بعد ساعات من طرحها.. برومو "مالك غيران" لـ عمرو دياب "تريند يوتيوب"بعد حادث السيارة.. الجمهور يدفع حمو بيكا لصدارة تويترلو قعدت هصدي.. بسمة: انا مشتاقة للفن وعايزة امثل في اي حتةالأحداث لم تتوقف.. أروى جودة: لبنان من انهيار الاقتصاد وحرائق الغابات لانفجار بيروتإياد نصار يقدم التعازي لأهل لبنان في ضحايا انفجار بيروتالفاتحة على روح كل شهيد.. تامر حسني يساند الشعب اللبناني بعد انفجار بيروتشاهد.. خالد سرحان يكشف سر خيانته لـ يسرا في فيديو لايفمن منزله.... أحمد فهمي يشارك جمهوره صورة جديدة له5 احتمالات لتاريخ الحياة على كوكب المريخمطران المارونية يشكر الرئيس السيسي على تضامنه مع شعب وحكومة لبنانسفير مصر في بيروت يتفقد المستشفى الميداني المصري بــ لبنانالزراعة: ضبط أكثر من 8 أطنان لحوم ودواجن وأسماك فاسدة بالمحافظاتيتمتع بسمعة جيدة| مصر الرابعة عالميا فى إنتاج الثوم بـ 280 ألف طنضمن مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة .. الصحة: فحص 6 ملايين و800 ألف حالة منذ يوليو 2019مذيعة أوكرانية تروى قصة اغتصابها وضربها فى قطار وسط صراخ ابنها.. فيديو وصور8 تصميمات لكمامات مضحكة.. عشان ما ننساش الابتسامة فى الشوارع.. صوربناء الروح وسط انهيار المبانى.. شاهد عجوز لبنانية تعزف وسط حطام منزلهاصور.. خبير كشف عن معادن يعثر على كنز ثمين من عملات فضية أثرية.. اعرف القصةفايلر ينتقد الأهلى لتأخره في حسم مصير مشاركة «صبحى» في الدورىنقص المدافعين يثير القلق داخل الأهلي

مراجعة ليلة الامتحان!

-  

تكثر هذه الأيام إعلانات عن أقوى مراجعات ليلة الامتحانات.. بعض الإذاعات تقدم خبراء وتطرح أسئلة وتقدم إجابات لمَن لم يذاكر طوال العام، وكأنها تقول إنها تتوقع أسئلة الامتحانات.. وهناك صحف ومواقع تقدم أقوى المراجعات، والطلاب ينتظرونها لأنها تقدم أسئلة أقرب إلى أسئلة الامتحانات.. وهؤلاء جميعًا يقدمون جيلًا فهلويًا يحفظ ولا يفهم.. يحل الأسئلة ولا يفهمها.. والوزارة لا تحرك ساكنًا ولا تطلق تحذيرًا!

لم نسمع على أيامنا عن مراجعة ليلة الامتحانات.. كان أطباء النفس ينصحون بعدم المذاكرة ليلة الامتحانات.. ويقولون لا تُشوِّشوا على أنفسكم ولا تُشَوْشِروا على معلوماتكم.. وبالفعل كنا ننام مبكرًا، ولا ننشغل بما سيأتى.. وكانت أسلم طريقة لاستقبال الامتحانات دون توتر وصراخ وارتباك.. وأعتقد أن هذه المراجعة تشبه حالة هبش المعلومات فى الامتحانات.. وأعتقد أن مراجعة ليلة الامتحانات تشبه نصائح ليلة الدخلة!

فالذين ذاكروا لا يحتاجون إلى مراجعة ولا يحتاجون إلى نصائح ليلة الامتحانات وليلة الدخلة.. وأنا من الذين لم يذاكروا ليلة الامتحانات، ولم يراجعوا ما جرى فى الامتحانات، وأفرغ ذهنى تمامًا للامتحان التالى، ولا أراجع لأبنائى ولا أشغلهم بما جرى.. وأطلب منهم أن ينسوا ما جرى، ويتفرغوا للامتحان التالى تمامًا.. وأعتقد أننى كنت من الذين ينسون كل المنهج ليلة الامتحانات، ولا أنزعج.. وأتذكره كله ساعة الامتحانات!

مفترض أننا كنا نذاكر لنتعلم أسباب الحياة، ولا نذاكر من أجل الامتحان فقط.. ولهذا السبب وحده كانت تعيش المعلومات معنا مدة أطول.. وبعضنا مازال يحفظ بعض الفقرات كما هى حتى الآن.. بعض الزملاء يتذكر لون غلاف بعض الكتب وأسعارها.. وهؤلاء أصحاب ذاكرة حديدية.. وربما يذكرون الأسماء الثلاثية لبعض الزملاء والأساتذة.. هؤلاء تفوقوا ليس لأنهم يحفظون، ولكن لأنهم حالة خاصة، ودخلوا كليات القمة بالطبع!

أود أن أؤكد أن الطلاب لا يقرأون مراجعات ليلة الامتحانات.. وليس عندهم وقت لكل هذا.. حتى وإن قالوا إنهم يقدمون أسئلة الامتحانات.. وكنا جيلًا لا ينشغل بهذا الكلام أبدًا.. ولا يشغل أسرته بأنه فى الثانوية العامة.. فلم تكن البيوت معسكرات، ولكنها كانت بيوتًا طبيعية فيها طلاب ثانوية فقط.. فالأسرة لا تنقطع عن أى عمل كانت تعمله.. والطالب نفسه لا يُلْزِم البيت بضوابط لا يملكها، ولا يستطيع أن يحول البيت إلى معسكر للاجئين!

الأسرة أيضًا كانت مختلفة.. فقد مر عليها من ذلك الكثير.. فهى أسرة عركت الحياة ولا ترتجف من امتحان.. ولا تمشى وراء الطالب بالسندويتشات، ولا تنتظره لتراجع معه الإجابات، ولا تنشغل بماذا فعل.. ولا حتى بالكلية التى يدخلها.. كل طالب له طقوس عرفتها أسرته.. وكان الطالب لا يذهب إلى الطبيب النفسى لأن الأب نهره بكلمة شديدة!

أكرر هذا «جيل الببرونة»، فارفعوا أيديكم عنه حتى يمكنه صناعة المستقبل!

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    80,235
  • تعافي
    23,274
  • وفيات
    3,702
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    12,509,505
  • تعافي
    7,292,231
  • وفيات
    559,694
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم