بدء تصويت المصريين بالخارج لمجلس الشيوخ في فرنسا وإيطاليا وألمانيا وجنوب إفريقيااستقرار أسعار الذهب اليوم الأحد 9-8-2020 فى مصراتحاد التأمين يطالب بوضع آلية لاستخدام منتجات التأمين المصممة للمرأةحرمه القدر من الالتحاق بـ الطب.. كفر الشيخ تبكي على متفوق الثانوية العامة.. صورحيوانات ميتة وقمامة .. ترعة نجع حمادي تؤرق مزارعي سوهاج والري أصبح بالدوربدء تلقي خطابات تصويت المصريين في انتخابات الشيوخ بالسعوديةبدء تلقي خطابات تصويت المصريين في انتخابات الشيوخ بالكويتأسعار الدواجن والبيض والبط والأرانب اليومبينهم 3 من ذوي الهمم .. القوى العاملة: تعيين 137 شابًا بالبحر الأحمرتتيح العمل ساعات محددة.. بدء تطبيق عقود نظام العمل المرن بالسعوديةوزير الكهرباء لـ «صدى البلد»: لو عندكم مشكلة في الفاتورة ابعتوليلتضررهم من كورونا.. سعفان: صرف 346 مليون جنيه لـ 299 ألف عامل بـ 3393 منشأة بالسياحة والنسيجمشروب صحي يقلل من خطر الإصابة بأمراض السرطان والسكريالكويت: 100 ألف وافد سيغادرون البلاد بلا عودة بنهاية 2020 (تفاصيل)أخبار التوك شو.. أحمد موسى: اللبنانيون يرفضون حزب الله ورفعوا المشانق لـ نصر الله.. حسان دياب يدعو لانتخابات نيابية مبكرة.. تشغيل أنفاق قناة السويس علأثق فى وعى المصريين.. لميس سلامة: علينا المشاركة في الانتخابات لتلبية النداء الوطنىاليورو 18.86 جنيه.. أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الأحد 9-8-2020.. فيديوأسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 9-8-2020.. فيديوأسعار الخضراوات والفاكهة بالأسواق اليوم الأحد 9-8-2020.. فيديومحمد جاد: الهيئة الوطنية للانتخابات أنهت كل الإجراءات الخاصة بتصويت المصريين في الخارج

العلاقات المركبة

-  

مدهشة هى العلاقات الروسية- التركية، فهى تبدو للبعض مستعصية على الفهم لأنهم تصوروا أن العلاقات بين الدول هى أبيض وأسود وحب وكره، فى حين أن الألوان الرمادية غالبة على هذه العلاقات، ولغة المصالح تأتى قبل الحب والكراهية.

والمعروف أن روسيا هى الداعم الرئيسى للنظام السورى، وبفضلها بقى فى السلطة، أما تركيا فهى تدعم أشكالا من المعارضة المسلحة وغير المسلحة، بل وعددا من التنظيمات الإرهابية التى تستهدف جميعها إسقاط هذا النظام الذى تدعمه روسيا.

اللافت أن المواجهة التى جرت بين روسيا وتركيا على حدود مدينة إدلب كشفت بشكل مباشر حقيقة المعادلات المسيطرة على الوضع فى سوريا، واتضح للجميع أن قوة الفصائل المسلحة أساسا من قوة تركيا، كما أن قوة النظام هى أساسا من قوة روسيا، وهو ما دفع الكثيرين إلى توقع مواجهة مسلحة بين البلدين تنسف التفاهمات التى جرت بينهما، ومع ذلك خرجت هذه العلاقات مثل «الشعرة من العجينة» من ساحة المواجهة والقطيعة، فقد عبرا بشكل لافت- رغم التراشق اللفظى والضغوط المتبادلة- تلك الأزمة وتمسكت تركيا بصفقة صواريخ مع روسيا (S400) رغم أنها أدت إلى توتر علاقتها بحلف الأطلنطى وأمريكا، كما دعمت علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع روسيا، وفى نفس الوقت حافظت على وجودها فى حلف الأطلنطى.

تركيا تجيد اللعب بأوراقها وتعرف ممارسة الابتزاز على خصومها وحلفائها، فهى تلعب مع أوروبا بورقة المهاجرين السوريين، وتلعب بورقة المصالح الاقتصادية والسياسية مع روسيا، وتلعب بورقة حلف الأطلنطى مع أمريكا، وهكذا مع باقى دول العالم.

يقينًا حضور تركيا فى ليبيا وتلويحها بالاقتراب من حدود مصر ليس خيارا سهلا، وربما ستدفع ثمنه إذا قدمت مصر أوراق قوة سياسية كثير منها فى يدها، فموسكو تدعم حفتر ولو بدرجة، وأنقرة تدعم الوفاق بدرجات، ومع ذلك فإن أخطر ما يمكن أن تواجهه القاهرة فى تحركاتها فى ليبيا هو التفاهمات الروسية- التركية، لأنها فى أغلب الأحيان غير واضحة وتحت الطاولة وتحكمها شبكة مصالح معقدة، وهو أمر يجب الحذر منه وتوقعه.

أوراق مصر فى ليبيا ليست قليلة، جانب منها «لوجيستى»، حيث توجد الحدود المتسعة بين مصر وليبيا، والمطلوب تعزيزها بتنسيق مصرى- جزائرى يتجاوز المنافسات المعتادة بين العواصم العربية، لأنه يمكن أن يمثل عمليا عنصر ردع للجانب التركى، خاصة فى ظل ضعف الأداء العربى، وأيضا التأكيد على البعد السياسى فى مبادرة القاهرة بالتركيز على دور رئيس البرلمان عقيلة صالح، وأخيرا يجب الاستفادة من منطق العلاقات المركبة التى تعرفها معظم دول العالم، وليس فقط روسيا وتركيا، فى قيام القاهرة بإجراء اختراقات داخل طرابلس والغرب الليبى الذى يضم غالبية السكان والقوى الاقتصادية والسياسية، تستبعد جماعات التطرف والإرهاب، وتستعيد أطرافا كثيرة داخل حكومة الوفاق وخارجها.

amr.elshobaki@gmail.com

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    83,001
  • تعافي
    24,975
  • وفيات
    3,935
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    13,161,205
  • تعافي
    7,664,395
  • وفيات
    573,460
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم