استقرار أسعار الذهب اليوم الأحد 9-8-2020 فى مصراتحاد التأمين يطالب بوضع آلية لاستخدام منتجات التأمين المصممة للمرأةحرمه القدر من الالتحاق بـ الطب.. كفر الشيخ تبكي على متفوق الثانوية العامة.. صورحيوانات ميتة وقمامة .. ترعة نجع حمادي تؤرق مزارعي سوهاج والري أصبح بالدوربدء تلقي خطابات تصويت المصريين في انتخابات الشيوخ بالسعوديةبدء تلقي خطابات تصويت المصريين في انتخابات الشيوخ بالكويتأسعار الدواجن والبيض والبط والأرانب اليومبينهم 3 من ذوي الهمم .. القوى العاملة: تعيين 137 شابًا بالبحر الأحمرتتيح العمل ساعات محددة.. بدء تطبيق عقود نظام العمل المرن بالسعوديةوزير الكهرباء لـ «صدى البلد»: لو عندكم مشكلة في الفاتورة ابعتوليلتضررهم من كورونا.. سعفان: صرف 346 مليون جنيه لـ 299 ألف عامل بـ 3393 منشأة بالسياحة والنسيجمشروب صحي يقلل من خطر الإصابة بأمراض السرطان والسكريالكويت: 100 ألف وافد سيغادرون البلاد بلا عودة بنهاية 2020 (تفاصيل)أخبار التوك شو.. أحمد موسى: اللبنانيون يرفضون حزب الله ورفعوا المشانق لـ نصر الله.. حسان دياب يدعو لانتخابات نيابية مبكرة.. تشغيل أنفاق قناة السويس علأثق فى وعى المصريين.. لميس سلامة: علينا المشاركة في الانتخابات لتلبية النداء الوطنىاليورو 18.86 جنيه.. أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الأحد 9-8-2020.. فيديوأسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 9-8-2020.. فيديوأسعار الخضراوات والفاكهة بالأسواق اليوم الأحد 9-8-2020.. فيديومحمد جاد: الهيئة الوطنية للانتخابات أنهت كل الإجراءات الخاصة بتصويت المصريين في الخارجصباح البلد يعرض تمارين للتخلص من دهون الظهر.. فيديو

فى رحاب القاهرة الساحرة

-  

القاهرة: فى اسمها معنى الصمود والصلابة والتحدى والكبرياء، وعلى امتدادها الزمنى شهدت انتصارات وهزائم ومغامرات ونوادر وحكايات حب وخيانة وأحداثا كثيرة، رسمت فى عيون المبهورين بهذه المدينة لوحة بديعة، يتنافسون على فهمها والاستمتاع بها وتفسير خطوطها وألوانها.

قيل هى: «جوهرة الشرق ومصر المحروسة ومدينة الألف مئذنة وقاهرة المعز». إن أبسط ما يقال عنها أنها مدينة كبيرة تشكل محافظة أو بالأحرى محافظة تشغل كامل مساحة مدينة واحدة، تكتسب القاهرة أهميتها من كونها مركزا للعديد من المعالم السياحية والحضارية «فرعونية وبابلية وفارسية ويونانية ورومانية وقبطية وإسلامية... إلخ»، وملتقى للفن والفنانين ومقرا للعديد من المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، كما تتميز القاهرة- جغرافيًا- بموقعها الاستراتيجى المتفرد فيسهل الانتقال منها وإليها، حيث توجد عند رأس الدلتا على الضفة الشرقية من نهر النيل، فيحدها شمالا محافظتا «القليوبية والشرقية» وجنوبا وغربا محافظة «الجيزة» بينما تحدها من الشرق مدينة «السويس ».

تعتبر القاهرة من أقدم المدن فى العالم ومن أكثرها ازدحاما بالسكان، فتحتل المركز الثانى إفريقيا والسابع عشر عالميا، إذ يبلغ عدد السكان حوالى 9.8 مليون نسمة بحسب إحصائية عام 2018، كما تعتبر القاهرة من أكثر المدن تنوعا على كل المستويات: التاريخية والثقافية والدينية والحضارية، كان من الممكن أن تصبح هذه المدينة العريقة أعظم متاحف الدنيا المفتوحة الغنية بكنوزها، لكن غض الطرف عنها أزمنة متتابعة وإهمال المسؤولين لها كاد يحولها من مدينة مزينة بالنظام والجمال والنظافة والرقى والتفرد فى الطراز المعمارى إلى مستنقع للفوضى والعشوائية والزحام، ويطيب لى ونحن نحتفل بعيد القاهرة القومى ومرور 1050 سنة على تأسيسها فى مثل هذه الأيام، أن أذكر كيف كانت، وماذا أصبحت، من بناها، ومن أهملها حتى أفقرها وأفقدها سحرها وبهاءها وسجنها فى خضم من المشكلات التى كادت تختنق بها.

صحيح أن القاهرة بناها الفاطميون فى القرن العاشر الميلادى، لكن أرضها كانت محط أنظار المصريين منذ عصر ما قبل الأسرات، عندما أسسوا عليها مدينة «أون» عاصمتهم الدينية فى عصر «مينا» ثم العاصمة السياسية والإدارية والثقافية حتى فتح المسلمين لمصر سنة 20 هجريا، عُرِفَت مدينة أون فى العصر الإغريقى باسم «هليوبوليس» عين شمس حاليا، وقد بُنِيَ فوقها حصن «بابليون» على يد «رمسيس الثانى» حيث شيد هناك قلعة من أجل اعتقال البابليين المعارضين لحكمه، وفيها أنشئت أيضا أقدم الكنائس القبطية «الكنيسة المعلقة» وكانت على شكل سفينة نوح، وبعد أن تعرضت المدينة للإهمال، أعاد تراجان بناءها سنة 130 قبل الميلاد.

مع دخول المسلمين مصر سنة 639 ميلاديا ومحاصرتهم حصن بابليون ثم استيلائهم عليه بعد 7 أشهر من حصاره سنة 641، يقرر عمرو بن العاص تأسيس مدينة الفسطاط لتكون سكنا للجند الفاتحين، والحقيقة أن المدينة الجديدة، وُلِدَت رائعة جميلة، ببساتينها وحدائقها الغناءة النضرة وشوارعها الواسعة المرصوفة وقلاعها وأسوارها الحصينة ومدارسها ومبانيها ذات الطراز المعمارى الإسلامى البديع، والذى تجسد فى مسجد عمرو بن العاص أول وأكبر مسجد فى مصر وإفريقيا.

بعد القضاء على الدولة الأموية عام 132 هجريا أنشأ العباسيون فى مصر مدينة «العسكر» شمال شرق الفسطاط ليقيموا فيها دورهم ومساكنهم وينشئوا مسجدا سموه مسجد «العسكر» وبمرور الوقت تنصهر كلتا المدينتين فى الأخرى وتصبحان كيانا واحدا يعج بالأسواق والمتاجر والمكتبات.

للحديث بقية.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    80,235
  • تعافي
    23,274
  • وفيات
    3,702
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    12,509,505
  • تعافي
    7,292,231
  • وفيات
    559,694
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم