خبير في الشأن الليبي: الوضع معقد والقاهرة أثبتت حياديتها ..فيديوهتجدد بيها.. رأي صريح من الناقد الأدبي صلاح فضل في أغنية «لقيت الطبطبة» |شاهدشاهد.. عالم مصري يكتشف معدنا جديدا داخل محجر أثريمحمد رمضان يهاجم الفيشاوي في أغنيته الجديدة.. والأخير يرد عليه.. تفاصيل"تموين الغربية" يضبط 55 مخالفة سلع مغشوشة وفاسدة في الأسواقدورات تدريبية مجانية على المهن الحرفية في "القوى العاملة" بالغربيةكيف يحل محور الدخيلة أزمة مرورية غرب الإسكندرية؟توفيرا للوقت والمال.. تعرف على مميزات الخدمات المرورية الإلكترونيةالصحة تكشف عن 3 فئات يمنع ارتدائهم للكمامة بالمدارس"أقامت ضدى دعوى خلع وفضحتنى" مسن يتهم زوجته بالنشوز بعد 33 سنة عشرةلقطة اليوم.. جراح بجامعة بنها يكشف كواليس استخراج "موبايل" من معدة مواطنالصين أكبر سوق دور عرض فى العالم فى زمن كورونا.. اعرف التفاصيلتنسيق الدبلومات الفنية 2020.. موعد وطريقة تسجيل الرغبات بالرابط والكليات المتاحةمحافظ كفر الشيخ يتابع حالة مجند مصاب بنزيف في المخ جراء حادث سيرمرشح محتمل لانتخابات البرلمان يقيّد بيانات ترشحه في دائرة مختلفة بالخطأترامب يرفض التعهد بانتقال سلمي للسلطة حال خسارته الانتخاباتفحص 57 ألف مواطن ضمن مبادرة «100 مليون صحة» في القليوبية«تكنولوجيا الأغذية» ينظم ورشة لإدارة المخلفات الزراعية وتحويلها إلى قيمة اقتصادية«ديزني» تؤجل طرح «الأرملة السوداء» إلى العام المقبلاقرأ في عدد «الأهرام» اليوم الخميس

تشابه كبير بين وديان المريخ والموجودة على الأرض

-  
تشابه وديان المريخ مع الموجودة على الأرض

يحتوي نصف الكرة الجنوبي للمريخ على مئات شبكات الوديان التي حيرت علماء الجيولوجيا. يعتقدون أن التآكل الناجم عن الماء السائل خلق هذه الانخفاضات القديمة، مما يشير إلى أن أوائل المريخ كان مكانًا دافئًا نسبيًا.

لكن نماذج الكمبيوتر السابقة أشارت إلى أن الظروف على الكوكب الأحمر كانت باردة وجليدية خلال تلك الفترة الزمنية. في الآونة الأخيرة، ألقى علماء الكواكب نظرة فاحصة على تلك الوديان المريخية وقارنوها بتشكيلات مماثلة على الأرض.

ونشر الفريق هذه النتائج في 3 أغسطس في مجلة Nature Geoscience. ووجد الباحثون أن المياه المتدفقة تحت الصفائح الجليدية ساعدت في بناء نسبة كبيرة من الوديان مما يؤكد أن المريخ كان له بالفعل فصل بارد ومتجمد في تاريخه المبكر.

تقول آنا غراو غالوفر عالمة الكواكب في جامعة ولاية أريزونا، ومؤلفة النتائج الجديدة. في الماضي كان الباحثون عالقين بين قطعتين من الأدلة، وأضافت: نماذج الكمبيوتر التي تشير إلى بداية جليدية للمريخ والأدلة الجيولوجية التي تشير إلى أن المريخ كان به هطول أمطار ومحيطات وبحيرات.

وتقول إن النتائج الجديدة تسد الفجوة بين هذين المصدرين للمعلومات، ويمكن أن تساعد العلماء في صقل بحثهم عن دليل على وجود حياة على المريخ. وتشكلت الوديان التي فحصتها غراو غالوفر وزملاؤها منذ ما يقدر بنحو 3.5 إلى 3.9 مليار سنة في الوقت الذي ظهرت فيه الحياة لأول مرة على الأرض، كانت الوديان مبعثرة فوق المرتفعات الجنوبية للكوكب، وتتراوح من خيوط مفردة بطول أميال قليلة إلى شبكات واسعة ومعقدة تشبه روافد الأنهار الأرضية مثل النيل أو المسيسيبي. ودرست غراو غالوفر وزملاؤها 10276 من الوديان التي تنتمي إلى 66 شبكة مختلفة.

بناءً على شكل الوديان وخصائصها الطبيعية الأخرى، تمكن الباحثون من تحديد أنواع عمليات التعرية التي شكلتها. ووجد الباحثون أن الوديان خلقت بعدد من الطرق المختلفة. من بين 48 منطقة وادي ذات سمات مميزة، من المحتمل أن ثلاث مناطق قد ارتُكبت في السطح بفعل المياه الجوفية من الينابيع، وتسع مناطق نحتت بواسطة الأنهار الجليدية، ومن المحتمل أن تكون 14 منطقة ناتجة عن الأنهار، و22 تشكلت تحت الصفائح الجليدية. ويمكن أن يتشابه النوعان الأخيران من الوديان عن كثب، ولهما أصول متشابهة بالفعل.

تشير غالوفر إلى: «أن المياه تتدفق على السطح فقط، ولكن إما مغطاة بالجليد أو مكشوفة وملامسة للغلاف الجوي». وتضيف إن القنوات تحت الجليدية تمر عبر الغطاء الجليدي مثل الأنابيب في نظام السباكة. وتذكّر هذه الوديان غالوفر وفريقها بالوجود حول جزيرة ديفون في أرخبيل القطب الشمالي الكندي.

لاحظ الباحثون أن الوديان التي خلفتها القنوات الجليدية على الأرض وعلى كوكب المريخ مميزة لأنها يمكن أن تتدفق بصعوبة. ويحدث هذا عندما يجبر ضغط الغطاء الجليدي الذي ينزل على القناة الماء على الانتقال من المناطق ذات الغطاء السميك إلى تلك ذات الجليد الرقيق.

يمكن أن يشير وجود الوديان التي تم إنشاؤها بواسطة كل من الأنهار والأغطية الجليدية إلى أن بعض البقع على المرتفعات المريخية القديمة ظلت خالية من الجليد. وتقول غالوفر: «قد يعني هذا أيضًا أننا ننظر إلى مناخات مختلفة تم طبعها في المناظر الطبيعية في فترات زمنية مختلفة».

وأوضحت «في مرحلة ما على سطح المريخ كان هناك جليد واسع النطاق، ولكن أيضًا في لحظة أخرى من التاريخ، تراجع هذا الجليد بدرجة كافية لتشكل الأنهار.» ومع ذلك، لم يتضح بعد متى حدثت هاتان الفترتان أو أيهما جاء أولاً.

ووجود صفائح جليدية على المريخ القديم ربما جعل الكوكب أكثر قابلية للسكن. توفر البطانة الجليدية أشكال حياة تعيش تحتها مع إمداد ثابت من الماء، وستعزل هذه الكائنات الحية ضد التقلبات الكبيرة في درجات الحرارة، وتحميها من الإشعاع الشمسي.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    94,875
  • تعافي
    47,182
  • وفيات
    4,930
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    18,979,596
  • تعافي
    12,171,065
  • وفيات
    711,252
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة