حظك هذا الأسبوع: اعتراف بالحب للسرطان.. ومكاسب مادية لـ "الثور""ممنوع الكلام.. ممنوع الأكل" في وسائل النقل العام بالفلبينسوريا: هولندا تستخدم محكمة العدل الدولية لخدمة الأجندات الأمريكيةرئيس الوزراء العراقي يدعو إلى الإسراع في استكمال قانون الانتخاباتدبلوماسية سودانية: تقدم كبير بشأن رفع الخرطوم من قائمة الإرهابموجة ثالثة من فيروس كورونا تجتاح إيرانلتجنب غرامات الكربون.. فولكس فاجن وفورد تدمجان جزءًا من أساطيل الشركتينالاتحاد يعلن سلبية نتائج "رابيد تيست" قبل موقعة ذئاب الجبلزى النهاردة.. الأهلى يسحق المريخ السودانى بخماسية ببطولة أفريقيا أبطال الكؤوسوزير الرياضة ومحافظ الإسكندرية فى حوار مفتوح مع شباب مصر.. صورسوبر كورة يكشف ترتيب المرشحين لتدريب الزمالك قبل الإعلان الرسمىفايلر يُعيد كهربا والشحات للتشكيل الأساسي فى الأهلي بعد حسم الدوريكيف يحتفل الأهلي بالفوز بالدوري بعد مباراة المقاصة الليلة؟جروس يبتعد عن حسابات الزمالك فى ساعات حسم المدرب الجديدطنطا يبحث عن الفوز الأول على نادى مصر فى المواجهة الثانية بالدورى.. فيديوماذا قال لاعبو الأهلي بعد إهداء الزمالك درع الدورى لهم بالخسارة من أسوان؟لاعب أسوان يكشف سبب وقوفه على الكرة بعد استفزاز لاعبى الزمالكإزاى تعمل فرح وتوفر فلوسك فى نفس الوقت؟.. مش لازم هدايا وفوتوسيشنالعثور على 5 ماسات زرقاء فى جنوب أفريقيا.. اعرف القصةاعرف تعليق الشباب على هاشتاج "ضيعت فلوسك ف.."

اقرأ مع طه حسين.. "الأيام" السيرة الخالدة لـ عميد الأدب

-  
نبدأ اليوم مع المفكر العربى الكبير الدكتور طه حسين (1889- 1973) قراءة مشروعه الفكرى الذى كان له أثر كبير على الثقافة المصرية والعربية فى القرن العشرين وحتى الآن، ونتوقف اليوم مع كتابه المهم الذى يحكى سيرته "الأيام".

ونقرأ معا جزءا من الكتاب:

لا يذكرُ لهذا اليوم اسمًا، ولا يستطيع أن يَضعَه حيثُ وضعه الله من الشهر والسنة، بل لا يستطيع أن يذكر من هذا اليوم وقتًا بعينه، وإنما يُقرِّب ذلك تقريبًا.


يذكر هذا كله، ويذكر أنه كان يحسد الأرانب التى كانت تخرج من الدار كما يخرُج منها، وتتخطَّى السياج وَثْبًا من فوقه، أو انسيابًا بين قَصَبه، إلى حيثُ تَقرِضُ ما كان وراءه من نَبْتٍ أخضر، يَذْكُر منه الكُرُنْبَ خاصَّةً.
ثم يذكر أنه كان يحب الخروج من الدار إذا غَرَبَت الشمسُ وتعشَّى الناسُ، فيعتمدُ على قصب هذا السِّياج مفكِّرًا مُغرقًا فى التفكير، حتى يَرُدَّه إلى ما حوله صوت الشاعر قد جلس على مسافةٍ من شماله، والتفَّ حوله الناس وأخذ يُنشدهم فى نَغْمةٍ عذْبةٍ غريبةٍ أخبارَ أبى زيد وخليفةَ ديابٍ، وهم سكوتٌ إلا حين يَسْتخفُّهم الطَّرب أو تَستفزُّهم الشهوة، فيستعيدون ويتمارَوْن ويختصمون، ويسكت الشاعر حتى يفرُغوا من لغَطهم بعد وقتٍ قصيرٍ أو طويل، ثم يستأنف إنشادَه العذْبَ بنغْمته التى لا تكاد تتغيَّر.

ثم يذكر أنه لا يخرج ليلةً إلى موقفه من السياج إلَّا وفى نفسه حسرةٌ لاذعةٌ، لأنه كان يُقدِّر أن سيقطعُ عليه استماعه لنشيد الشاعر حين تدعوه أخته إلى الدخول فيأبَى، فتخرج فَتشُدُّه من ثوبه فيمتنع عليها، فتحمِله بين ذِراعيها كأنه الثُمامة، وتَعدو به إلى حيث تُنيمه على الأرض وتضع رأسه على فَخِذِ أمِّه، ثم تَعمِد هذه إلى عينيه المظلمتين فتفتحهما واحدةً بعد الأخرى، وتقطُر فيهما سائلًا يُؤذيه ولا يُجدِى عليه خيرًا، وهو يألمُ ولكنه لا يشكو ولا يبكي؛ لأنه كان يكره أن يكون كأخته الصغيرة بكَّاءً شكَّاءً.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة