مصر للطيران تسير 46 رحلة اليوم تحمل 5300 راكبالنيابة تطلب التقرير الكميائى حول مواد مخدرة ضبط بحوزة عاطل فى السلامقطار المحاكمات.. استكمال محاكمة منار سامى والمتهم بقتل ضابط مصر القديمةالسكة الحديد تبدأ تطبيق نظام جديد للاستعلام عن أعطال القطارات والشكاوىالكهرباء تدعو المواطنين التأكد من حل شكاوى الفواتير والمطالبة بصور القراءاتتصادم القرارات.. من يكسب في صراع عليا الوفد وأبوشقة حول الانتخابات؟التعليم العالي: اليوم إعلان نتائج المقبولين بالجامعات الأهليةمصدر بصحة دمياط لـ"الوطن": سجلنا 1495 إصابة بفيروس كورونا و112 وفاةبعد فسخ تعاقده.. تعرف على الشركات التي تسعى للتعاقد مع بهاء سلطانالصين تتوعد أمريكا وتتهمها بـ"التنمر" بسبب تطبيق "تيك توك"فيديو.. أحمد حسن يعلن اعتزال يوتيوب نهائيا9 شروط لترشح المصريين بالخارج لانتخابات البرلمان.. تعرف عليهاالأسمرات تبحث إعفاء الأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة من إيجار الوحدات السكنيةمصادر: بعض موظفي أمانة النواب سيخوضون انتخابات 2020عشان متتعرضش للعقوبة.. الأوراق المطلوبة لإخطار قسم الشرطة بمستأجر جديدأحلم بمسيرة محمد صلاح.. مهاجم المقاولون يكشف حقيقة عروض القطبين وبيراميدزبطريرك الكاثوليك يفتتح العام الدراسى بالمعهد الكاثوليكى للعلوم الدينية 24 سبتمبراتحاد المستثمرين يؤكد العاصمة الإدارية نقلة نوعية في مستوى الخدمات بمصر"أكاذيب إعلام الإرهابية والشباب العائدون من ليبيا".. أبرز قضايا التوك شوشاهد | لقاء الخميسي في احضان زوجها محمد عبدالمنصف

"كيف يمكنني المساعدة؟" المغتربون اللبنانيون يهبون لإسعاف بلدهم المنكوب

   -  

بيروت- (أ ف ب):

هبّت الجاليات اللبنانية في العالم التي يزيد حجمها بحوالى ثلاثة أضعاف عن تعداد سكان لبنان البالغ أربعة ملايين نسمة، لإسعاف البلد الصغير بعد الانفجار الهائل الذي دمر أجزاء كبرى من عاصمته بيروت.

وهرع لبنانيو الاغتراب لإرسال أموال إلى أقربائهم الذين فقدوا منازلهم أو أصيبوا في الانفجار الذي وقع الثلاثاء وأسفر عن مقتل 137 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من خمسة آلاف بجروح، فيما تعهد آخرون بإنشاء صناديق خاصة لمواجهة المأساة.

وقال جورج عقيقي رئيس مجلس إدارة منظمة "ليب نيت" غير الحكومية التي ساهم في إنشائها في وادي السيليكون بولاية كاليفورنيا الأميركية وتساعد المحترفين اللبنانيين في الولايات المتحدة وكندا "قضيت قبل الظهر أتحدث عبر الهاتف (...) مع شركائنا لتشكيل تحالف من أجل إقامة صندوق للطوارئ".

وأكد أن "الجميع من لبنانيين وغير لبنانيين يريد المساعدة".

وأنشأت منظمة عقيقي، على غرار ما فعلت منظمات أخرى مثل "سيل" و"لايف ليبانون"، صندوقا طارئا 2020 لبيروت سيقوم بجمع أموال وتوزيعها على منظمات موثوقة ومعروفة في لبنان.

كذلك يقوم العديد من لبنانيي الاغتراب الذين لديهم جميعا تقريبا أقرباء أو أصدقاء تضرروا جراء الكارثة، بتقديم مساعدات بصفة فردية وأطلقوا من أجل ذلك حملات تبرع على الإنترنت.

وأوضح حبيب حداد رجل الأعمال في قطاع التكنولوجيا المقيم في بوسطن بولاية ماساتشوستس الأميركية والعضو في منظمة ليب نيت "سنقوم أنا وزوجتي هالة في مرحلة أولى بتقديم مساهمة لا تقل عن عشرة آلاف دولار من الهبات"، مضيفا لوكالة فرانس برس "بعد ذلك، سنقدم مساعدة إضافية لإعادة الإعمار ومشاريع أخرى".

وأكد أن العديد من المغتربين اللبنانيين يقومون بالمساعي ذاتها، مسخرين غضبهم وحزنهم لمساعدة وطنهم الأم المنكوب الذي ضربته الكارثة في وقت كان يشهد أزمة اقتصادية وسياسية خانقة أغرقت أكثر من نصف السكان في الفقر.

وقال مارون دكاش الذي يملك مطعما لبنانيا في ساو باولو بالبرازيل، البلد الذي يعد سبعة ملايين شخص من أصل لبناني، "يطلبون من المهاجرين اللبنانيين عبر العالم أن يبذلوا جهودا للمساعدة".

ويضيف "أحاول القيام بحصتي، لكن الأوضاع هنا ليست جيدة مع تفشي وباء (كوفيد-19). ورغم كل شيء، نحن أفضل حالا منهم هناك".

وكان لبنان يعول بشدة حتى قبل المأساة على المغتربين لإرسال أموال، لكن هذه التحويلات المالية تراجعت العام الماضي بسبب الأزمة السياسية والمالية في البلد.

وغالبا ما يزور المغتربون بدلهم في الصيف فيضخون سيولة حيوية في الاقتصاد اللبناني، غير أن وباء كوفيد-19 منعهم هذه السنة من التوجه إلى لبنان، كما أن العديدين منهم باتوا يتمنّعون عن إرسال مساعدات إلى بلد يتفشى فيه الفساد على جميع مستويات المجتمع.

وقال نجيب خوري حداد رجل الأعمال في مجال التكنولوجيا في منطقة سان فرانسيسكو "الناس مصدومون حيال سوء إدارة البلد. يريدون المساعدة، لكن لا أحد يثق بالمسؤولين"، مبديا بذلك ريبة العديد من اللبنانيين.

وأضاف "سمعت بأن الحكومة أنشأت صندوق إغاثة، لكن من سيثق بهم؟".

وطرحت غيلان خيرالله (55 عاما) من منطقة واشنطن فكرة توأمة عائلة محتاجة في بيروت مع عائلة في خارج البلاد يمكنها تقديم مساعدة آمنة ومباشرة.

وقالت المرأة التي دمر منزل شقيقها في الانفجار "نحن نشكل الشريان الحيوي المالي خصوصا وأن الاقتصاد لن ينهض عن قريب".

وتابعت "إننا محظوظون لأننا نعيش حياة مستقرة إلى حد ما هنا. نحن بعيدون جسديا عن لبنان لكننا حاضرون فيه بقلبنا ومشاعرنا".

كذلك أبدت نايلة حبيب اللبنانية الكندية المقيمة في مونتريال تصميمها على بذل كل ما في وسعها لتقديم المساعدة، لكنها تعبر عن غضبها للانفجار الذي نجم عن أكثر من 2700 طن من نيترات الأمونيوم المخزنة في مرفأ بيروت "من دون أي تدابير للوقاية" بسحب السلطات اللبنانية.

وقالت "كم هو أمر فظيع وأليم أن نرى وضع بلادنا" مضيفة "قبل المأساة، كنت أقدم هبات إلى سيدة تساعد في تأمين الغذاء للفقراء، وسأواصل القيام بذلك".

وأضافت "ما أعطيه ليس سوى قطرة في محيط، لكنه ضروري"، مؤكدة أنها تعيش في كندا لكن "قسما من قلبي بقي هناك".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة