دراسة تكشف تعرض مرضى السكتة الدماغية المصابين بفيروس كورونا لأعراض أكثر حدةالخصوبة المطولة عند السيدات مش دايما صح تزيد من خطر الإصابة بالخرفتاريخ اختفاء الكؤوس.. ما حدث فى كأس العالم بالبرازيل يد أرجنتينية "صهرته"كم قطعة استلمها متحف شرم الشيح حتى الآن؟ يفتتح قريباتعرف على الروائى الفنلندى ميكا فالترى صاحب رواية "سنوحى المصرى"محمد الباز يعرض فيديو لمديرة أعمال المقاول الهارب محمد على: فاسد وبيشرب خموروائل الإبراشى يؤكد تظاهرات الاخوان لا ترى بالعين المجردة لازم تجيب ميكروسكوبمحافظ الإسكندرية يؤكد أن أموال المصالحات تعود لمعالجة البنية التحتيةحكاية الهرم الزجاجي.. محمد الباز يكشف تورط الهارب محمد على فى قضية نصب بكتالونيامحمد الباز ينفرد بنشر تسجيل صوتي للهارب محمد ناصر يتحرش بسيدة لفظيا: "أصل أنا همجي"سنة أولى إخراج.. بلقيس تعلن عن تحضيرها لعمل جديد.. شاهدبعد ظهورها بـ الحجاب.. القصة الكاملة لاعتزال داليا إبراهيم الفنتفاصيل حضور الصحفيين لمهرجان الجونة الشهر المقبلوفاء ماهر تكشف تفاصيل الدورة الجديدة من مهرجان الفضائيات العربيةسارة سلامة تستعرض جمالها في أحدث إطلالة.. شاهدمبروك بغض النظر عن خصم النقاط العقوبية.. تعليق نبيل الحلفاوى على تعادل الأهلى مع المقاصةأمير رمسيس: فضلت عرض فيلمي في مهرجان القاهرة عن أي مهرجان بالخارجأحدثهن داليا إبراهيم| 5 فنانات ارتدين الحجاب بعد الاعتزال.. صوربعد ظهورها مع منى الشاذلي .. أحمد زاهر وابنته ليلى تريند 1 على يوتيوبمحمد صبحي ناعيًا محمد فريد خميس: رجل وهب حياته وماله لمن احتاج

في قرى لبنان.. انفجار المرفأ يُحيي ذِكرى القصف الإسرائيلي

   -  
انفجار لبنان

كتبت- دعاء الفولي:

كان يوليو من العام 2006 مُرعبا، لم يُجاوز عُمر قمر حمود حينها 12 عاما، لكنها تتذكر كل التفاصيل؛ الهرع من أصوات القصف المتتالي، الاختباء في حضن والدها، البكاء، الكوابيس، ظنت الشابة التي شارفت على الثلاثين عامًا أنها تعافت، غير أن انفجار بيروت بالأمس، أعاد لها كل شيء.

أكثر من 100 قتيل و4000 مصاب، راحوا ضحايا انفجار المرفأ بعاصمة لبنان، لم يمس الضر المقيمين بالقرب منه فقط، وصل صداه للضواحي أو الضيعات، اهتزت بيوت البعض، وكسر الاندفاع نوافذ آخرين، يبعدون ما يقارب الساعة بالسيارة عن المكان، ذكّرهم الانفجار بما جرى في حرب لبنان 2006 (حرب تموز)، حيث استمرت 34 يوما، حدثت فيها مواجهة بين قوات حزب الله وإسرائيل، إذ شنت الأخيرة هجمات على مناطق الجنوب والشرق وبيروت.

كانت قمر تجلس رفقة أسرتها بمنزلهم في بلدة "كفرملكي" بالجنوب "وقتها لقينا البيت بينهز فوقينا"، ظنت الأسرة "إنه قصف إسرائيلي"، لكن تلك المرة كان الصوت أقوى من المُعتاد، خمس دقائق مرت ببطء حتى أدركوا أن الحادث في بيروت.

تعيش قمر في العاصمة "كنت بإجازة ببيت العيلة وراجعة تاني"، ورغم الامتنان لبعدها عن المكان "لكن قرايبيني وأصدقائي هونيك.. لما الاتصال انقطعت كنا كتير مفزوعين عليهم حتى اطمأننا"، اعتياد قمر على القصف لم يقلل خوفها "مجرد ما بنتذكر هاي الأوقات بنترعب".

على العكس من قمر، يعيش أمجد مُراد في ضيعة تبعد عن بيروت حوالي 60 كيلومترًا، لا يبارح الشاب بيته إلا للدراسة بالجامعة الأمريكية والعودة مرة أخرى.

كان أمجد رفقة والدته وجدته حين دوى الانفجار "البيت انرجّ.. صار لنا فترة بنسمع إنه إسرائيل ممكن تقصف فهيك توقعنا"، حين وقعت حرب عام 2006 كان أمجد صغيرًا، لكن تفاصيلها حية داخل منزلهم، لا تنفك والدته وجدته تحكيان عنها "عشان هيك لما سمعوا الصوت ما اهتموا.. كملوا شغل عادي بالبيت".

صورة  1

لكن أمجد ظل فترة لا يستوعب ما حدث "انا كنت عم برجف ودورت التليفزيون وما كان في ولا قناة حاطة شي ففتحت تويتر ولقيت الكل عم يغرد عن الصوت والانفجار"، هدأ قلب الشاب قليلا بعدما اطمأن على أصدقائه ببيروت "وإنه ما في حرب ولا إشي".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة