مباحث القاهرة تضبط كمية من مخدر الفودو وسلاح ناري بحوزة شخصينالسجن المشدد 6 سنوات للمتهمين بالاتجار في البشر بمنطقة المرجحجز سائق «لوادر» دهس طفلا أثناء اللهو أمام منزله بحلوانالأموال العامة تضبط 11 قضية متنوعة بقيمة 200 مليون جنيهضبط شخص لاتجاره غير المشروع في النقد الأجنبي خارج نطاق السوق المصرفي"دكتور مُزيف".. الأموال العامة تضبط شخصا زور أوراق تعيينه بجامعة بالقاهرةانتحل صفة موظف حكومي.. ضبط عاطل نصب على شخص في الإسكندريةسقوط لص بطاريات السيارات في قبضة مباحث الزيتونضبط صاحب مخبز استولى على 2 مليون جنيه من منظومة الخبز المدعمة بالأميريةاختل توازنها.. شرطي ينقذ فتاة سقطت في نهر النيل بالمنوفيةضبط مدير شركة لاتهامه بالنصب على راغبي السفر في القاهرةسقوط عصابة الفودو في قبضة مكتب المكافحةالمعاينة: ماس كهربائي نتج عنه احتراق مخازن مستشفى خاص بفيصلضبط صاحب شركة بحوزته 15 ألف قرص مكملات غذائية مهربة جمركيا بالبساتينمسلسل أنت أطرق بابي الحلقة 11.. سيركان يقطع دراسة آداحكاية "أمر شخصي" متتصدر "يوتيوب"رسميًا.. إلغاء حفل عمرو دياب في السعوديةالسبت..عرض حكاية "ضي القمر" من مسلسل "إلا أنا"من المحروسة.. أحدث ظهور لـ"صبا مبارك"صور.. يارا تستمتع بالإجازة الصيفية

عادل خطاب عضو لجنة الفيروسات التنفسية بـ«التعليم العالى»: «عناية الله» أنقذت المصريين من كورونا (حوار)

-  
د. عادل خطاب يتحدث لـ«المصرى اليوم»

كشف الدكتور عادل خطاب، أستاذ الصدر بكلية الطب بجامعة عين شمس، عضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية، التابعة لوزارة التعليم العالى، أن مصر استطاعت تطوير عقار السوفالدى المعالج لفيروس «سى» ليعالج مصابى كورونا وقريبا سيتم الإعلان عن هذا العمل العظيم حسب وصفه.

وأضاف خطاب، فى حواره لـ«المصرى اليوم»، أن بروتوكولات علاج كورونا فى مصر جاءت وفقاً لأحدث تطورات فى مجال الدواء وخصائص الفيروس، وقال إن عناية الله أنقذت المصريين من كورونا، نظرا لمناعتنا القوية وضعف سلالة الفيروس التى دخلت البلاد، معترفاً بأن وزارة الصحة تعجلت عندما فتحت المستشفيات فى البداية أمام حالات الإصابة البسيطة، ما أدى فيما بعد لعدم وجود أسّرة للحالات الحادة، مشيداً فى الوقت نفسه بالدولة التى قدمت أفضل ما يمكن خلال التعامل مع الأزمة سواء من ناحية العلاج أو التدابير.. وإلى نص الحوار:

■ بداية.. ما تقييمكم لخطورة فيروس كورونا فى مصر؟

- يمكن القول إن الفيروس أصبح ضعيفا مقارنة ببداية انتشاره، وهو ما يتضح من انخفاض عدد الإصابات والوفيات، مقارنة بالفترة ما قبل شهرين، التى شهدت ارتفاعا فى هذه النسب، حيث كانت المستشفيات مكتظة بالمصابين، وهو ما تغير بوضوح.

■ ما صحة التوقعات بموجة ثانية للفيروس على مستوى العالم بداية الشتاء المقبل؟

- هذا وارد ومتوقع، لأنه وفقا للتفسيرات الطبية، فإن الفيروس يتحور على غرار الأنفلونزا الموسمية التى تتحور كل عام.

■ إذا عادت كورونا هل تتوقع أن تكون أشرس أم أضعف؟

- لا يمكن القطع بمدى خطورة الموجة المحتملة، لأن كورونا فيروس جديد مازال العلماء يدرسونه ولم يستطع أحد كشف خباياه، ومن الجائز أن تكون الموجة الثانية أقوى أو أضعف، فالبعض متفائلون بدعوى أن الموجة الأولى أكسبت البشر مناعة، لذا أصبح ضعيفاً، وأن الموجة الثانية لن تحدث إلا بعد سنوات، وستكون أضعف كثيراً مما عليه الآن، أما المتشائمون من العلماء فيرون أن الفيروس ماكر جداً وسيكرر نفسه خلال أشهر قليلة بخصائص مختلفة تجعله أقوى شدة وبطشاً عن سابقه ويستشهدون بالأنفلونزا الإسبانية التى ضربت العالم قبل مائة عام، وتحديدا فى 1918 وعادت لتكرر جولة أخرى لها بعد أشهر قليلة بشراسة وقوة مضاعفة، مما كانت عليه، ويوجد رأى ثالث يؤكد أن الفيروس من الوارد أن يصبح زائراً سنويا لكنه غير مزعج وأقرب للأنفلونزا العادية، وكل رأى له وجاهته وأسانيده، لكنها فى علم الغيب.

د. عادل خطاب يتحدث لـ«المصرى اليوم»

د. عادل خطاب يتحدث لـ«المصرى اليوم»

■ هل يعتبر العلماء كورونا أقوى وأشرس فيروس هاجم البشرية؟

- فى المائة عام الماضية يعتبر كورونا الأعنف، مقارنة بأنفلونزا الخنازير التى ظهرت عام 2009 واستمر نحو شهر ونصف الشهر تقريباً، والأنفلونزا الإسبانية التى ضرت العالم عام 1918، وكانت خطيرة فى وقت كان التقدم العلمى أقل بكثير من الآن، ورغم ذلك مازال التقدم العلمى والطبى والتكنولوجى يقف أمام كورونا عاجزاً مع خسائر بشرية واقتصادية عالية جداً ومازالت مستمرة ويمكن أن تؤثر هذه الخسائر لعشرات السنوات.

■ كيف يفسر العلم إصابة أشخاص أخذوا أعلى درجات الحيطة والحذر، وعدم إصابة آخرين عاشوا حياتهم بصورة طبيعية دون أدنى مراعاة لتحذيرات الأطباء ويمكن وصفهم بالمهملين؟

- المناعة هى الأساس فى ذلك لأن أصحاب المناعة القوية تكون احتمالية إصاباتهم أقل ممن يعانون من ذوى المناعة الضعيفة، والحقيقة أن كورونا ليس له كتالوج، لذلك ننصح الجميع بتوخى الحذر واتباع الأساليب والطرق التى أقرها الأطباء فى كل مكان من تباعد اجتماعى ونظافة مستمرة.

■ ما معنى مناعة القطيع.. وهل هذا المصطلح علمى أم جملة دارجة لا علاقة لها بالطب؟

- هذا المصطلح موجود، لكننى اعترض عليه، لأنها جملة تطلق على الحيوانات وأفضل القول «مناعة المجتمع» لأنها تخص الإنسان وتكون غالباً فى الأمراض سريعة الانتشار، مثل العدوى الفيروسية، فعندما يصاب عدد كبير من الناس تتكون لديهم مناعة والعلم يقول إنها تشكل مناعة المجتمع، وعندما تصل نسبة الإصابات إلى 30 % فأكثر بمعنى أنه عند تلك النسبة تولد لدى ذلك المجتمع مناعة قادرة على هزيمة الفيروس، لذلك نادت آراء باللجوء لتلك الطريقة، وهى أن تترك الناس تتعامل دون احتياطات «وبالبلدى كده اللى يعدى يعدى» حتى نصل إلى مناعة المجتمع، ولكن سيدفع الثمن أصحاب المناعات الضعيفة، وهى تتضمن نسبة مخاطرة عالية كونها غير آمنة والحقيقة أن مصر لم تأخذ بهذه الطريقة تعاملت مع الأزمة باحتياطات يعلمها الجميع، ولم تترك الحبل على الغارب أمام الفيروس.

د. عادل خطاب يتحدث لـ«المصرى اليوم»

■ هل مناعة الأفارقة والمصريين أشد من الأوروبيين والأمريكين؟

- توجد نظرية تؤكد أن إصابات إفريقيا ومصر أقل من أمريكا وأوروبا، وهذا يرجع لسببين، الأول: المناعة القوية التى يتميز بها سكان تلك المناطق والتى جاءت بفضل الله وبعض العوامل، والسبب الثانى والأهم الأجواء والأطعمة والتطعيمات التى حرصت عليها مصر ودول إفريقيا، مثل تطعيم الدرن الذى يرفع المناعة، فى المقابل لم تهتم أوروبا وأمريكا بتلك التطعيمات، كما أن علماء الفيروسات يؤكدون أن كورونا الحالى انقسم لسلالتين «S» وهى أقل ضراوة، وفى الغالب دخلت الشرق الأوسط والثانية «L» المعروفة بشراستها وأصابت أوروبا وأمريكا، والمقصود أن مصر والشرق الأوسط تعرضت لسلالة ضعيفة بجانب مناعة مواطنيها الأفضل ما جعل الأوضاع مختلفة.

■ لماذا سمى بكورونا؟

- كورونا كلمة لاتينية تعنى التاج وسمى بهذا الاسم لأن شكل الفيروس الخارجى يشبه التاج، وأطلق عليه «كوفيد- 19» المستجد لأن أول حالة تم اكتشافها كانت فى أوائل ديسمبر 2019، وللعلم فيروس كورونا موجود منذ ستينيات القرن الماضى، وتسبب فى ظهور فيروس سارس عام 2003 ومتلازمة الشرق الأوسط عام 2012، وهما يختلفان عن عائلة الأنفلونزا التى خلفت أنفلونزا الخنازير عام 2009 وأنفلونزا الطيور.

■ ما الفارق بين الجائحة والوباء؟

- الجائحة تطلق على تفشى الإصابات فى القارات الـ6 أى العالم أجمع تقريباً، أما الوباء فيكون عندما تصاب منطقة معينة بالمرض.

■ مارأيك فى القول إن كورونا ظهر فى مصر منذ نهايات العام الماضى ولم يتعرف عليه الأطباء؟

- هذا كلام صحيح.. فقد أصيب كثير من المصريين بالفيروس قبل اكتشافه عالمياً، وهو ما حدث مع كل الشعوب، لأن التعرف على الفيروس استغرق وقتاً ليس يسيرا لأنه غريب وخصائصه تكاد تكون مجهولة للجميع، وأؤكد أنها أصابت مصريين حيث جاء إلينا مرضى فى نوفمبر وديسمبر الماضيين مصابين بأعراض كورونا ما جعلنا متأكدين الآن من أنهم كانوا مصابين، وكنا نعطى الأدوية المعتادة لتلك الحالات لكنها لم تكن تستجيب لدرجة أننا كنا فى حيرة، لأن الأدوية المتبعة فى مثل هذه الحالات لم تأت بأى نتائج إيجابية، فضيق التنفس وارتفاع درجة الحرارة والإسهال والهمدان وغيرها، وهى أعراض ظننا أنها مثل التى تتكرر فى حالات الأنفلونزا الموسمية أو ما شابهها، بينما ظلت الأدوية المعروفة لمثل هذه الحالات عاجزة عن فك اللغز، ولم نلحظ أى تقدم، ووصل الأمر إلى أننا فى اجتماعاتنا كأطباء تناقشنا فى الأمر دون جدوى حتى توصل العلم إلى أن سببب هذه الأعراض هو «كوفيد- 19» ونفس الأمر تكرر مع أطباء العالم، حيث ظلوا فترة ليست قصيرة فى تخبط وحيرة.

■ ما الأعراض المتفق عليها طبيا وتؤكد أن الشخص مصاب بالفيروس؟

- الأعراض تختلف حسب التقارير، وتوجد أشياء تلفت الانتباه، مثل ارتفاع درجة الحرارة، لكنها ليست مؤكدة للإصابة، إذ تمثل 65 % فقط لدقة الإصابة، فهناك مصابون لم يكن لديهم ارتفاع فى الحرارة فى الوقت نفسه يحملون الفيروس وهو ما يؤكد أن قياس درجة الحرارة أمام الهيئات والمصالح الحكومية وغيرها غير دقيق لإثبات الإصابة، وهناك أعراض مثل السعال والهمدان والقىء والإسهال وفقدان حاسة الشم والتذوق، لكنها ليست مؤكدة له، والأفضل إجراء الأشعة والتحاليل فهما أكثر دقة.

د. عادل خطاب يتحدث لـ«المصرى اليوم»

■ هل ينتقل الفيروس عبر الهواء؟

- قول غير علمى وخاطئ، لأن الهواء الطلق لا ينقل الفيروس، وهو تصريح لم يكن موفقاً من جانب منظمة الصحة العالمية.

■ تزايد اللغط حول الطريقة الأمثل لإثبات الإصابة بالمرض.. فهناك من يرى أن المسحة هى الأدق، وآخر يؤكد أن الأشعة المقطية هى المؤكدة، بينما يرى ثالث أن التحاليل هى الفيصل؟

- المسحة ليست الطريقة الأفضل لإثبات الإصابة، إذ يمكن أن تكون سلبية، رغم أن الشخص حامل للفيروس أو مصاب به، لأن دقة المسحة لا تتعدى نسبة 65% وتبقى هناك نسبة 35% اسمها نتيجة سلبية كاذبة والاتجاه إلى الأشعة المقطعية والتحاليل أفضل لمعرفة الإصابة من عدمها والأشعة المقطعية على الصدر تظهر إن كان الفيروس موجوداً بالرئة أم لا وتعززها التحاليل ودقة الأشعة تصل لـ98% وكذلك التحاليل.

■ ما سبب ندرة الأدوية التى تساعد على مواجهة كورونا فى مصر؟

- ليست نادرة فى مصر والمشكلة التى يجب أن يعرف الجميع أنه لا يوجد دواء مخصص للكورونا فى العالم، فمثلا أنفلونزا الخنازير تم إيجاد دواء التامفلو، أما الكورونا فلم يتم إنتاج دواء مخصص لعلاجه بعد، وكل ما يتم اجتهادات، واعتقاد البعض بوجود دواء كورونا يرجع لتكالب الناس على شراء الأدوية التى تساعد فى التعافى من الإصابة وتعالج الأعراض وتخزينها، ما أدى لاختفاء بعض الأصناف من الصيدليات، وهى ثقافة خاطئة وتؤدى لمزيد من الإصابات، لأن المرضى لا يجدون أدوية تساعدهم على الشفاء فتزداد الحالات سوءا وتنتشر العدوى جراء تكالب الناس على أدوية لن تنفعهم بل تضرهم، لأن أى دواء له آثار جانبية، فمثلا الفيتامينات لها أضرار معروفة إذا تم تناولها دون استشارة طبيب.

■ هل مصر تنتظر نتائج تجارب الآخرين لإيجاد أدوية أم أنها تشارك فى محاولات اكتشاف علاج كورونا؟

- الطب المصرى منذ قديم الزمان له السبق والتفرد، والتاريخ يؤكد ذلك وليس كلامى، ونحن لدينا سوابق إيجابية، آخرها علاج فيروس سى الذى تم تطويره فى مصر ونجح نجاحاً كبيراً فى شفاء المرضى من التهاب الكبد الوبائى، حيث تقوم مجموعات من الأطباء المصرين حاليا بمحاولات اقتربت من النهاية لإنتاج دواء للفيروس وسيتم الإعلان عن نجاحه فى وقت قريب بعد أن قمنا بتجربته على مرضى كثيرين وأثبت فاعليته.

■ وما اسم هذا الدواء؟

- الحقيقة هو تطوير لعلاج السوفالدى الذى نقدمه لمرضى الالتهاب الوبائى الكبدى، حيث تم العمل عليه وتطويره لعلاج جائحة كورونا، وأذهلتنا نتائجه التى وصلت لنسبة شفاء 95% وسيتم الإعلان عن ذلك خلال فترة وجيزة.

د. عادل خطاب يتحدث لـ«المصرى اليوم»

■ ما أسباب زيادة الوفيات بين الأطقم الطبية.. وما صدق مقولة تعرضهم لكمية فيروس زائدة عن غيرهم؟

- بالفعل نسبة الوفيات بين الأطباء فى مصر أعلى من المعدل العالمى، ومن تحليل الأمر توقعنا أنهم تعرضوا لكميات مكثفة من الفيروس أو عدم اتخاذهم الحيطة الشديدة، لأنه من المفترض أن الأطباء يلتزمون أثناء عملهم بإجراءات وقائية لأنفسهم أكثر من غيرهم مثل ارتداء أنواع معينة من الكمامات وغطاء الوجه وفى بعض الحالات يجب ارتداء ثوب مخصص لتفادى الإصابة.

■ ما تقييمك لأداء وزارة الصحة من بداية الجائحة حتى الآن؟

- يمكن القول بأن وزارة الصحة عملت بشكل جيد جدا فالبروتوكول تم وضعه فى مارس الماضى وتحديثه فى أبريل ومايو، وكانت جميعها مواكبة لتطورات اكتشافات طبيعة الفيروس واللجان العلمية المتخصصة لمواجهة الجائحة تعمل بدقة شديدة وتستخدم أحدث الطرق العلمية لتفادى الأخطار قدر المستطاع، كما أن الاحتياطات التى أعلنت عنها الوزارة منذ بداية الأزمة كانت ملائمة لحالة الجائحة والطبيعى أن نصادف سلبيات نظراً لغموض الفيروس وعدم توافر قدر كبير من المعلومات عنه، منها أن الوزارة فتحت المستشفيات فى البداية أمام الحالات المتوسطة والخفيفة ما أدى لشغل كل الأسرة واكتظاظ المستشفيات بحالات ليست خطيرة وكان يمكن علاجها فى المنزل وهو خطأ، لأن المستشفى يجب أن يكون للمريض صاحب الحالة الحادة، كما أن المسحات كانت قليلة، لأنها مكلفة جداً وهى أمور جاءت بنية الخوف على حياة المواطنين، ولم يكن فى الحسبان تزايد الإصابات بالشكل الذى شاهدناه منذ عيد الفطر وما بعده، لكن الدولة عدلت طريقة التعامل مع المصابين وباتت تنصح الحالات البسيطة بالبقاء فى المنازل مع دعمهم بالأدوية والإرشادات عن طريق خطوط التواصل التليفونية.

■ هناك اتهامات بعدم جاهزية المستشفيات لاستقبال المرضى؟

- وفقا للإمكانيات المتاحة، فإن التجهيز كان مناسباً، لكن مواجهة الأزمة تكون بتكاتف أجهزة الدولة والمواطنين، وشاهدنا عدداً من المواطنين ليس قليلاً غير مدركين لحجم المسؤولية.

■ ما ردك على الاتهامات بأن الأرقام المعلنة غير حقيقية وأن المصابين فعلياً أضعاف المعلن؟

- هذا ليس اتهام.. فالأرقام المسجلة فى العالم كله تدرج وفق عدد المسحات الإيجابية للأشخاص فى معامل وزارة الصحة، أما الاختبارات الأخرى كالأشعة والتحليلات فلا تدرج ضمن الأرقام، وكذلك المسحات التى تجرى فى المعامل الخاصة والدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، قال إن الأرقام المعلنة لا تمثل الأرقام الحقيقية للمصابين، لكن الواقع يقول إنها لا تقل عن عشرة أضعاف المعلن كما أن مركز بصيرة لاستطلاعات الرأى ذكر أن المصابين فى مصر لا يقلون عن مليون شخص، وهذا أمر واقع فى كل مكان وليس فيه إخفاء شىء من جانب الجهات المعنية التى تعلن فقط ما بين أيديها.

■ ما موقعنا بين دول العالم من ناحية الوفيات حيث يقال إننا الأعلى؟

- هذا ليس حقيقيا.. فمعدل الوفيات بالنسبة للمعلن هى 4% وأقل وفيات فى السعودية فى منطقتنا لو أخذنا فى الاعتبار الأعداد غير المعلن عنها ونسبة الوفيات ستجدها أقل من 4%.

■ رئيس مجلس الوزراء كان انتقد عمل بعض الأطقم الطبية.. فما سبب ذلك؟ وهل تتفق معه؟

- الحقيقة كنت مثل كثير من الزملاء غير راض عن انتقاد رئيس الحكومة للأطقم الطبية، لكن بعد أن رجعنا للفيديو وجدنا أنه يشيد بهم وانتقاده يخص قلة غير ملتزمة وهذا أمر طبيعى والموضوع اتفهم بحساسية، لكن رئيس مجلس الوزراء كرر ثناءه للأطقم الطبية أكثر من مرة ما يدل على تقديره لمجهوداتهم، وعندما ينتقد غير المجتهدين فهو محق لأن المجتهد المخلص لا يجب مساواته بمن لا يعير الأمر اهتماماً، وأنا أحيى كل عناصر الأطقم الطبية من أطباء وتمريض وعاملين وفنيين.

■ وما تقييمكم لأداء المواطنين خلال جائحة كورونا؟

- أداء المواطنين متفاوت، فهناك من يراعى عوامل الأمن والسلامة التى أقرتها الدول مجتمعة، من خلال التباعد الاجتماعى والنظافة الشخصية وارتداء الكمامات واستخدام المطهرات إلى آخر تلك التعليمات، وآخرون غير مكترثين بالأمر وبالطبع الفئة الأولى هى الصائبة والتى لها كل التقدير والاحترام، أما المهمل فنتطلع إلى أن يكون على قدر المسؤولية، لأنه بإهماله لا يؤذى شخصه فقط ولكن يتعدى ذلك إلى أذية غيره ممن لا ذنب لهم فيما يفعله، وأستطيع أن أقول إن عناية الله أنقذت المصريين من فيروس كورونا.

■ منظمة الصحة العالمية متهمة بإخفاء معلومات عن الفيروس.. فهل هذا حقيقى؟

- الواقع يشير لوجود علامات استفهام وتعجب على أداء المنظمة، فمثلا من بداية يناير إلى مارس لم تعلن المنظمة أن كورونا جائحة ووصفته بالوباء وبسطت الأمر، رغم انتشار الإصابات حول العالم بصورة مخيفة، وبناء عليه لم تستعد الدول جيداً للكارثة. ورصد المتخصصون فى عدد من مراكز الرصد الإعلامى الخارجى انتقال ملايين الأشخاص من الصين للخارج خلال انتشار الفيروس فى الصين وهو ما يدعو إلى التعجب كيف يسمح بهذا الأمر فى ظل وجود عدوى مؤكدة، كما أن مهاجمة المنظمة لعقار الهيدروكسى كلوركين وطلبها من الدول كافة وقف استخدامه دون أن تقدم أسبابا علمية مفسرة لهذا التصرف فى الوقت الذى تستخدم دول كثيرة هذا الدواء منذ عقود دون ظهور خطورة تذكر وله أعراض مثل أى دواء ونحن فى مصر نستخدمه من سنوات أى أنه دواء مجرب لعلاج أمراض عديدة مما جعل البعض يتهم المنظمة بأنها أرادت توجيه ضربة الدواء لسبب ما، ولا يمكن نسيان تصريحات مسؤولى المنظمة المنافية للمنطق، ومنها أن الفيروس ينتقل بالهواء أو القول بأن دواء الديكثاميثازون نوع من أنواع الكورتيزون ونستخدمها منذ بداية الجائحة وليس أمراً خطيراً، وكل هذا يجعلك تفكر كثيراً فى نوايا تلك المنظمة والحقيقة أنا أرى أن أداء المنظمة لم يكن مواكبًا للجائحة، فالتخبط والتناقض سمتان ظاهرتان على تصرفاتها.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    94,640
  • تعافي
    44,066
  • وفيات
    4,888
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    18,385,410
  • تعافي
    11,607,760
  • وفيات
    695,381
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة