إصابة 3 أشخاص في حادث تصادم بطريق الصعيد في المنياافتح الشباك.. أهم طريقة اقترحها العلماء لوقف انتشار كوروناإرشادات جديدة حول الكمامات.. خبراء: عمرها 4 ساعات ويجب نزعها كل ساعةغدا.. روسيا تسجل أول لقاح لفيروس كورونا فى العالم.. فهل سيكون آمنا؟جيلياد تسعى لاعتماد ريميديسيفير كأول علاج لفيروس كورونا يحصل على موافقة FDAنيوزويك: وفاة أكثر من 100 شخص بأمريكا بعد تناول هيدروكسى كلوروكينسفير بيلاروسيا يبحث مع وزير التنمية المحلية توسيع التعاون بين البلدينمهلة إضافية شهر لحاملى التأشيرات المنتهية لمغادرة الإمارات دون غراماتصور.. وزير التنمية المحلية يدلى بصوته بانتخابات الشيوخ بمصر الجديدةصور .. وزير البترول يدلى بصوته بانتخابات الشيوخ بمدرسة جراج ماسبيروشباب مدينة 15 مايو يتصدرون المشهد أمام لجان انتخابات مجلس الشيوخ.. صوررئيس جامعة حلوان يدلي بصوته في انتخابات مجلس الشيوخصور.. وزير الاتصالات يدعو المواطنين للمشاركة بانتخابات مجلس الشيوخوزير الأوقاف: خطبة الجمعة المقبلة بعنوان "أعمدة بناء الدولة المصرية"وزيرة التضامن تدعو المواطنين للمشاركة فى انتخابات الشيوخ: مسئولية وطنيةوزير القوى العاملة: عودة الغرفة الثانية للتشريع دليل على الاستقرار السياسىرانيا يوسف تنشر صورة معلمتها بالمدرسة: "أعظم ست شفتها"تخصيص 65 سيارة إسعاف لمواجهة طوارئ انتخابات الشيوخ بالغربيةلجان الإسكندرية تستقبل الناخبين مع انطلاق عملية التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ | صورتشديدات أمنية وتعقيم اللجان مع انطلاق ماراثون انتخابات "الشيوخ" بالأقصر

«كبش الفداء» من طقس ديني إلى «ظاهرة سياسية واجتماعية»

-  
«كبش الفداء» من طقس دينى إلى «ظاهرة سياسية واجتماعية»

كبش الفداء ضحية، وهو شخص يعاقب بذنب غيره، ويلقى عليه مسؤولية أخطاء الآخرين.

الإغريق والحيثيون

وبرزت طقوس كبش الفداء فى العالم الإغريقى للمرة الأولى من خلال كتابات الشاعر الأيونى هيبوناكس من مدينة كولوفون، حيث كان يجرى إلقاء أحد الأشخاص فى مرج أخضر، ويتم جلده بفروع التين ومن ثم يصرخ ككبش فداء لتطهير المدينة. كما كان يتلقى كبش الفداء تينا مجففا وخبزا وجبنا حتى إنه كان يظهر من جديد فى سياق ما يعرف بـ«الثارجليا»، وهو مهرجان يقام على مدار يومين الذى كان يقام لتقديم قربان القطفة الأولى من الفواكه والتجديد الموسمى.

ووفقا لكتابات أخرى جاءت من أثنيا وما سيليا، كان يقع الاختيار على «كباش الفداء» من بين الطبقة الدنيا بالمجتمع، ولكن كانوا يحظون مؤقتا بمعاملة طيبة جدا ويجرى كساؤهم بملابس أنيقة، ثم يقتادون فى اليوم الموعود خارج المدينة (أحيانا ما يحملون طعاما مثل الخبز والبيرة أو التين المجفف والجبن) فى موكب يشارك فيه جميع السكان على أصوات موسيقى متنافرة.

وكانت «كباش الفداء» تطرد من المدينة من خلال الرجم والجلد، ولكن من الواضح أنهم كانوا لا يتعرضون للقتل، غير أن النتيجة كانت تبدو بمثابة «موت اجتماعى»، فى حين أن هناك أساطير دائما ما كانت تتحدث عن موت حقيقى.

التأويل اليهودى

بينما توجد عدة ملحوظات من جميع أنحاء اليونان بشأن طقس كبش الفداء، إلا أن المعلومات حول إسرائيل القديمة تقتصر على الإصحاح السادس عشر من سفر اللاويين الذى يصف يوم التكفير، ورغم الجدل المثار حول هذا الإصحاح، إلا أنه يبدو أن تاريخه يعود إلى فترة ما بعد السبى البابلى وقبل وصول الإسكندر المقدونى، حيث إن هذا الإصحاح بمثابة خليط معقد من طقوس متعددة، فهناك التكفير عن ذنوب كبير الكهنة هارون وبيته عن طريق التضحية بثور صغير، أما بشأن كبش الفداء المناسب، فكان على هارون أن يختار اثنتين من الماعز، وهما من أرخص الحيوانات «المستأنسة»، وبعد الاختيار كانت تخصص إحداهما لـ«يهوه» والأخرى توجه لـ«عزازيل» وهو ما زال إلها غامضا أو يعبر عن الشيطان. ثانيا يحول هارون جميع خطايا الإسرائيليين إلى الماعز بوضع يديه عليها، وهى وسيلة عتيقة لتحويل الآثام، جاءت من الطقوس الحيثية.

الفهم المسيحى

قارن القديس أوريجين (185-2549 م) بين كبش الفداء والمسيح قائلا إن التلاميذ، كانت لديهم الجرأة أن يثبتوا لليهود من كلمات الأنبياء بأنه كان المسيح الذى تحدثت عنه النبوءات، ولكنهم أثبتوا لغيرهم من الشعوب أنه هو المصلوب والمقتول طواعية من أجل البشر كهؤلاء الذين ماتوا من أجل وطنهم، كى يتجنبوا الطواعين والمجاعات وغرق السفن.

ظل تأثير طقس كبش الفداء يشكل مشكلة ملحة مع ميلاد الفكرة المسيحية المبكرة الخاصة بتفكير الخطايا.

كما يشير القديس أوريجين إلى أن طقوس كبش الفداء يمكن أن تؤدى فى البحر أيضا، فى إشارة إلى قصة «يونان» (النبى يونس)، والذى كان فى طريقه إلى نينوى عندما زمجرت العواصف وهددت بإغراق السفينة، وخلص طاقم البحارة إلى أن هناك رجلا يتحمل الذنب ويجب إلقاؤه فى البحر، ولم ينقذ يونان سوى حوت عظيم، والذى لفظه من جوفه بعد ثلاثة أيام.

ظاهرة اجتماعية

اعتبر الناس، بصفة عامة، أن السبب فى وقوع الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية شخص ما أو أقلية، وكقاعدة، لا يميل الناس إلى إلقاء اللوم على أنفسهم ولكنهم يتهمون الآخرين.

كانت هذه الآلية تنفذ فى أوروبا التى كانت تطارد الساحرات وتحرقهن من القرن الرابع عشر حتى السابع عشر. وكانوا يبحثون عن الجناة من بين النساء العجائز اللاتى كن يشكلن فئة بالغة الضعف فى الأزمنة السابقة، كما كانوا يتعقبونهن من بين الماسون واليهود والهراطقة، ، حيث توجه لهم اتهامات باقتراف جرائم مروعة، مثل هذه الاتهامات تم سردها كتابة فيما يسمى بـ«بروتوكولات حكماء صهيون» المزيفة سيئة السمعة التى انتشرت فى القرن التاسع عشر، حيث استغلت لتشريع قتل اليهود على يد النازيين.

وغالبا ما كان التخلص من «كباش الفداء» يتماشى مع استعادة بعض من النظام الاجتماعى.

ويتحمل السياسيون اللوم فى أزمة قد تتلقى إشادة خاصة وتعود إلى المرحلة السياسية فى تاريخ لاحق.

كما اجتهد الناقد الأدبى الفرنسى رينيه جيراراد (1923) لصياغة نظرية بشأن «كبش فداء»، والتى كانت مؤثرة بشكل كبير فى القرن العشرين، وأشار جيراراد إلى أن العناصر التى ذكرها آنفا تتمثل فى: الأزمة، واختيار الضحايا ليس بسبب جرائم حقيقية، ولكن لأنهم ينتمون إلى أقلية اجتماعية (يهود، هراطقة، نساء عجائز) وبدنية (معاقين)، واستعادة النظام الاجتماعى من خلال العنف ضد كباش الفداء.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    93,356
  • تعافي
    37,025
  • وفيات
    4,728
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    17,201,277
  • تعافي
    10,716,271
  • وفيات
    670,454
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم