كيف يحل محور الدخيلة أزمة مرورية غرب الإسكندرية؟توفيرا للوقت والمال.. تعرف على مميزات الخدمات المرورية الإلكترونيةالصحة تكشف عن 3 فئات يمنع ارتدائهم للكمامة بالمدارس"أقامت ضدى دعوى خلع وفضحتنى" مسن يتهم زوجته بالنشوز بعد 33 سنة عشرةلقطة اليوم.. جراح بجامعة بنها يكشف كواليس استخراج "موبايل" من معدة مواطنالصين أكبر سوق دور عرض فى العالم فى زمن كورونا.. اعرف التفاصيلتنسيق الدبلومات الفنية 2020.. موعد وطريقة تسجيل الرغبات بالرابط والكليات المتاحةمحافظ كفر الشيخ يتابع حالة مجند مصاب بنزيف في المخ جراء حادث سيرمرشح محتمل لانتخابات البرلمان يقيّد بيانات ترشحه في دائرة مختلفة بالخطأترامب يرفض التعهد بانتقال سلمي للسلطة حال خسارته الانتخاباتفحص 57 ألف مواطن ضمن مبادرة «100 مليون صحة» في القليوبية«تكنولوجيا الأغذية» ينظم ورشة لإدارة المخلفات الزراعية وتحويلها إلى قيمة اقتصادية«ديزني» تؤجل طرح «الأرملة السوداء» إلى العام المقبلاقرأ في عدد «الأهرام» اليوم الخميسحمدي الميرغني يروّج لفيلم "أحمد نوتردام".. ورامز جلال يعلقشعبة مواد البناء تؤكد تخفيض الغاز يرفع من احتياطى الدولار ويقلل تلوث البيئةجهاز الشيخ زايد يكشف تفاصيل تنفيذ مرافق التوسعات الجديدة وموعد تسليم JANNAمرتضى منصور: الزمالك فريق مصري وطني وليس إسرائيلياابنها متهم بالتزوير.. منى عبد الغني ترد بقوة على وريث هيثم أحمد زكياليوم.. وادى دجلة يخشى انتفاضة سموحة على ستاد بتروسبورت بالدوري

علماء: كائنات غير نشطة للغاية في قاع المحيطات توسع من فكرة الحياة

-  

عادة ما تستخدم عبارة «الطاقة المنخفضة» على أنها تحقير تعني الخمول أو الكسل. ولكن بالنسبة لأشكال الحياة الغامضة التي تتربص بعمق تحت قاع محيطات الأرض- وهو موطن عديم الشمس لا يكاد يكون به أي مصادر وقود- فإن كونه «طاقة منخفضة» هو مسألة بقاء.

واكتشف فريق من العلماء أن هذه المخلوقات الدنيوية الأخرى «تعيش في تدفقات طاقة أقل مما ثبت سابقًا أنها تدعم الحياة، مما يشكك في حدود القدرة على الحياة». ووفقًا لدراسة نشرت في مجلة Science Advances. لوضع ذلك في المنظور، يمكن لميزانية الطاقة للإنسان العادي أن تشغل مروحة سقف.

وأوضحت الدراسة إن هذه الكائنات الحية موجودة في ميزانية الطاقة بحوالي 50 كوينتيليون (مليار مليار) مرة أصغر من ذلك. وتم اكتشاف أن بعض أشكال الحياة يمكن أن تكون غير نشطة بشكل لا يصدق لدرجة أنها وسعت المفهوم لما يمكن أن تبدو عليه الحياة على الأرض، وفي أي مكان آخر في الكون.

قال المؤلف الرئيسي للدراسة جيمس برادلي، عالم البيئة بجامعة الملكة ماري في لندن، في اتصال لمجلة VICE Magazine: «لدينا هذا الموطن في الرواسب تحت قاع البحر الذي لم يكن معروفا لنا من قبل حتى عقود قليلة مضت».

واستخدم برادلي وزملاؤه مجموعات البيانات العالمية من استطلاعات قاع البحر هذه لحساب ميزانيات الطاقة لأشكال الحياة المقتصدة. ركز النموذج العددي للفريق على كيفية هضم النظم البيئية جزيئات الكربون العضوي- معظمها بقايا المواد الميتة- التي تمطر على قاع البحر من مستويات أعلى من المحيط.

وأوضح برادلي: «لدينا دليل جيد للاعتقاد بأن أكسدة الكربون العضوي، وحرق هذه المادة العضوية، هو مصدر الوقود الأساسي للحياة في باطن الأرض». «إنه نظام معزول عن الضوء ويعتمد على إدخال هذه المادة العضوية الغارقة في قاع البحر، ثم دفنها في نهاية المطاف وترسيبها.»

وأضاف: «استخدمنا النمذجة العددية للتنبؤ بتدفق الطاقة عبر النظام، وعدد الخلايا الموجودة، ومعدل الكربون العضوي المتدهور، الذي يزود جزئيًا بالطاقة». وتابع برادلي «يعتقد أن هذه بيئة مقيدة للغاية للطاقة، لكنها تحتوي على كمية هائلة من الحياة الميكروبية». «إن عدد الخلايا الموجودة في رواسب قاع البحر العالمية يعادل عدد الخلايا في جميع تربة الأرض أو في جميع المحيطات العالمية للأرض».

وجدت الدراسة أن احتياجات الطاقة الخاصة بالإنسان تعادل الطاقة المطلوبة لتشغيل مروحة سقف. ووجد فريق برادلي أن متوسط خلية قاع البحر بها ميزانية طاقة تقل بحوالي 50 كوينتيليون (مليار مليار) مرة عن ذلك، وتتحرك الحياة في هذه المناطق المظلمة بوتيرة مختلفة تمامًا. وفي باطن الأرض غالبًا ما توجد الخلايا الحية الميكروبية في نوع من الرسوم المتحركة المعلقة التي قد تمتد ملايين السنين.

وقال برادلي: «يبدو أن غالبية هذه الكائنات الحية تعيش في أنظمة طاقة أقل مما اعتقدنا أنها قادرة على الحفاظ عليها- مجرد البقاء على قيد الحياة- لذا فإن فكرة أنه قد يكون هناك نمو واسع النطاق وانقسام الخلايا يبدو غير مرجح للغاية». لكن ذلك يلقي الضوء أيضًا على إمكانية العيش في عوالم أخرى في النظام الشمسي، مثل المريخ أو أوروبا، فضلاً عن الاحتمالات التي قد تحملها الكواكب الخارجية التي تدور حول النجوم الأخرى.

أشار برادلي: إلى ان «ما نراه من خلال هذه الدراسة هو أن هذه الكائنات لها علاقة مختلفة تمامًا مع الطاقة عن معظم الحياة التي نعرفها». «إذا كان من الممكن أن تعيش الكائنات الحية على مدى فترات زمنية طويلة للغاية باستخدام طاقة قليلة جدًا، فهذا يوسع بالتأكيد المواطن المحتملة التي قد نبحث عن الحياة فيها.» وتعتبر هذه حقيقة محيرة للتفكير فيما يتعلق بعوالم مثل المريخ، والتي يعتقد العلماء أنها يمكن أن تكون صالحة للميكروبات قبل أكثر من ثلاثة مليارات سنة. ربما تراجعت الميكروبات في المريخ في الدهور تحت سطح الأرض منذ فترة، وتنتظر دهورًا في حالة عودة الظروف الأكثر ودية إلى الكوكب الأحمر.

تغطي نتائج الفريق الرواسب التي يعود تاريخها إلى 2.6 مليون سنة، لكن العلماء يأملون في استعادة المزيد من العينات التي قد تدفع ذلك التاريخ إلى ما يزيد عن 50 أو 100 مليون سنة. وقال برادلي: «سيكون من الجميل أن تكون قادرًا على توسيع هذا الإطار العددي حتى تتمكن من التقاط تلك البيئات». «نتوقع أن نجد أن البيئات القديمة تعيش في نفس أنظمة الطاقة أو أقل مما نجده هنا.»

و«بينما نواصل استكشاف المواقع التي يصعب الوصول إليها، والمواقع الأكثر سخونة، والمواقع التي تم قطعها عن هذا النوع من الأجزاء الديناميكية من الأرض لفترات زمنية أطول، قد نبدأ في رؤية المناطق التي لا نجد فيها الحياة». «ولكن حتى الآن، وجدنا غالبية الأماكن التي بحثنا عنها وجدنا هذه الخلايا الشبيهة بالزومبي».

عثر العلماء لأول مرة على وجود هذا المحيط الحيوي العميق تحت سطح الأرض منذ عقود من خلال الحفر في لب الكرة الأرضية في جميع أنحاء العالم، من المناطق الساحلية إلى المحيط المفتوح. وقد كشفت هذه الحملات أن الحياة، في شكل خلايا ميكروبية سليمة، وجدت طريقها إلى منافذ يمكن أن تكون كيلومترات تحت قاع البحر.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    94,875
  • تعافي
    47,182
  • وفيات
    4,930
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    18,979,596
  • تعافي
    12,171,065
  • وفيات
    711,252
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة