مصر للطيران تسير 24 رحلة جوية غدا لنقل 2600 راكبالصحة: تسجيل 167 حالة إيجابية جديدة بكورونا.. و 21 وفاةالتضامن: فتيات دار "جنود الرحمن" تم إيداعهن بمستشفي نفسيالخارجية: غرفة عمليات مركزية لمتابعة تصويت المصريين بالخارج في الانتخاباتبالدرجات.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليومالقوى العاملة: تعيين 137 شاباً بالقطاع الخاص بالبحر الأحمربدء تطبيق عقود نظام "العمل المرن" بالسعوديةالقوى العاملة: صرف 346 مليون جنيه لـ 299 ألف عامل بـ 3393 منشأةشباب العمال: المشاركة في انتخابات مجلس الشيوخ ضرورة وواجب ووطنيالتعليم العالي: 70 ألف طالب يسجلون في اختبارات القدرات بتنسيق الجامعاتسعر الدولار اليوم الأحد 9-8-2020 في البنوك الحكومية والخاصةصافي ربح أرامكو يهوي 73.4% والشركة تلحظ بوادر تعاف لسوق النفطس وج.. لماذا لجأ الناقد جون درايدن لكتابة الشعر؟شاهد قبر الشاعر الكبير محمود درويش فى ذكرى رحيله"مروان محسن مهاجماً".. تشكيل الأهلي المتوقع أمام إنبيمواعيد مباريات الأحد.. عودة الأهلي وديربي جدةلهذه الأسباب ينتشر فيروس كورونا بشكل أسرع من الإنفلونزاتعرف على محتويات وحدة التخزين الخاصة بالمتهم الثامن بقضية جبهة النصرة9 زيجات ملكية انتهت بالطلاق.. الزواج بالأمير لم يكن النهاية السعيدةصورة اليوم.. رجعوا التلامذة فى غزة للجد تانى

ثقافة الأنسنةXغول التوحش

-  

يبدو أننا قد بتنا فى حاجة إلى قراءة معالم الظواهر الإنسانية التى تستجد أو الموجودة وتتطور من حيث طبيعة وشكل ومدى أثرها، وبشكل خاص تلك الظواهر الخطيرة وغير المقبولة كظاهرة العنف والتوحش، ولا أقول الذهاب إلى البحث عن تقسيرات لوجودها أو علل لتعاظم انتشارها، فالقراءة وبوعى لشكل ومحتوى الظاهرة الإنسانية بموضوعية تأتنس بالعلم وتدعم بالاختبار والقناعة بالاستنتاج بات ضرورة عند التعامل مع مثل تلك الظواهر التى تشكل ثقافة سلوكية غريبة قد تكون وافدة، أو تمثل الانعكاس الطبيعى لحالة اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية مُعاشة، أو هى حالة تطور طبيعى لواقع بشر عاشوا العديد من المحن والإحن والأزمات والحروب.. عاشوا تبعات التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المادية والنوعية الحادة...

كمثال لتلك التحولات السلوكية نحو العنف الذى يصل إلى درجة التوحش، وبقراءة موضوعية علمية، تذكر ما جاء فى دراسةٍ قديمة عن الاغتصاب، فقد نشرت مجلة التايم العدد (5 سبتمبر 1983م).. «من خلال البحث بين مرتكبى جرائم الاغتصاب أن الجنس ليس وحده ما يحرك المغتصب، بل الاغتصاب هو التعبير الجنسى عن العدوانية، وتبين أن معظم هؤلاء المغتصبين ينظرون إلى الفعل الجنسى ليس فقط على أنه مفرج عن الكبت، بل لأنه يحط من قدر الطرف الآخر، وهم بهذا نعدهم نتاجا لثقافة تؤكد على هذا الرأى. ومن ثم فإن المغتصب يستخدم الجنس كسلاح للحط من قدر المرأة (أو قومها)، أو كما يقول أحدهم: الطريقة الوحيدة التى تجعلنى أحس بأننى أفضل منها هى أن أجعلها تحس بأنها أسوأ منها.

ألا تدعونا مخاطر «التوحش» وزيادة انتشار مظاهر العنف للسؤال عن أسباب ضياع ملامح الإنسانية السمحة؟.. والرعب من سيادة من يمكن وصفهم بــ«الوحش الإنسانى»؟!!

لقد برز هاشتاج بين قائمة الأكثر تداولًا على تريند مصر بموقع «تويتر»، حيث زعم خلاله مغردون تورط طالب فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة فى أعمال مخلة بالآداب مع عدد كبير من الفتيات، حيث قالت الروايات المنتشرة عبر منصات السوشيال ميديا إن عدد الفتيات المتضررات من أفعال الطالب وصل إلى أكثر من 50 فتاة، إضافة إلى مزاعم اتهامه باغتصاب طفلة عمرها 14 عامًا، وأنه كان يقوم بأفعال مخلة بالآداب مع الفتيات ويبتزهن تحت تهديد نشر صور مفبركة لهن عبر الإنترنت حتى يستجبن لطلباته الجنسية، ونشرت فتيات شهادات صادمة على تويتر، أكدن فيها أن هذا الشاب تحرّش بأكثر من 50 فتاة فى الجامعة الأمريكية.

وهنا أتفق مع ما ذكر ممدوح عدوان: توفير حاجات الرفاة والابتعاد عن الجهد العضلى واستنباط متع جديدة (غير حسية) فى الأدب والموسيقى والفنون الأخرى، وتربية النشء الجديد تربية حضارية أمور تساعد كلها على الابتعاد عن الوحش (الكامن فى الإنسان) وعلى تقليص دوره تدريجيًا حتى إفنائِه.. إن الذى حول الوحوش الضارية إلى مخلوقات مُسلية فى السيرك، وجعل الفيلة تقف على رؤوسها، والأسود تقفز كالبهلوانات، قد اكتشف أنه يستطيع أن يُجرى التحويل ذاته على الإنسان وتحويله إلى مخلوق مسلوب الإرادة للأسف!!

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    80,235
  • تعافي
    23,274
  • وفيات
    3,702
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    12,509,505
  • تعافي
    7,292,231
  • وفيات
    559,694
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم