القومى للمرأة يشيد بإنجاز لاعبة التنس الأرضى "ميار شريف" فى بطولة فرنسارحيل ياسر رزق وبقاء سلامة الأبرز.. بالأسماء تعرف على التغييرات الجديدة في المؤسسات الصحفية القوميةفي 3 أشهر.. 40 قافلة بيطرية علاجية في 8 محافظات و7 دورات تدريبية بمعهد بحوث التناسلياتوزيرة الصحة: الرئيس يوجه بسرعة علاج الطفلة "روميساء" على نفقة التأمين الصحيلصعوبة السيطرة على الأطفال..خبير أوبئة : مصر قد تشهد انتشار كبير لـ كورونا مع عودة الدراسةالشوربجى: التغييرات الصحفية تعكس رؤية الهيئة للنهوض بالمؤسسات القومية لمواجهة التحدياتالعاشر - العاصمة الإدارية - السلام.. معلومات تفصيلية عن أول قطار كهربائي في مصرالحكومة تكشف حقيقة عدم توافر الدواء بمستشفى الزقازيقهيئة الخدمات البيطرية: نحصن 30754 حيوانًا لمكافحة السُعارماعت تصدر تقريرها الشهري عن الإرهاب في القارة الأفريقيةالأربعاء..الكنيسة المرقسية تعقد اجتماع الصلاة الأسبوعيجامعات عالمية تنشر بحوثها في مجلة جامعة القاهرة الدولية JHASSالبابا تواضروس يلتقي الأنبا متاؤس بالمقر البابوي بالعباسية"ماعت" تصدر تقريرها الشهري عن الإرهاب في القارة الأفريقية"إنجيل متي" عنوان لقاء درس الكتاب بالكنيسة المرقسية الليلةالزراعة: 40 قافلة بيطرية علاجية و7 دورات تدريبية لرفع الكفاءة التناسلية للماشيةالبابا تواضروس يعقد اجتماع رعوي مع الأنبا دانيال بالمقر البابوي بالعباسية"شكري" يؤكد دعم مصر لجهود تعزيز التعاون الجنوب جنوبشرح خطوات حجز العمرة والصلاة فى المسجد الحرام والروضة من خلال تطبيق اعتمرنا 2020غدًا.. الأنبا بيستني يترأس قداس عيد الصليب بدير الأنبا برسوم

عادل البيجاوي يقدم قراءة في إحصائيات كورونا: هل يتجه الوباء نحو أفريقيا؟ (9)

   -  
الأستاذ الدكتور عادل البيجاوي - صورة أرشيفية

من واقع تحليل إحصائيات كورونا لعدد الحالات الموثقة حول العالم، نجد أنها تزيد وتتسارع كما يقل عدد الأيام الفاصلة بين كل مليون وآخر، رغمًا عن التوعية والحظر والعزل والإجراءات الاحترازية والوقائية، والالتزام بارتداء الكمامات، والتباعد الاجتماعي.

حيث بدأ التوثيق العالمي للإصابة لفيروس كورونا في ديسمبر 2019، وتم تسجيل المليون الأول من الحالات بعد 124 يوم من بدء التوثيق ثم تسجيل 4 ملايين حالة في أقل من شهرين إلا أن معدل الزيادة كان ثابتًا منذ 2 إبريل حتى يوم 20 مايو بمعدل مليون حالة إضافية كل 12 يوم على مدى شهرين، ومنذ ذلك الحين يتسارع قطار فيروس كورونا، ويزداد اقترابًا ولا يقف في محطات، ولا يحده أو يحجمه أي شيء، ليتم تسجيل مليون حالة جديدة كل 10 أيام، ثم كل 9 أيام لتسجيل مليون آخر، ثم 8 أيام، ثم 7 أيام) على التوالى ما بين توثيق المليون الرابع و المليون العاشر) ، ثم مليون حالة في 6 أيام فقط، وبفارق 6 أيام أخرى ما بين المليون العاشر والمليون الحادي عشر، والذى وصلنا له صباح يوم 3 يوليو، ورغمًا عن كل التحذيرات، واتباع التعليمات فإن الوتيرة لا تهدأ بل تتصاعد لنصل بحالات الإصابة بعد 5 أيام و نصف فقط إلى المليون الثاني عشر بتاريخ 8 يوليو الساعة 3 ظهرًا بتوقيت جرينتش، منهم ما يقترب من 5 مليون حالة ما بين الولايات المتحدة الأمريكية (3 مليون حالة) والبرازيل (أكثر من مليون ونصف المليون حالة)، وبعد أقل من 5 أيام وصل عدد الحالات الموثقة على مستوى العالم إلى 13 مليون حالة بتاريخ 12 يوليو الساعة السابعة مساءًا بتوقيت جرينتش، منهم ما يزيد عن 5 مليون في الولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل، وفي المليون الأخير تشارك الولايات المتحدة الأمريكية بحوالى 300 ألف حالة بمتوسط لا يقل عن 60 ألف حالة يوميًا، والبرازيل بأكثر من 150 ألف حالة بمتوسط لا يقل عن حوالى 42 ألف حالة يوميًا ثم الدول الأكثر إصابة (روسيا، المكسيك، كولومبيا، الأرجنتين، شيلي، بيرو، الأكوادور) بحوالي 100 ألف حالة موثقة من ضمن المليون الاخير فى هذه الدول.

وملاحظة أخرى مهمة تتعلق بعدد الحالات المُوثقة يوم 1 يوليو، حيث تجاوز عدد الحالات الموثقة 215 ألف حالة على مستوى العالم، وهو رقم غير مسبوق لأول مرة منذ بدء التوثيق، فيما اقتربت الحالات في 2 يوليو من 210 ألف حالة موثقة على مستوى العالم كله، ثم استبشر العالم بانخفاض الحالات عن رقم 200 ألف حالة يوميًا لعدة أيام متتالية، وبعدها بدأت الحالات تقل في التوثيق اليومي، واعتقد الجميع أن هذا اليوم سيكون يوم قياسي، وأنه سيسجل كأعلي يوم في التوثيق، إلى أنه في الأيام القليلة الماضية تتسارع الحالات المسجلة لتصل إلى أرقام 209، 211 ، 227، 230 ألف حالة موثقة في أيام 7 و 8 و 9 و 10 يوليو على التوالي، إلى أن انخفض عدد الحالات قليلًا ليصل إلى 220 ألف حالة يوم 11 يوليو، ومازال هذا الفيروس يرواغ، ويتراجع، ثم يعود يتقدم ويتباطأ، ويتسارع.

وبالنسبة للمليون الثالث عشر والأخير، فإننا نجد الحالات الموثقة مركزة في 10 دول أو أكثر قليلًا على مستوى العالم حيث تقترب الحالات فيهم من 750 ألف حالة بما يعادل ثلاثة أرباع الحالات الموثقة للإصابة على مستوى العالم، بينما تتشارك باقي دول العالم الاخرى - فى هذا المليون فقط - بربع مليون حالة أو أقل.

وهنا تجدر الإشارة إلى أنه ونتيجة لطبيعة المرض، وأن معظم الحالات لا تعاني أعراضًا، وبالتالي لا تُوثق، فمن الأرجح أن تكون عدد الحالات الحقيقية في العالم بين 50 إلى 80 مليون حالة إصابة على مستوى العالم، وهو رقم مزعج.

وبالنسبة للوفيات على مستوى العالم، فإنها في ازدياد مستمر حيث وصلت إلى ما يقترب من 570 ألف حالة وفاه، بما يعنى أن نسبة الوفيات 4.6% من الحالات الموثقة، وأكثر هذه الوفيات في دولتين فقط هما الولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل أكثر من 200 ألف وفاه، أي أكثر من 35 % من إجمالي حالات الوفاه من فيروس كورونا على مستوى العالم، وجدير بالذكر أن عدد الوفيات يزيد في الأيام الأخيرة عن 5 آلاف حالة وفاه موثقة يوميًا على مستوى العالم.

وبالنظر إلى عدد الحالات الموثقة للمصابين حاليًا نجد أن الحالات النشطة تحت العلاج تقترب من 5 مليون حالة، 99% منهم في حالة مرضية معتدلة، وما يزيد قليلًا عن 58 ألف حالة خطيرة على مستوى العالم، ووصل عدد الحالات المُغلقة – وهي الحالات التي خرجت من المستشفيات وانتهت بالتعافي أو الوفاه – إلى ما يزيد عن 8 مليون حالة بنسبة أكثر من 50 % من الحالات المسجلة متعافي تمامًا، فيما تقترب حالات الوفاه من 7% بما يزيد قليلًا عن 570 ألف حالة، وتشير هذه الأرقام إلى أن نسبة الحالات الخطيرة وحالات الوفاه قليلة بالنسبة لإجمالى الإصابات لكنها مازالت بالطبع تمثل إزعاجًا، وقلق للشعوب لكن حقيقة العدوى السريعة، والانتشار الواسع للمرض، والحالات التى لا يشملها التوثيق هو الأكثر إزعاجًا للأطباء.

وإذا نظرنا إلى آخر توثيق آخر 72 ساعة نجد أن عدد الحالات الموثقة في الولايات المتحدة الأمريكية يزيد عن 55 ألف حالة يوميًا ووصل إلى 70 ألف حالة يوم 10 يوليو، كما وصل عدد الوفيات في نهاية 7 يوليو إلى ما يقترب من 1000 حالة، ويقل قليلًا عن 1000 وفاه في الأيام الأخيرة.

وبالانتقال إلى البرازيل، نجد أن الحال لا يختلف كثيرًا عنه في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وصل تسجيل الحالات في آخر 4 أيام بما يقترب من 200 ألف حالة، منهم رئيس جمهورية البرازيل نفسه الأسبوع الماضى، وبما يعنى أن البلدين معًا يمثلون نصف الحالات الموثقة في الفتره الأخيرة.

وتعتبر الهند البلد الثالث في عدد الحالات يصل عدد الحالات المسجلة يوميًا يفوق 25 ألف حالة مسجلة يوميًا في الأيام الأخيرة (توثيق المليون الأخير تشارك الهند فيه بما يزيد عن 100 ألف حالة).

ونود أن نؤكد أنه رغمًا عن إعلان الدول الكبرى في العالم في عدد الإصابات الكبيرة، لكن تتزايد الأعداد وتتمحور بؤر ارتكاز الفيروس في الدول الأصغر تاركة أوروبا ( أكثر قليلًا من 2 مليون حالة) إلى الولايات المتحدة الأمريكية (3 مليون، وربع مليون حالة)، وصولًا إلى أمريكا الجنوبية (البرازيل، بيرو، تشيلي، المكسيك، الأرجنتين، الأكوادور) بإجمالى يقترب من 4 مليون حالة)، وفي بعض دول آسيا (الهند، بنجلاديش، باكستان، أندونسيا، سنغافورة، الفلبين، أفغانستان، السعودية، تركيا، قطر، كازاخستان والعراق) حيث تصل الحالات المسجلة يوميًا في كل دولة من هذه الدول حوالي 2000 حالة، وفي بعضها يصل إلى 4 آلاف حالة يوميًا، وبذلك نجد أن هذه الدول ساهمت في المليون الأخير بأكثر من 50 ألف حالة موثقة بإجمالى أكثر من 2 مليون حالة من الملايين الثلاثه عشر)، بالإضافة إلى إسرائيل التى ازداد فيها الحالات في الأيام الأخيرة بعد هدوء طويل، ومازالت البحرين، والإمارات العربية المتحدة تسجل عدد حالات ليس بقليل مقارنة بعدد سكانها، وتتجه بوضوح إلى أفريقيا الوافد الجديد على الأرقام القياسية فى التوثيق (جنوب أفريقيا حيث تتصاعد الحالات بسرعة الصاروخ، ويزيد عدد الحالات بها عن ربع مليون حالة)، والمليون الأخير في التوثيق تشارك فيه جنوب أفريقيا بأكثر من 50 ألف حالة، وبدأت تظهر زيادة في عدد الحالات في كل من نيجيريا، وكينيا، وارتفاع في عدد حالات المصابين في الجزائر بعد هدوء سابق، وبالتالي تتجه بؤرة انتشار الفيروس في دوران واضح عكس عقارب الساعة حول خريطة العالم، أي أن المعدل يقل في الدول الأعلى من حيث الدخل والإمكانيات، ويستشري في الأماكن الأكثر ازدحامًا وفقرًا، والأقل من حيث الإمكانيات الطبية والاقتصادية، أي أنه ليس فقط ينتشر ويزيد ويتسارع، ولكنه يضغط على اقتصاديات دول ضعيفة، ويُنذر بكوارث مجتمعية واقتصادية وبيئية، وليست طبية فحسب.

أما بالنسبة للحال في مصر، يلاحظ الجميع هدوء وقلة عدد الحالات الموثقة، والتى تتابع منزليًا مع قلة في الضغط على المستشفيات في الأيام الأخيرة، في حين أن العراق - للأسف الشديد- يشهد تصاعدًا مضطردًا في عدد الحالات وعدد الوفيات بما يمثل بؤرة مقلقة للانتشار في الأيام الأخيرة.

وبعد وصول عدد الحالات المُوثقة عالميًا إلى المليون الثالث عشر لا تشير الظواهر إلى انحسار قريب لانتشار العدوى، حيث شهدت إحصائيات يوم 9 يوليو زيادة غير مسبوقة في عدد حالات المصابين بالفيروس، حيث اقتربت من 230 ألف حالة جديدة، وهو رقم غير مسبوق وأعلى رقم سُجل منذ بدء التوثيق، حيث إن الفيروس مازال يتلاعب بكل وسائل الوقاية وخطط البشر لتحجيمه، وهو ما يجعلنا أمام تساؤل مهم وحتمي، وهو هل سنرى قريبًا رقم ربع مليون حالة جديدة في يوم واحد ؟ وهل سنرى تسجيل المليون الثالث عشر في مده أقل من 5 أيام ؟، فإلى أين نحن ذاهبون مع فيروس تحطيم الأرقام؟!!، ننتظر ونرى.

أ.د/ عادل فاروق البيجاوي

استاذ الطب – جامعة القاهرة

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    83,001
  • تعافي
    24,975
  • وفيات
    3,935
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    13,161,205
  • تعافي
    7,664,395
  • وفيات
    573,460
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة