اليوم.. الحكم في اتهام سما المصري بالتحريض على الدعارة والفسقسكرتير مساعد دمياط يؤكد عدم التصالح فى مخالفات منطقة الجربى برأس البرتخفيضات 30% على المستلزمات الدراسية بمبادرة كلنا واحد بالشرقية.. صوريجوبون الشوارع لمساعدة مرضى كورونا.. أحمد يونس يستضيف فريق "الجيب"الجمارك: تعديل الرسوم لبعض الأجهزة الكهربائية سيخفض سعرهاطقس اليوم الاثنين ودرجات الحرارة المتوقعة: سقوط أمطار على بعض المناطق"أتوبيس السعادة" يرسم الفرحة على قلوب أبناء الشهيد أحمد شحاتةمنها تقرير بالتعافي من الإدمان.. ضوابط الحصول على قرض "بداية جديدة"محافظ القليوبية يبحث الموقف التنفيذي لمشروعات المحافظةبالأسماء.. 17 مرشحا تقدموا لخوض انتخابات "النواب" بالبحر الأحمرصور.. شهادات النجاح وكارنيهات عضوي "الشيوخ" بمطروح6 إجراءات حكومية يبدأ تفعيلها اليوم بينها السماح بالأفراح وصلاة الجنازة5 حاجات ما ينفعش تغسلى بيهم وشك عشان بتسبب احمرار وتورم.. ماء الليمون أبرزهالحظة مرعبة لتجمع عشرات أسماك القرش بالقرب من شاطئ أسترالىالعالم يسخر (صفحة متخصصة في الكاريكاتير)المعمل الكيميائى يحدد مصير عاطل ضبط بحوزته 600 جرام استروكس فى المطريةأب يطالب بإسقاط حضانة مطلقته.. ويؤكد: معقدة وتتعمد إهانة الأطفالالقبض على امرأة بعد إرسال مادة الريسين إلى البيت الأبيضتسليم الشوارع ورفع المعوقات استعدادًا لرصف عدة طرق في مدينة إسنا«عودة الأفراح وفتح الحضانات».. 6 قرارات للتعايش مع كورونا تدخل حيز التنفيذ اليوم

«زي النهارده».. مقتل رئيس وزراء إيران شهبور بختيار 6 أغسطس 1991

-  
شهبور بختيار، رئيس الوزراء الإيراني السابق، الذي أُغتيل في 6 أغسطس 1991. - صورة أرشيفية

ولد شهبور بختيار في إيران عام ١٩١٤ لأسرة ثرية من قبائل بختيار المعروفة بولائها للشاه، وأتم دراساته الثانوية والجامعية في لبنان، ثم حصل على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة السوربون، وتطوع للقتال مع الجيش الفرنسى في الحرب العالمية الثانية.

وبعد انتهاء الحرب عاد إلى إيران عام ١٩٤٦ وانتخب نائباً لرئيس جمعية الصداقة الفرنسية الإيرانية، ثم عضوا قياديا في مجموعة الكفاح القومى التابعة للجبهة الوطنية، التي شكلها السياسى الإيرانى محمد مصدق، وفى الحكومة القصيرة التي شكلها رئيس الوزراء الإيرانى الأسبق محمد مصدق من ١٩٥١ إلى ١٩٥٣ شغل بختيار منصب وكيل وزارة العمل، وعندما عاد الشاه بالقوة إلى إيران فتح بختيار مكتبا خاصا، وعمل بالمحاماة، وفى السنوات اللاحقة اعتقل بختيار بسبب نشاطاته السياسية المعارضة لحكم الشاه، وسجن ست سنوات، أفرج عنه بعدها ورقى إلى منصب نائب رئيس الجبهة القومية كما كان عضوا قياديا في حزب إيران.

ورفض المشاركة بالمظاهرات التي كان العلماء الشيعة ينظمونها ضد حكم الشاه رضا بهلوى، وفى يناير ١٩٧٩ حاول الشاه احتواء ثورة الإسلاميين داخل إيران فعين بختيار رئيسا للوزراء وأثناء توليه منصبه حل «السافاك» «البوليس السرى» وأطلق سراح المعتقلين السياسيين، وأعطى ترخيصا للعديد من الصحف المعارضة، لكن كل تلك الجهود توقفت بعد عودة آية الله روح الله الخومينى من منفاه في فرنسا في أول فبراير ١٩٧٩، وظل بختيار على موقفه المعارض للثورة الإيرانية، واعتبرها ضد الليبرالية والعلمانية، التي كان يؤمن بها ثم انهارت حكومة بختيار بسرعة، بسبب الخلافات التي دبت بينه وبين قادة الثورة الإسلامية، فاختفى عن الأنظار إلى أن استطاع الفرار إلى فرنسا في إبريل ١٩٧٩، وهناك أسس حركة المقاومة الوطنية في المنفى، وكان بختيار قد نجا من محاولتى اغتيال، وقتل في الثالثة «زي النهارده» في ٦ أغسطس ١٩٩١، حيث وجد مقتولا بعدة طعنات في الصدر في بيته بباريس وقد اتهم على وكيلى راد مع اثنين آخرين بقتل بختيار، ولاحقا بعد صدور حكم عليه بالسجن المؤبد في ١٩٩٤ أطلقت فرنسا سراحه وسلمته إلى إيران في مقابل إطلاق سراح أكاديمية فرنسية اتهمت بالتجسس على إيران، وتردد على نطاق واسع أن القتلة من أنصار مؤسس الجمهورية الإسلامية الراحل آية الله الخومينى.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    94,875
  • تعافي
    47,182
  • وفيات
    4,930
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    18,979,596
  • تعافي
    12,171,065
  • وفيات
    711,252
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة