصحة للجميع!

ولأن مبدأً كهذا ترعاه هذه المنظمة العالمية من مقرها فى مدينة جنيڤ السويسرية، فهو مبدأ يجرى العمل به من جانبها على مستوى العالم كله، وليس خاصًا بنا وحدنا بطبيعة الحال!

والحقيقة أن المبدأ بهذه الصيغة ليس دقيقًا، وبالذات إذا طبقناه على الطريقة التى يتعامل بها الإثيوبى تيدروس أدهانوم، مدير المنظمة، مع ڤيروس كورونا منذ بدء ظهوره فى الصين، ثم انتشاره فى أنحاء العالم!.. فالطريقة التى يمشى عليها «أدهانوم» فى تصريحاته تنطق بأنه يؤمن بأن الخوف لا الصحة للجميع!

وليس فى هذا ظلم له، ولا فيه تحامل عليه أو انحياز ضده، ولكنها الحقيقة التى تحملها تصريحاته إلينا كلما خرج علينا بتصريح يخص الڤيروس ويتحدث عن احتمالات الوصول إلى لقاح يداوى مرضاه!

وفى آخر تصريح قبل يومين وقف «أدهانوم» يقول إن كورونا ربما يصاحبنا مدى الحياة، وربما لا يصل الأطباء إلى علاج ينقذ البشرية منه فى المستقبل القريب ولا البعيد!

هذا كلام يجب ألّا يُقال، حتى ولو كان حقيقة بين الحقائق، وهو كلام لا يقوله رجل يجلس على رأس المنظمة المسؤولة عن قضية الصحة فى العالم لأن لهجة كهذه تجعل العالم يفقد ثقته فى نفسه وفى قدرته على أن يكسب معركته مع الوباء.. تمامًا كما يتحدث الطبيب إلى المريض بأن حالته ميؤوس منها وليس فيها رجاء!

ما يجب أن يُقال شىء آخر من نوع ما يقوله الألمان، الذين وصلوا إلى قناعة هى الأجدى عالميًا فى أى مواجهة ناجحة مع الڤيروس.. وهى قناعة تقوم على أن المواجهة الناجحة تقوم على عدة مبادئ، من بينها أن الكمامة الطبية صارت كحزام الأمان، الذى لا غنى عنه فى السيارة، وأن الالتزام بها كفيل بمحاصرة الڤيروس حتى القضاء عليه!.. ومع الكمامة تعقيم اليدين والتباعد كلما كان ذلك ممكنًا.. لا أكثر من ذلك ولا أقل!

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    94,875
  • تعافي
    47,182
  • وفيات
    4,930
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    18,979,596
  • تعافي
    12,171,065
  • وفيات
    711,252
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم